vendredi 27 novembre 2009
عفو ملكي لفائدة 408 شخصا بمناسبة عيد الأضحى المبارك
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه عن 408 شخصا منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة. وفي مايلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل في هذا الشأن. بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1430 هجرية 2009 ميلادية تفضل مولانا الامام صاحب الجلالة والمهابة الملك سيدي محمد السادس أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح ،المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 408 شخصا وهم كالآتي.
العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 36 سجينا
التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 271 سجينا
العفو من العقوبة الحبسية لفائدة : 33 شخصا
العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 16 شخصا
العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة :04 أشخاص
العفو من الغرامة لفائدة : 48 شخصا
أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة ومنبعا للرأفة و الرحمة وأعاد أمثال أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب ،والسلام ".
samedi 19 septembre 2009
تهنئة من ادارة الموقع بمناسبة عيد الفطر السعيد
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك،مدير الموقع "ماروك الدهبي" بأن يتقدم إلى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأحر التهاني وأغلى الأماني، داعين الله عز وجل أن تهل هذه المناسبة السعيدة على جلالته بموفور الصحة والعافية والسعادة وطول العمر، وأن يبارك جهوده ليحقق للشعب المغربي كل ما يصبو إليه، من تقدم وازدهار، وأن يقر عينيه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، وأن يشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.كما يتوجهون بالتهنئة الخالصة إلى الشعب المغربي، وإلى جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، متمنين أن ينعم الله عليهم بالخير واليمن والبركات، وبمزيد من التآلف والتضامن ونبذ الفرقة والشقاق، إنه سميع مجيب
vendredi 21 août 2009
تهنئة من ادارة الموقع بمناسبة عيد الشباب المجيد

في غمرة احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السادسة والأربعين لميلاد جلالة الملك، يتشرف المشرف على الموقع اصالة عن نفسه ونيابة على جميع زوار الموقع من داخل المغرب وخارجه بأن يتقدموا إلى صاحب الجلالة بأحر التهاني وأطيب الأماني، معربين عن اعتزازهم البالغ بالسياسة الحكيمة، التي ينهجها صاحب الجلالة لإسعاد شعبه، وتبويء المغرب مكانة راقية بين الأمم المتقدمة، سائلين الله عز وجل أن يسدد خطى جلالته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية والسعادة، قرير العين بصاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة
dimanche 2 août 2009
صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء
لأغنية «نداء الحسن» أو «صوت الحسن ينادي» كما ألف المغاربة أن ينادونها، ذكريات خاصة تعلق بها من شهد الحدث أو سمع عنه، ويتذكر بعضهم الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك الراحل الحسن ببلدية أجدير في الخامس من شهر نونبر من سنة 1975 الذي أبدى فيه رغبته في استرجاع المناطق الصحراوية المغربية بمسيرة سلمية خضراء، حيث قال : «بقي لنا أن نتوجه إلى أرضنا، الصحراء فتحت لنا أبوابها قانونيا، اعترف العالم بأسره بأن الصحراء كانت لنا منذ قديم الزمان، واعترف العالم لنا أيضا بأنه كانت بيننا وبين الصحراء روابط، وتلك الروابط لم تقطع تلقائيا، وإنما قطعها الاستعمار لم يبق شعبي العزيز إلا شيء واحد، إن علينا أن نقوم بمسيرة خضراء من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرق المغرب إلى غربه».
في تلك اللحظة تطوع حوالي 350 ألف مواطن ومواطنة مسلحين بالقرآن متجهين إلى الأراضي المغربية التي أرادوها بكل التلقائية أرضا محررة، وفي الوقت ذاته، كان الفنانون المغاربة يحاولون أن يكونوا وسط الحدث، من خلال أغان تتغنى بالوحدة الترابية وبالتجاوب مع الخطاب الملكي، تجاوب ردده كل المغاربة لحظة الانطلاقة، قائلين:
«صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء...
فرحي يا أرض بلادي أرضك صبحت حرة
موردنا لازم يكمل بالمسيرة الخضراء
الله الله الله
مسيرة أمة وشعب بولاده وبناتو
شعارها سلم وحب والغادي سعداتو
الله الله الله
حاملين كتاب الله وطريقنا مستقيم
إخوانا في الصحراء يسالونا الرحيم
بلا حرب بلا سلاح، معجزة الزمان»
هي الكلمات التي كتبها الزجال فتح الله لمغاري ولحنها عبد الله عصامي وغنتها المجموعة الصوتية التي شذت على إيقاع فرقة الجوق الملكي التي كان يرأسها عبد السلام خشان الذي فارقنا قبل أيام.
عن هذه الأغنية التاريخية، يقول فتح الله لمغاري في تصريح لـ«المساء»:» هذه الأغنية لها موقع خاص بين الأغاني الوطنية المغربية، انطلقت فكرتها بعد انتهاء الخطاب الملكي حول الصحراء، إذ كانت أول أغنية أديت عن المسيرة الخضراء، فكما قلت مباشرة بعد الخطاب، طرحت السؤال مع نفسي ماذا سأقدم لهذه المسيرة، فانطلقت من الخطاب نفسه، مرددا صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء، فرحي يا أرض بلادي أرضك صبحت حرة...موردنا لازم يكمل بالمسيرة الخضراء». و يضيف فتح الله المغاري: «بمجرد ما انتهيت من كتابة الكلمات، التقيت بالملحن عبد الله عصامي الذي حل ببيتي، ووجدني أقرأ أغنية «المسيرة الخضراء»، وبدأ يدندن في تلك الفترة أمامي، وفي الصباح اتصل عصامي بالجوق الملكي، ولم تمر أربعة وعشرون ساعة حتى انتهينا من الأغنية وأذيعت على أثير الإذاعة في البداية، قبل أن تجد طريقها للتلفزيون بكثير من الذكريات». ذكريات، يقول عنها صاحب «جرح قديم» و«الصنارة» و«أنا فعارك يا يما»: «ما أن خرجت الأغنية، حتى بدأ المغاربة يرددونها بشكل غريب، وبدأ المتطوعون يغنوها في الحافلات، وصارت أنيسهم وخلقت فيهم الحماس وقوت عزيمتهم، والجميل أن هذه الأغنية ظلت رغم مرور عقود من أدائها أول مرة، تردد، لدرجة أنها أضحت رديفا لهذا الحدث، إذ لا يمكن أن نذكر حدث المسيرة الخضراء، دون الوقوف على ذكريات هذه الأغنية التي عبرت عن مشاعر الوطنية لآلاف أو ملايين المغاربة». وعن علاقته بهذه الأغنية، يقول فتح الله لمغاري:«هي أغنية كما باقي الأغاني الوطنية التي غنيتها تحمل إحساسا خاصا، هذه الأغاني كنت أكتبها بعشق وصدق، وأتذكر أن هذه الأغنية كان لها وقع خاص في قلب الحسن الثاني، إذ جراء هذه الأغنية عانقي الملك الراحل الحسن الثاني وهنأني عن هذه الأغنية الوطنية الحماسية التي تحمل حسا وطنيا صادقا، هو الحس الذي عبرت عنه في أغاني الوطنية، ومقابل ذلك أنا متيم بالحسن الثاني وأعشقه بشكل كبير، وكنت لا أفوت الفرصة في كل مناسبة فأغني.» ويختم فتح الله المغاري النبش في ذكرياته بالقول:» الحقيقة لقد أعطيت لمغربي الشيء الكثير، إلا أنني لم أستفد كما استفاد البعض أعتقد أن الفنان حينما يكرس حياته لخدمة وطنه، لابد له أن يكرم أو يرد له الاعتبار، أنا لدي تاريخ طويل، في نظرك ألا أستحق أن أعامل بالشكل الذي أخلصت به لوطني وبلادي الحبيبة. وجدير بالذكر أن حدث المسيرة ألهم الكثير من الفنانين الذين أبدعوا في عدة أغان، من بينها: «العيون عينيا» و«يا الله يا خويا معانا» و«أخي أيه العربي»....
صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء...
فرحي يا أرض بلادي أرضك صبحت حرة
موردنا لازم يكمل بالمسيرة الخضراء
الله الله الله
مسيرة أمة وشعب بولاده وبناتو
شعارها سلم وحب والغادي سعداتو
الله الله الله
حاملين كتاب الله وطريقنا مستقيم
إخوانا في الصحراء يسالونا الرحيم
بلا حرب بلا سلاح، معجزة الزمان
»
mercredi 15 juillet 2009
جلالة الملك يعزي أفراد أسرة الرضيع ريان والمرحومة دليلة ويقرر التكفل بنقل جثمان الرضيع ومصاريف الدفن
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة الرضيع ريان الورياشي ووالدته المرحومة دليلة ميموني اللذين توفيا بمدريد.وجاء في هذه البرقية " فقد علمنا ببالغ التأثر وعميق الأسى، بالنبأ المحزن لوفاة الرضيع ريان الورياشي، الذي اختاره الله تعالى، بعد أيام معدودات، إلى جوار والدته المشمولة بعفوه سبحانه ورضاه، المرحومة دليلة ميموني، أحسن الله قبولها مع عباده الصالحين، وألحق بها روح وليدها، الذي نقول في حقه ما قاله جدنا المصطفى عليه السلام : "اللهم اجعله لكم فرطا، وأجرا يتقدمكم إلى دار النعيم" .وبهذه المناسبة الأليمة، يضيف جلالة الملك ، نعرب لكم ومن خلالكم إلى كافة أهلكم وذويكم، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا، في هذا المصاب الجلل، الذي ألم بأسرتكم المكلومة، سائلين الله عز وجل أن يعوضكم عن فقدانهما جميل الصبر وحسن العزاء" .وبعدما أعرب جلالة الملك عن مشاطرته أسرة الفقيدين أحزانها في هذا الرزء الفادح، تضرع جلالته إلى " الله العلي القدير أن يزيدكم، في غمرة هذا الابتلاء، قوة وإيمانا على الرضى بقضائه وقدره، واحتساباً لحسن الجزاء عنده تعالى." ...وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون". صدق الله العظيم وبمجرد ما علم بوفاة الرضيع ، قرر صاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله ، التكفل بنقل جثمان الرضيع في طائرة خاصة وبمصاريف الدفن، كما أصدر جلالته تعليماته السامية إلى السلطات لتقديم جميع أشكال المساعدة لعائلة الفقيدين قصد التخفيف من معاناة وهول ما ألم بها.
dimanche 5 juillet 2009
جلالة الملك يقرر التكفل بنقل وبمراسم دفن جثامين المغاربة ضحايا حادث القطار الذي وقع بإيطاليا
تعاطفا مع أسر ضحايا حادث القطار بشمال إيطاليا، قرر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التكفل بنقل وبمراسم دفن جثامين المتوفين، التي تم وصولها إلى المغرب.وذكر بلاغ للديوان الملكي أن جلالة الملك، حفظه الله، أعطى، في إطار العناية الموصولة بالجالية المغربية بالخارج، تعليماته السامية إلى السلطات المعنية، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، من أجل تقديم الدعم والمساعدة الضروريين لأسر الضحايا، بوطنهم الأم، مشاطرة من جلالته أحزانهم، وتخفيفا عما أصابهم من رزء فادح.وكان جلالة الملك قد وجه، على إثر الحادث المفجع، رسائل تعزية ومواساة إلى ذوي الضحايا المغاربة، عبر فيها عن مشاعر تأثره البالغ، وعن تعازيه الحارة، في هذا المصاب الأليم، سائلا الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وغفرانه، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.وتجدر الإشارة إلى أن صاحب الجلالة قد وجه برقية تعزية إلى الرئيس الإيطالي فخامة السيد جورجيو نابوليتانو، ضمنها مواساة جلالته لفخامته ولكافة الأسر المكلومة، جراء هذا الحادث المؤلم
mercredi 1 juillet 2009
اقراط تحمل اسم الامير مولاي رشيد بيعت ب 20 مليون سنتيم
بيعت اقراط تحمل اسم الامير مولاي رشيد ب200 الف درهم (20 مليون سنتيم) في مزاد علني بحفل خاص احتضنته قبيل ايام احدى الفيلات بمنطقة "عين الدياب" احدى ارقى المناطق بمدينة الدار البيضاء وحسب يومية" الجريدة الاولى" فان المزاد حضره مجموعة من رجال اعمال وسيدات اعمال وحسن نفس المصدر فان الاقراط قامت بتصنيعها محلات "ازويلوس "المختصة في صناعة واعادة تصنيع المجوهرات الثمينة في المغرب . بعد ان اعطى الامير مولاي رشيد موافقته على صنعها شريطة بيعها في حفل خيري لجمع التبرعات لفائدة اطفال احدى الجمعيات الخيرية ووفق لمصادر فان بيع الاقراط حدد في الوهلة الاولى في 60 الف درهم عند فتح المزاد العلني قبل ان يستقر في اخر المطاف على 200 الف درهم وتحمل الاقراط توقيع الامير مولاي رشيد والتوقيع عبارة عن الاحرف باللاتينية "ام ار "وهي الحرف الاولى من صفة واسم الامير باللاتينية ووفق مصادر فان للامير علاقة متميزة مع احد افراد عائلة "ازويلوس" احدى اشهر العائلات اليهودية التي انطلقت بفكرة مشروع محلات" ازويلوس" من مدينة طنجة في العشرينات من القرن الماضي قبل ان تصبح من اشهر المحلات بيع المجوهرات بالمغرب
dimanche 28 juin 2009
تفاصيل ، حكايات وأسرار.. : رياضيون في حضرة الملك : حسن اعسيلة «اللاعب السابق بالمنتخب الوطني وشباب المحمدية
الخميري للحسن الثاني :«أنا غير فريق شيبني، باز ليكم آسيدي مع شعب كامل
حسن امشراط ، المعروف بحسن اعسيلة، نجم كرة القدم الوطنية في السبعينيات،
شكل مع زميله أحمد فرس، القوة الضاربة في صفوف المنتخب الوطني كما في صفوف شباب المحمدية.. يجر خلفه تاريخا يحفل بالألقاب والبطولات، أبرزها لقب بطل إفريقيا رفقة المنتخب الوطني سنة 1976 بإثيوبيا.. كان من الرياضيين المحبوبين لدى العائلة الملكية، ورغم ذلك، وبخلاف لاعبين آخرين، لم يحظ بلقاء على انفراد مع الملك، ولم يستفد من أية منحة أو هبة.. يتذكر اعسيلة لحظات لقاءاته بالملك الراحل الحسن الثاني، ويعتز بعلاقته بالأمير الراحل مولاي عبدالله، ويعيش على حلم التشرف بلقاء الملك محمد السادس. يقول عن كل ذلك: «أؤكد أننا هنا في المحمدية، لدينا دائما ذلك الإحساس بكون مدينتنا وأبنائها «اعزيزة» عند العائلة الملكية.. منذ عهد المغفور له محمد الخامس، الذي كان دائم التردد على فضالة، يختار شواطئها ويسبح بجانب أبناء وأطفال الشعب. وحتى عندما تم بناء ملعب البشير وعند حفل افتتاحه، اختار محمد الخامس رحمه الله، أن يشرف المحمدية بتكليفه للأميرين مولاي الحسن ومولاي عبدالله بحضور التدشين والافتتاح، بعد أن اختار للملعب اسما لأحد لاعبي المحمدية وهو المرحوم عبدالسلام البشير. بدوره، كانت المحمدية المدينة المفضلة للملك الراحل الحسن الثاني الذي كان يقضي فيها عطله خصوصا في نادي الكولف الملكي، حيث كنا نلتقي جلالته يوميا وهو في طريقه للنادي. أما بالنسبة للأمير المرحوم مولاي عبدالله، فقد اختار فضالة كمقر لسكناه، وكان تعامله مع المواطنين جد عادي ، كما كان شديد العطف عليهم خاصة تجاهنا نحن لاعبي كرة القدم حينذاك.
من هذا المنطلق إذن، بالنسبة لي شخصيا، فلم تكن العائلة الملكية بغريبة عنا، ولم تكن بعيدة كذلك. ورغم أني شخصيا لم أحظ أبدا بلقاء خاص مع الملك، إذ كل لقاءاتي مع جلالته كانت تتم وأنا مع مجموعة من اللاعبين والشخصيات، فقد كنت أحس دائما أن جلالته يعرفني معرفة قريبة، ونفس الأمر حاليا بالنسبة لجلالة الملك محمد السادس. هذا لايعني أنني حرمت من الوقوف مباشرة أمام الملك الراحل الحسن الثاني، فقد سبق أن تحقق حلمي في سنة 1975، وكانت المناسبة نهاية كأس العرش التي جمعت فريقي شباب المحمدية بفريق اتحاد سيدي قاسم وانتهت بفوزنا بالكأس بعد أن أنهينا المباراة بهدفين لصفر.في ذلك اليوم التاريخي بالنسبة لي ولجميع مكونات فريق الشباب، أذكر كما يذكر جميع زملائي اللاعبين، تأثير بعض الكلمات صدرت عن جلالته قبل بداية المقابلة..فلحظات قبل صافرة الانطلاقة، تشرف لاعبو الفريقين المتنافسين ومعهم المسيرون والمدربون وطاقم التحكيم، بقد الحسن الثاني لتحيتهم والسلام عليهم. وأتذكر جيدا، وخطوات قليلة تفصلني عن مقابلة جلالته شخصيا، كيف أصبت بذعر شديد، وبرهبة لا يمكن وصفها.. لم يكن بالإمكان أبدا التجرؤ على النظر مباشرة في عيني جلالته.. وعندما حل دوري لتقبيل يديه، ارتميت عليهما بدون شعور، لم أحس إلا وجلالته يقول لنا «الله يرضي عليكم كلكم، أريد منكم أنتم لاعبو المحمدية أن تفوزوا اليوم بهذه الكأس..»
كانت تلك الكلمات أكبر من أي تحفيز يمكن أن يتلقاه اللاعب، فقد لعبنا في تلك المقابلة وذهننا لا يحمل سوى تلك العبارات.. اعتبرناها في الحقيقة تعليمات ملكية وأوامر يجب أن تنفذ.. أحسسنا فعلا أنها كانت رغبة الملك في أن نفوز بالكأس، رغبة يجب أن تتحقق.. وأظن اليوم، وبعد كل تلك السنوات، أن جلالته ردد نفس الكلمات للاعبي اتحاد سيدي قاسم، لم يكن يهمنا نحن لاعبي الشباب ذلك، لعبنا تلك النهاية ونحن مقتنعون ومصدقون أن جلالته خصنا لوحدنا بتلك الكلمات السامية..قبل ذلك اليوم وبعده أيضا، سنحت لي الفرصة كما لزملائي بفريق الشباب، للالتقاء بالملك الراحل الحسن الثاني في كثير من المرات، خاصة ونحن نقوم بتداريبنا اليومية بمحيط نادي الكولف الملكي، حيث كان جلالته يتجه إليه عبر سيارة مكشوفة وبدون حرس خاص، كان يحيينا عن بعد، وكنا نرد التحية بدورنا ونحن جد مسرورين. وفي إحدى المرات، ونحن نقوم بـ «فوتينغ» في الطريق المؤدية إلى نادي الكولف، يتقدمنا المرحوم المدرب عبدالقادر الخميري ممتطيا دراجته الهوائية، وقفت سيارة جلالته بالقرب منا، أشار الملك للخميري بالقدوم، تحدث معه على انفراد، وشاهدنا الملك يبتسم ثم يضحك، وعلمنا من بعد بأن جلالته سأل الخميري كيف هي الأمور مع اللاعبين، فرد عليه الخميري بأسلوبه المازح:«أنا غير فريق ديال اللاعبين وشيبوني، باز ليكم آسيدي أنتوما مع شعب بأكمله
«.. مرت سنوات بعد ذلك، لأتشرف مجددا بالوقوف مباشرة أمام جلالة الملك
الراحل الحسن
الثاني، كان ذلك بمناسبة نهاية كأس العرش أمام الوداد البيضاوي في سنة 1979. مازلت أحتفظ بتلك الصورة التي جمعتنا نحن لاعبي الفريق مع جلالته قبل بداية تلك المقابلة، وأذكر أنه بعد نهايتها ومن المنصة الشرفية، دعا الملك أحمد فرس للمثول أمامه، وحدثه طويلا، ليخبرنا عميدنا فرس بعد ذلك أن جلالته راض جدا عن أدائنا في اللقاء النهائي.بعد ذلك بحوالي خمس سنوات، سأستدعى لتسلم وسام ملكي بالمركب الرياضي محمد الخامس من طرف الملك الحسن الثاني.ومنذ تم إبلاغي بالخبر، وأنا أفكر وأهيئ نفسي لذلك اللقاء.. هل أكتب رسالة استعطافية لجلالته أشرح فيها وضعيتي الاجتماعية وعدم استفادتي من ميدان وهبته زهرة شبابي، هل أقبل يديه الاثنتين، أم أكتفي باليمنى فقط، هل أحكي لجلالته عن حال الرياضة في المحمدية خاصة فريق الشباب وما حل به حينها من تقهقر وضعف، وهل وهل ؟ وعندما حل اليوم الموعود، أصبح ذهني مثل ورقة بيضاء لاتحمل أدنى سطر مكتوب.. كنت أرتعد وأرتجف وأنا في مكاني بين صفوف المتوجين الذين أكرمهم جلالته بالوسام الملكي.. كنت أنتظر دوري والعرق يتصبب في كل بدني.. وعلى بعد خطوة واحدة، فاجأني الملك الراحل الحسن الثاني بالسؤال:«آش هاذ الحال وصليه فريق الشباب.. كيف خليتوه ينزل للقسم الثاني؟».لم أتمالك نفسي، ونسيت أنني في حضرة الملك، وبدون تفكير مسبق، وجدت نفسي وأنا أرد على سؤال جلالته بالقول إن هذه هي حال الكرة، مرة فوق ومرة تحت، فإذا بجلالته ينبهني بأن أخفض من صوتي فقد كنت مرتبكا ولم أنتبه إلى طريقة حديثي أو لأسلوبه. ما أذكره حينها، هو أن الملك عاد ليسألني عن أحوالي ووضعي الاجتماعي، أجبت جلالته بصدق وبتلقائية، ليقوم في الحال بإعطاء تعليماته السامية لأحد المحيطين به بالاهتمام بحالتي.. للأسف، لم تنفذ تعليمات الملك، ولم يتصل بي أي أحد منذ ذلك الحين.كان لي الشرف أيضا أن أقف أمام ولي العهد حينذاك سيدي محمد، وكان مرفوقا بالأمير مولاي رشيد، يوم عدنا من إثيوبيا سنة 1976 بكأس إفريقيا، حيث حظي المنتخب الوطني باستقبال بمقر عمالة الدارالبيضاء.ولكي لا أنسى، ولأعود إلى التأكيد كون مدينة المحمدية حظيت دائما بمكانة متميزة عند العائلة الملكية. وأذكر هنا الحضور الدائم بها للأمير الراحل مولاي عبدالله الذي جعل من شباب المحمدية فريقه المفضل، وتكرم عليه وعلى لاعبيه مرارا. كنت مع أخي أحمد فرس، الأقرب إلى قلب الأمير، كان يستدعينا مرارا لنجاوره مرحه وشغفه الرياضي. فقد كان الأمير شغوفا بلعبة كرة القدم، ولهذا الغرض كان ينظم مقابلات على رمال الشاطئ، يشارك فيها أصدقاؤه المقربون، ومعهم أنا وأحمد فرس. وقبل بداية أي لقاء، أذكر أن الأمير كان يأمر بالتفريق بيني وبين أحمد فرس، ويقول:« فرس في هاذ الجهة، واعسيلة في الجهة الأخرى، احنا لاعبين وديا ماشي في ملعب البشير أو مع المنتخب..». في إحدى المرات، مررت الكرة نحو الأمير، قذفها مباشرة إلى المرمى لترتطم بالعارضة، التفت نحونا وقال: «مع من أنا لاعب.. مع كوانبة؟»وعند كل نهاية للمباراة، كنا نشارك الأمير وجبة الغداء، وبعدها يقدم لنا هبات مالية محترمة.
أعيش حاليا على حلم واحد وهو التشرف بمقابلة جلالة الملك محمد السادس، وفي حال التقيت جلالته سأطلب منه رضاه عني ولا غير..».
jeudi 25 juin 2009
تفاصيل ، حكايات وأسرار.. : رياضيون في حضرة الملك :عبداللطيف جريندو «عميد فريق الرجاء البيضاوي»:
عندما قال لنا الراحل الحسن الثاني :«الله يرضي عليكم آلوليدات»
يحكي عبداللطيف جريندو عميد لاعبي فريق الرجاء البيضاوي، عن تفاصيل التقائه
بالملك محمد السادس، بحنين وباعتزاز، وبشعور يصفه بالغريب الذي لايمكن التعبير عنه بدقة حقيقية. يقول إنه سعد كثيرا قبل ذلك بلقاء الراحل الحسن الثاني، لكن بين اللقاءين، مساحات شاسعة، وفوارق مختلفة:أذكر وكنت من ضمن عناصر المنتخب الوطني في نهاية التسعينيات، وتحديدا في موسم 1997/1998، حين تم إبلاغنا، نحن لاعبي المنتخب الوطني المتأهل حينذاك لنهائيات كأس إفريقيا وكأس العالم، بالاستعداد للمثول أمام الملك الراحل الحسن الثاني. حدد لنا كموعد الأسبوع الموالي، وطُلب منا إعطاء «المقياس الشخصي» لتحضير بذلة عصرية موحدة تليق بالمقام. وطيلة أيام وليالي الأسبوع قبل اللقاء، طغت على ذهني تخيلات وأفكار كثيرة.. لقد كانت المرة الأولى التي سأقف فيها أمام ملك البلاد، تُرى كيف سيكون، وكيف سنخاطب جلالته، وكيف سنسلم عليه، وماذا يمكن لي أن أطلب منه، وكيف ستكون الإجراءات والطقوس داخل القصر الملكي الذي شاهدت أركانا منه عبر التلفزة وأنا صبي، بل وأنا لاعب معروف؟حل ذلك اليوم أخيرا، لم أكن أظن في واقع الأمر، أنه سيحل، كنت كمن يحلم وهو مستيقظ.. نزلنا من الحافلة (لاعبو المنتخب الوطني)، وبرفقتنا أعضاء الطاقم التقني والاداري والطبي، والجنرال حسني بنسليمان رئيس الجامعة حينها يتقدمنا، في البوابة الكبيرة للقصر،خضعنا للسؤال وتأكيد الهوية من طرف حرس القصر.. ولجنا بعد ذلك للساحة الكبيرة داخل البلاط.. خطونا بضعة أمتار، وبمجرد تجاوزنا للبوابة الثانية، لمحنا الملك الراحل الحسن الثاني يتقدم نحونا مرفوقا بولي عهده حينذاك الأمير سيدي محمد ، والأمير مولاي رشيد.شعرت برهبة وقشعريرة، فأن ترى وتشاهد جلالته مباشرة ليس كما تعودنا مشاهدته عبر التلفزة.. ونحن نقترب، ارتفعت نبضات قلبي، وأحسست بالعرق يتصبب من بدني، وجدت صعوبة كبيرة في مواصلة سيري، وأعتقد أن زملائي اللاعبين لم يكونوا بأحسن حال مني.. والغريب، أنه كلما اقتربت من جلالته، إلا وقد تقلصت مخاوفي وتحول إحساس الرهبة إلى سعادة وفرح وشوق..وعندما حل دوري للسلام على جلالته، اختفت كل الكلمات التي حفظتها عن ظهر قلب تحضيرا للقاء.. أمسكت يد جلالته محاولا تقبيلها، لكنه جرها خلفا، ونظر إلى عيني مباشرة وقال لي «الله يرضي عليكم آلوليدات».لم أنبس بكلمة.. رجعت إلى الخلف، وقف جلالته يتحدث للجنرال حسني بنسليمان والناخب الوطني آنذاك هنري ميشال، فيما وقف نورالدين النيبت والطاهر لخلج رفقة الأميرين سيدي محمد ومولاي رشيد.. اكتشفت أن العائلة الملكية قريبة منا جدا، فالملك الراحل خاطبنا ببساطة وبحنان أبوي مستعملا عبارات «وليداتي، أبنائي، اعتبروني والدكم، اللي عندو شي طلب لايتردد..». تعجبت كثيرا من بساطة سلوك الأميرين وهما يبادلان النيبت ولخلج كلمات المرح والضحك، والأكيد، أنني في ذلك اللقاء، خرجت بقناعة واحدة وهي أن المغاربة كلهم سواسية في السلوك وفي طريقة التصرف والمعايشة.. فرغم كل الإجراءات الصارمة المحيطة بالقصر، فالملك والأسرة الملكية، أقرب منا أكثر مما كنت أتصوره وأحمله في مخيلتي.. وازداد اقتناعي بذلك، عندما تشرفت بلقاء جلالة محمد السادس، في يوم لن أنساه، ولن يسقط أبدا من ذاكرتي
محمد السادس .. إنسانية ملك
يواصل جريندو استحضار تفاصيل حضوره أمام الملك، ويحكي:
«... عندما عدت لبيت أسرتي بعد حضوري حفل الاستقبال الذي حظينا به من طرف الملك
الراحل الحسن الثاني، رجعت بشخصية جديدة، وفكر جديد، وبنضج أرفع ومتزن.. عدت أحكي لأفراد أسرتي، باعتزاز وافتخار، عن ملك متواضع، حنون، وأب بمعنى الكلمة. لا أخفيكم سرا أنني أحسست وأنا أقف أمام الملك، أني لم أكن يتيما توفي والده وعمره يناهز ثلاثة أشهر فقط، يتيما عاش رفقة إخوته الثلاثة محروما من حضانة الأب، فتح عينيه على أم جابهت كل الظروف الحياتية الصعبة، لتضمن لأبنائها التربية الحسنة، و«عيش» مستقر .. شعرت فعلا أن الملك الراحل الحسن الثاني هو الأب الذي افتقدته منذ طفولتي.. وبكل صدق، مازلت أختزل ذلك الشعور إلى اليوم. بل إن هذا الإحساس تقوى وازداد بعد أن نلت شرف مقابلة الملك محمد السادس سنتين بعد اللقاء مع الراحل الحسن الثاني. لن يسقط من ذاكرتي ذاك اليوم التاريخي في حياتي، كان يوم خميس وتحديدا الثاني من شهر يونيو من سنة 2000.قبله بأيام معدودة، كنت قد أُبلغت بموعد اللقاء، وحين حل، توجهت إلى العاصمة الرباط، وأنا أرتدي أفضل ما كنت أملكه من اللباس.. وأنا أمام بوابة القصر، وبعد أن أنهيت كل الإجراءات الأمنية المسطرة لولوج القصر، تقدم نحوي رجل تبدو على ملامحه آثار المرض والألم، طلب مني الإنصات إليه بعد ما علم أنني في طريقي لمقابلة الملك محمد السادس.. وهو ما لم أتردد في القيام به، ليقدم لي ملفا طبيا يتضمن الكثير من الوثائق والشواهد الطبية، مضيفا بأنه يعاني من مرض في النخاع الشوكي، وحالته تتطلب علاجات باهظة الثمن بفرنسا، وأن لاأمل له سوى تدخل ملكي لإنقاذ حياته!تأبطت ملفه وأنا أتألم لحاله، وعدته بأن أعمل ما في وسعي حسب الظروف.في انتظار لقاء الملك، انتابتني نفس الأحاسيس التي شعرت بها قبل سنتين وأنا ألج القصر الملكي للقاء الملك الراحل الحسن الثاني، رهبة، خوف، عرق يلف كل بدني.. لم أستطع الجلوس على الأريكة التي أشار لها أحد موظفي القصر ودلني للجلوس عليها.. كنت واقفا أتأمل تلك القاعة التي كنت بوسطها، كثيرة هي الصور التي مرت أمامي، وكثيرة هي الأفكار التي راودتني: أنا ذلك الطفل اليتيم، الذي تكفلت بتربيته أم ضعيفة ظل اعتمادها على الله سبحانه وتعالى فقط، أنا ذلك اللاعب البسيط الذي انطلق في دروب الدارالبيضاء، اجتهد وتعب لضمان مكانة بين لاعبي الرجاء.. أنا ذلك المواطن العادي هنا في القصر الملكي، وبعد ثوان سأكون أمام ملك البلاد !
شعور غريب، وإحساس يصعب وصفه.. وأنا غارق في تفكيري، أعادني صوت منير الشرايبي رئيس ديوان جلالته إلى حقيقة الواقع.. «تفضل، سيدي سيقابلكم حالا»!كان جلالته واقفا، مبتسما ومرحبا، وبشكل غريب، سقطت مني كل أحاسيس الرهبة والخوف، وبمجرد نطق جلالته للكلمة الأولى حتى تولد لدي ذلك الإحساس الجميل المغلف بالطمأنينة والارتياح لشخص قريب منك! فعلا، ما لم أكن أتوقعه حدث وحصل، كنت أتخيل أنني وبمجرد وقوفي أمام الملك، سأفقد منطق الحديث والكلام، سأرتعش وأخاف، لكن تواضع الملك محمد السادس، وطريقة حديثه العادية جدا، ومعرفته الدقيقة والشاملة بمساري الرياضي، وبكل شؤون كرة القدم الوطنية، كل ذلك جعلني أتخلص من أحاسيسي السابقة، وشجعني على أن أتحدث بطلاقة وبدون رهبة.. كنت والملك لوحدنا في تلك القاعة.. سألني عن أحوالي المعيشية، عن أسرتي، عن فريق الرجاء البيضاوي، عن المنتخب الوطني، عن حال كرة القدم الوطنية.. آراء جلالته وتحليلاته كانت من السمو بمكان، كانت منطقية وواقعية، تنم عن ثقافة رياضية عالية جدا.. دام اللقاء حوالي 35 دقيقة، أعتز بذلك، إذ وحسب بعض موظفي القصر التقيتهم وأنا أهم بالمغادرة، فاستقبالي من طرف جلالته دام لوقت يعتبر أطول وقت حظي به رياضي آخر!
وقبل نهاية اللقاء، قال جلالته: «مكتبي سيظل مفتوحا في وجهك، كما هو مفتوح في وجه أي مغربي، لا تتردد في القدوم وقت ما تشاء ووقت ما تحتاج إلى ذلك». مدني جلالته بظرف مالي بمبلغ محترم، مؤكدا أنها هبة للتشجيع وللمساعدة.. شكرت جلالته بعبارات لم أكن لأنجح في ترتيبها، لكنها شجعتني على مفاتحة جلالته في موضوعين اثنين، الأول يتعلق بطلب مساعدة زميلي لاعب فريق الكوكب المراكشي عبدالصمد الرياحي، الذي كان يعيش حينها ظروفا صعبة، وكان يحتاج إلى إجراء عملية جراحية بأتعاب مالية عالية، لم يتردد جلالته في الاهتمام بالأمر، ورفع سماعة الهاتف متصلا بطبيبه الخاص بتعليماته السامية وجلالته يقول:«غدا سيأتي عندك عبداللطيف جريندو اللاعب الرجاوي المعروف وبرفقته أحد أصدقائه.. إعمل معهما الواجب»، ثم مدني جلالته بمبلغ مالي مهم لأسلمه لعبدالصمد الرياحي..أما الموضوع الثاني، فلم يكن يتعلق سوى بالملف الطبي الذي مدني به ذلك الرجل عند مدخل القصر الملكي، تناوله مني جلالته، وأبدى تأسفه على حالة الرجل، ووعدني خيرا، قبل أن يمدني بنصائحه وإرشاداته السامية.. لأنصرف وأنا في عز الانتشاء والاعتزاز والفخر والشرف..في اليوم الموالي، استقبلنا الطبيب الخاص لجلالته، قام بأكثر من الواجب.. وبعد يومين، هاتفني رجل الملف الطبي، شكرني كثيرا، وأكد لي أنه وبأمر من جلالة الملك محمد السادس، سيتم نقله لفرنسا لتلقي كل العلاجات على نفقة ملك تكتشف وأنت في حضرة جلالته أنه «إنسان بحالنا بحالو..»!
..
lundi 2 mars 2009
الذكرى الثانية لعيد ميلاد الأميرة للا خديجة :فرحة عرش وشعب
خصصت جريدة "المغربية" اليوم لقرأها هدية عبارةعن صورة
جميلة تخلد الذكرى الثانية لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، التي احتفلت بها الأسرة الملكية، ومعها الشعب المغربي، أول أمس السبت. ذكرى جميلة تشكل لحظة بهيجة تعكس الالتحام المتجدد بين العرش والشعب.في هذه الصورة الجميلة، مثلما ذكرت جريدة "المسائية" في عدد اليوم، الاثنين، تبدو صاحبة السمو الملكي في أبهى أناقتها، وعلى ملامحها الهادئة، تبدو علامات السعادة، وبراءة الفرح الطفولي.وقالت "المسائية" إن عصفورة الأسرة الملكية تبدو، في الصورة، تتطلع نحو المستقبل بنظرة مشرقة ومتفائلة، بشعر بني متموج، يزينه شريط بلون القشدة، مرتدية سترة صوفية أنيقة، يزينها عصفور صغير، وسلسلة فضية جميلة.وأضافت "المسائية" أن مجرد النظر إلى الصورة يمنح المرء الفرح والسعادة، وكثيرا من الاعتزاز بسليلة ملك البلاد، التي تكبر تحت أعين المغاربة، ويتجذر حبهم لملكهم، الذي يبرهن، في كل مناسبة، عن إحساسه الإنساني المرهف وحنانه الفياض، حتى قبل أن يصبح أبا، وها هو اليوم يصبح أبا لأميرين، أبا عضويا، فيما هو كان وسيبقى أبا معنويا لكل أطفال المغاربة، يحيطهم بعنايته، ويجهد دوما ليكون المغرب جديرا بأطفاله.الأميرة للاخديجة، في الصورة كما في الواقع، نجمة سطعت في سماء البراءة، بنظرتها المتفائلة، التي تحكي عشق الحياة، إنها أميرة الأمل في المستقبل.من جانبها، قالت وكالة المغرب العربي للأنباء، إنه بالاحتفال بالذكرى الثانية لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، يستحضر الشعب المغربي، كذلك، الاحتفالات البهيجة، التي أعقبت الإعلان عن ميلاد سموها، وأبرزت تعدد أشكال الاحتفال بالحدث السعيد، وكيف أبدع المواطنون في التعبير عن مشاعر الحب الفياضة نحو ملكهم، وكيف بدأت جموع المواطنين تتقاطر على مختلف ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، التي فتحت فيها دفاتر ذهبية، لإتاحة الفرصة للمواطنين لتسجيل تهانئهم الحارة لصاحب الجلالة، ولتأكيد مشاطرتهم أفراح عرشهم وقائدهم، وللإعراب عن متمنياتهم بالصحة والسعادة للأميرة الميمونة، وبطول العمر لجلالة الملك، ولمجموع أفراد الأسرة الملكية.وخلصت وكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن الشعب المغربي وهو يشاطر، اليوم، الأسرة الملكية الاحتفال بالذكرى الثانية لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، فإنما يؤكد من جديد تلك المشاعر الفياضة التي تعكس تمسكه العميق وارتباطه الوثيق بالعرش العلوي المجيد وولاءه الصادق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضامن وحدة البلاد والساهر الأمين على أمنها واستقرارها.










<





























