samedi 28 novembre 2009
أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد مولاي عبد الله بالقصر الملكي بفاس ويتقبل التهاني بالمناسبة
أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، مرفوقا بصاحب السمو الملكي
الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل ، اليوم السبت ، صلاة عيد الأضحى بمسجد مولاي عبد الله بالقصر الملكي بفاس .وقد غصت جنبات الطريق، الذي مر منه الموكب الملكي، بحشود المواطنين والمواطنات الذين جاؤوا ليشاركوا أمير المؤمنين فرحة العيد هاتفين بحياة جلالته ومباركين خطواته.ولدى وصول جلالة الملك إلى المسجد استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية .ووجد صاحب الجلالة في استقباله الوزير الأول ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين ومستشاري صاحب الجلالة وباقي أعضاء الهيأة الوزارية والمندوبين السامين ورئيس المجلس الأعلى والوكيل العام للملك به ورئيس المجلس الدستوري ورئيس المجلس الأعلى للحسابات ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ومديري الدواوين الملكية وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية والمدير العام للأمن الوطني والمدير العام للدراسات والمستندات ووالي جهة فاس بولمان
jeudi 3 septembre 2009
أمير المؤمنين يترأس درسا جديدا من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية
ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، عشية اليوم الخميس بالقصر الملكي بالدار البيضاء، درسا جديدا من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.وألقى هذا الدرس بين يدي أمير المؤمنين الشيخ محمد سيد طنطاوي الإمام الأكبر وشيخ الأزهر الشريف، تناول فيه بالدرس موضوع "حديث القرآن عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار" ، انطلاقا من قوله تعالى "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم". صدق الله العظيم.واستهل الشيخ طنطاوي درسه بتفسير الآية الكريمة والتي وعد الله فيها السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ومن تبعهم من المؤمنين بعظيم الأجر والتواب في الآخرة.وأوضح أن السابقين الأولين من المهاجرين تركوا ديارهم بمكة وهاجروا إلى المدينة المنورة لإعلاء كلمة الله عز وجل ونصرة رسوله واستمروا على ذلك إلى أن فارقوا الحياة
vendredi 21 août 2009
أمير المؤمنين يشرف بالمضيق على تسليم الجوائز للمتفوقين في برنامج محو الأمية بالمساجد
أشرف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة، مرفوقا بصاحب السموالملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، بمسجد محمد السادس بالمضيق على تسليم جوائز للمتفوقين في برنامج محو الأمية بالمساجد على الصعيد الوطني برسم الموسم الدراسي 2008 /2009. وهكذا قام أمير المؤمنين بتسليم جوائز نقدية وشواهد تقديرية لكل من السيدة عائشة أصبان (إنزكان آيت ملول)، والسيدة عائشة بوهرية (الداخلة)، والسيد محمد المشهور (مكناس)، والسيدة أمينة الضواوي (آسفي)، والسيدة خديجة تيغيدة ( بن سليمان).يشار إلى أن عدد المستهدفين في الخطة الخماسية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2006-2010 ) في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بلغ 120 ألف مستفيد، فيما بلغ عدد المسجلين 185 ألف و262 ، منهم 74 ألف و968 بالوسط القروي (55 ألف و582 من الإناث و19 ألف و386 من الذكور)، و110 ألاف و294 بالوسط الحضري (منهم 99 ألف و177 من الإناث و11 ألف و117 من الذكور).وتتمثل نسبة إنجاز الهدف في 39ر154 في المائة، إذ بلغ عدد الممتحنين 154 ألف و615 ، وعدد الناجحين 134 ألف و511، بنسبة نجاح بلغت 87 في المائة، فيما بلغت نسبة المردودية انطلاقا من عدد المسجلين 61ر72 في المائة، ونسبة المردودية انطلاقا من عدد المستهدفين 09ر112 في المائة.وقد أطر هذا البرنامج 4012 مؤطرا في 3598 مسجدا، وبلغ عدد المستشارين التربويين 324 مستشارا .
أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد السادس بالمضيق
أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد،
وصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل اليوم صلاة الجمعة بمسجد محمد السادس بالمضيق. وأكد الخطيب في مستهل خطبة الجمعة، أن حسن الخلافة تتجلى في إنجاز الأعمال الصالحات والمحافظة على المقدسات والسعي في مصالح العباد والتخفيف عنهم مما يشكونه من المعاناة وتأميم العيش الكريم لهم، مبرزا أن الخصال الحميدة كلها أسباب الحب والقرب من الله ومن الخلق والنفوس منذ خلقها الله مجبولة على حب من أحسن إليها.وأشار الخطيب إلى أن الله قيض لهذه الأمة الإسلامية رجالا حملوا الأمانة بعد رسولها وكانوا في مستوى المسؤولية، وحققوا لهذه الأمة رغائب وأماني وحافظوا على هذا المد عبر تاريخها ، ولازال ذكرهم يملأ السمع إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.واستشهد بنموذج خالد من حسن الخلافة في هذا الكون والذي يتجلى في عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي كان يتفقد الأرامل والأيتام ويجوب الطرقات وأزقة المدينة بالليل والنهار ينصت إلى أنين المرضى والمحتاجين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، ممن حفظ لهم الإسلام كرامتهم بواجب حق الإنسان على الإنسان والمواطنة وقال في هذا السياق ، إننا نستلهم ما ورد في خطاب أمير المؤمنين بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، حيث "عقد العزم حفظه الله على صيانة أمر العدل وإصلاح القضاء
vendredi 31 juillet 2009
جلالة الملك يترأس حفل أداء القسم للضباط المتخرجين من المدارس العليا العسكرية
ترأس جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية،
مرفوقا بسمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم الجمعة بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل أداء القسم من طرف الضباط المتخرجين من المدارس العليا العسكرية، وكذا الضباط الذين ترقوا في رتبهم ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والحرس الملكي. وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، ألقى جلالة الملك الكلمة السامية التالية : "الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.معشر الضباط، بكامل الاعتزاز، نستقبل الفوج الجديد من خريجي المدارس والمعاهد العسكرية والأمنية. وذلك لأداء القسم أمام جلالتنا، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.وبهذه المناسبة، نجدد الإشادة بما تتحلى به هذه القوات، بكل مكوناتها، من كفاية عالية، وتعبئة دائمة، بقيادتنا، للقيام بواجب صيانة وحدة الوطن وأمنه واستقراره، والإسهام في تنميته. وقد قررنا أن نطلق على فوجكم اسم "فوج الإمام مالك"، اعتبارا لإجماع المغاربة، على الأخذ بالمذهب المالكي، الذي يعد من الثوابت التاريخية لوحدة المغرب، ولكونه يجسد جوهر الإسلام في الوسطية والاعتدال، والتحلي بالسماحة والواقعية، ونبذ التطرف والانغلاق.فكونوا، رعاكم الله، متحلين، على الدوم
أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بتطوان
أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الامير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم، صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بتطوان.وأكد الخطيب في مستهل خطبة الجمعة أن الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، أوصى المسلمين بما فيه نجاحهم ونجاتهم وما يضمنون به الهدى ويتجنبون به الزيغ والضلال، ألا وهو التمسك بالقرآن والالتزام بسنة النبي خير الأنام، والاحترام والمحبة اللازمين لذرية المصطفى صفوة بني الإنسان.وأضاف أن المملكة المغربية أتاها الله حظا وافرا في هذا الاتباع، بما رزقها من دوام الخلافة والإمامة العظمى في ولاية إمرتها، متجسدة في إمارة المؤمنين التي يجدد لها المؤمنون الولاء الديني المفروض في آخر كل خطبة جمعة، بل وفي آخر كل صلاة مفروضة بدعاء التأييد والمباركة والطاعة.وبعد أن أشار إلى أن كتاب الله وسنة رسوله هما الأمانة التي عرضها الله على الإنسان ورضي له بحملها، أكد أن هذه الأمانة تحتاج إلى مؤتمن عليها، وأن تلك هي المهمة العظمى التي يطوق الله بها من تولى أمر المؤمنين.وفي نفس السياق، قال الخطيب إن أمير المؤمنين الذي هو حامي الملة والدين، بحماية القرآن والسنة،.
lundi 20 juillet 2009
الوجه الروحي لأمير المؤمنين
«... وإنه لما قضى الله بوفاة أمير المؤمنين ابن أمير المؤمنين وإمام المسلمين في هذا البلد الأمين
جلالة الملك الحسن بن حمو بن يوسف... وكما كانت بيعته الشرعية في أعناق المغاربة... وكانت البيعة من الشرع.. فإن أصحاب السمو الأمراء وعلماء الأمة وكبار رجالات الدولة ونواب الأمة ومستشاريها ورؤساء الأحزاب السياسية وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية الموقعين أسفله... يقدمون بيعتهم الشرعية لخلفه ووارث سره صاحب الجلالة والمهابة أمير المؤمنين سيدنا محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسن...»بهذه العبارات الواردة في نص البيعة، يكون أول احتكاك لمحمد السادس بالحكم ذو طبيعة دينية عوض أن يكون ذو طبيعة وضعية. فرغم أن الدستور الذي يؤطر العلاقة بين مختلف السلط ويحدد الاختصاص ينص في الفصل 19 أن الملك هو «أمير المؤمنين... وهو حامي حمى الدين...» فإن تنصيب محمد السادس خلفا لوالده المرحوم الحسن الثاني غرف من الحقل الديني وألبسه لبوس إمارة المؤمنين أولا أخيرا دون أن يشير نص البيعة إلى فصول الدستور.ولهذا لا يفاجئ المرء حينما يعلم أن أول نشاط يباشره محمد السادس، وهو يجلس على العرش، كان نشاطا دينيا بامتياز. ألا وهو رئاسته حفل البيعة عشية نفس اليوم الذي أسلم فيها المرحوم الحسن الثاني الروح لباريها (23 يوليوز 1999).هذه المسحة الدينية ستظل تلازم محمد السادس خلال الفترة المدروسة. إذ قام بـ 197 نشاطا دينيا يتوزع بين أداء الصلوات (الجمعة بالأساس) أمام العموم أو إحياء ليلة القدر أو ذكرى وفاة جده محمد الخامس ووالده الحسن الثاني بالضريح أو تدشين مساجد.ومن مجموع هذه الأنشطة الدينية نجد ثمان ترددات للملك على الديار المقدسة حيث أدى مناسك العمرة ست مرات بتاريخ (25 دجنبر 1999 ، 26 دجنبر 1999 ، 3 فبراير 2002 ، 4 يونيو 2002 ، 25 يناير 2004 ، 8 دجنبر 2005 ) فيما زار قبر جده النبي محمد (ص) بالمدينة المنورة مرتين، الأولى بتاريخ 27 دجنبر 1999 والثانية بتاريخ 5 يونيو 2002 .البعد الديني كان هو المتحكم في التنقلات الأولى لمحمد السادس خارج أرض الوطن، إذ أن أول دولة زارها، بصفته رئيس الدولة، كانت هي العربية السعودية، وهذه الزيارة الأولى لم
تتحكم فيها الصداقات العائلية بين الأسرتين الحاكمتين في المغرب والسعودية بقدر ما تحكمت فيها الرغبة في أن يبصم محمد السادس طابعه كأمير المؤمنين بأداء الشعائر الدينية بالديار المقدسة.وإذا أسقطنا الحفل الديني الذي ترأسه الملك بزرهون (3 شتنبر 1999) نظرا لكون هذه المدينة تعد مزارا لأي ملك علوي، نجد أن أغلب الأنشطة الدينية لمحمد السادس هي ظهوره في صلوات الجمعة (86 مرة صلى الجمعة) بعدة مدن أثناء تنقلاته الرسمية يليها رئاسته للحفلات الدينية بأضرحة (مثلا ضريح محمد الخامس بالرباط، مولاي علي الشريف بالريصاني، مولاي إدريس زرهون، الهادي بن عيسى بمكناس إلخ...) وذلك إحياء لذكرى وفاة (الحسن الثاني ومحمد الخامس) أو إحياء لذكرى عيد المولد النبوي أو ليلة القدر أو فقط لشكر الله مثلما حدث يوم 22 غشت 2000 حينما اصطحب محمد السادس معه كلا من أخيه مولاي رشيد وأخته للاحسناء إلى ضريح مولاي علي الشريف بالريصاني (إقليم الراشيدية) لأداء صلاة الشكر لله.أما باقي الأنشطة الدينية فتنوعت بين تعيينات في مناصب دينية (المجالس العلمية في 30 أبريل 2004) أو تدشين مساجد (مسجد النور بأزرو، مسجد محمد السادس بورزازات، مسجد الانبعات بسلا مسجد محمد السادس بالحسيمة، إلخ...) أو استقبال مسلمين وعلماء دول أخرى (مثلا رئيس البعثة الإسلامية بكوسوفو يوم 8 مارس 2000 السيد أرسلان مورادي أو علماء السنيغال لدى زيارة الملك لدكار يوم 8 ماي 2001 و2 يونيو 2004 أو يوسف جمعة خطيب المسجد الأقصى بفلسطين الذي استقبله بفاس يوم 13 مارس 2009 ليقدم له شكر الفلسطينيين على مواقف المغرب اتجاه غزة إلخ...) أو رئاسته للدروس الرمضانية. وتظل سنة 2007 هي المميزة طوال العشر سنوات من حكم الملك محمد السادس حيث شهدت 45 نشاطا، ولم يقتصر الأمر على المغرب بل تعداه إلى دكار حيث ترأس الملك محمد السادس يوم 16 يناير 2007حفلا دينيا ترحما على روح الخليفة العام للأسرة العمرية بالسنيغال، كما شهدت نفس السنة وضع الحجر الأساس لبناء المقر الجديد لدار الحديث الحسنية. أما في سنة 2009 وحتى شهر ماي فإنها تميزت بالتأكيد الملكي على ضرورة إدماج الخطاب الديني في صلب المشروع المجتمعي لتحقيق التنمية البشرية
اسبوعية الوطن الان
vendredi 17 juillet 2009
أمير المؤمنين يدعو المؤسسات الدينية إلى تجديد خطابها والارتقاء بأدائها لتواكب حركية المجتمع المغربي وتحولات العالم
دعا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس الأجهزة والمؤسسات الدينية إلى العمل على تجديد خطابها والارتقاء بأدائها، ليواكب ما يشهده المجتمع المغربي من حركية، وما يعرفه من تطور فكري وثقافي وما يعيشه العالم من تحولات متسارعة.وأبرز جلالة الملك في ، رسالة سامية وجهها إلى المشاركين في اللقاء الوطني الأول للعالمات والواعظات والمرشدات الذي انطلقت أشغاله اليوم الجمعة بالصخيرات ، الاهتمام الذي ما فتئ يوليه جلالته كأمير للمؤمنين، لصيانة الأجهزة والمؤسسات الدينية وتفقد أحوالها، وفي مقدمتها مساجد الله وبيوت عبادته باعتبارها قبلة للمصلين ومنارة للهدى وموعظة للمؤمنين.وأكد جلالة الملك أن أي تنمية للإنسان لا تأخذ بعين الاعتبار بعديه الروحي والجسدي، تظل ناقصة وبدون جدوى، وبالتالي لن يتحقق معها التوازن المبتغى والإصلاح المنشود.ومن أجل ذلك، يضيف جلالته ، فإن ما نبذله من جهود دؤوبة وما نطلقه من أوراش كبرى في سبيل النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطن المغربي، لا يعادله إلا ما نقوم به من مبادرات للرقي بالبعد الروحي بكل مستوياته، ثقافيا ودينيا ، وذلك من خلال الإصلاحات العميقة، التي تشمل مختلف الهيآت والمؤسسات، ذات الصلة بالشأن الديني"، وفي طليعتها مؤسسة العلماء، التي يرأس جلالته مجلسها الأعلى، والتي أصبحت حاضرة في كل إقليم وعمالة من المملكة، بل تجاوزت حدود الوطن لتشمل الجالية المغربية بالمهجر التي أصبح لها مجلسها العلمي يعنى بشؤونها الدينية، ويساهم في صيانة هويتها المذهبية والوطنية
أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد السادس في الحسيمة
أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم، صلاة الجمعة بمسجد محمد السادس في الحسيمة.وركز الخطيب خطبة الجمعة على ذكرى الإسراء والمعراج التي ستحل يوم 27 من شهر رجب الجاري، موضحا أن هذه الذكرى، الوضيئة المليئة بالدروس والعبر، أكرم بها الله مصطفاه وحبيبه، صلى الله عليه وسلم، في السنة الحادية عشرة من بدء الدعوة، حيث قال تعالى "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".وبين الخطيب أن الإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله تعاالى لرسوله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وهي رحلة أرضية ليلية.أما المعراج، يضيف الخطيب، فهي رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السماوات العلى، أي إلى مستوى لم يصل إليه من قبل نبي ولا مرسل، إنه سدرة المنتهى، مؤكدا أن هاتين الرحلتين كانتا محطة مهمة في حياة الرسول الكريم وفي مسيرة دعوته في مكة بعد أن قاسى وعانى ما عاناه من قريش في الطائف
samedi 11 juillet 2009
جلالة الملك يبرز الالتحام بين إمارة المؤمنين ومشيخات التصوف
أبرز أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في رسالة وجهها للمشاركين في الدورة الثانية لملتقى سيدي شيكر العالمي للمنتسبين إلى التصوف، "الالتحام الذي كان سائدا وما يزال، بين إمارة المؤمنين بهذا البلد الأمين، وبين مشيخات التصوف، حفاظا على عقيدته السنية، واختياراته المذهبية".وقال جلالة الملك، في هذه الرسالة التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، السيد أحمد التوفيق، خلال افتتاح أشغال هذا الملتقى، مساء اليوم الجمعة بقصر المؤتمرات بمراكش، إن المدرسة الصوفية المغربية أنتجت كثيرا من الصالحين المصلحين، الذين "تشهد آثارهم على أنهم فهموا الدين فهمه المقاصدي الرصين، المليء بمعاني المحبة والإخاء، حيث أوتوا من نفاذ البصيرة ما جعلهم يشخصون العلل، ويعرفون كيف يعالجونها، ويتعرفون على المصالح ويجلبونها". كما أبرز صاحب الجلالة مدى إسهام المملكة، على امتداد التاريخ، في "صيانة صرح التراث الروحي للإسلام، وتشييد معالم الحكمة والإيمان، من خلال ترسيخ مناهج التربية الروحية، التي وضع أسسها صلحاء هذا البلد، الذين امتد إرشادهم، في الماضي والحاضر، وعبر الأزمان، إلى مختلف القارات والبلدان، ولدى شتى بني الإنسان". وأشار جلالة الملك إلى أن انعقاد هذا الملتقى العالمي، تحت رعاية جلالته، "لينطوي على العناية الفائقة التي نوليها لهذه الملتقيات الصوفية، باعتبارها منارات إشعاع روحي وحضاري، رسخها المغرب على مدى تاريخه الطويل".وأكد جلالته أنه ما أحوج الناس اليوم إلى انبعاث جديد للفضائل الإنسانية العالية، المتمثلة في نشر قيم التعارف والتسامح، والتراحم والتناصح، والتعاون في الخير، والتنافس فيه، وابتغاء معالي الأمور، والتشوق لنيل الدرجات العلى من كل خير، عاجل أو آجل










<



























