mardi 17 mars 2009
حقيقة صورة الملك الكاذبة
ظلت الصورة دائما في مكان اثير لدى كل من وجد نفس وسط دائرة مصلحة لدى الجمهور وبطبيعة الحال فان السياسيون هم الاكثر هوسا بالصورة باعتبارها سفير هويتم الشكلية ومن ثم كان طبيعيا ان تكتسي حساسية بالغة لدى افراد الشان العام بمختلف انواعم ومشاريعهم في المغرب وجدت الصورة في علاقتها بالملك ضمن اعتبارات شديدة الخصوصية منها ان طبيعة النظام السياسي ببلادنا فرضت التعاطي مع الصورة طبق قواعد من صميم اداء دار المخزن فمثلا لم يسبق ان ترك الحسن الثاني مصورا يلقط له صورة تنشر على العموم حسب عفو لحظة القاطها بل كانت عملية التصوير خاضعة دائما لاعتبارات منها ان صورة الملك لا تمر دون غربلة دقيقة قبل ان تكتحل بها عيون الناظرين لذا لم يشاهد المغاربة الحسن الثاني في الغالب سوى في ابهى الصور المنشورة عنه سيما تلك التي كان رصع الشوارع ومؤسسات الدولة والمحلات التجارية والمقاهي والجرائدوالتلفزو...الخ وللمفارقة فان الحسن الثاني وضع اشكالية الصورة الملكية ضمن اعتبارات مخزنية بالغة العتاقة وذلك حينما اخضعها لضوابط هيبة الحكم المخزني وجعلها في خدمة ملمح شديد التركيز عن شخصه وباقي افراد العائلة الملكية وقد تسنى ل ذلك من خلال الحكم الاتوقراطي الذي كرسه وعممه على كل منحي الحياة السياسية والاجتماعية والاعلامية...![]()
vendredi 6 mars 2009
حقيقة صورة الملك الكاذبة
ظلت الصورة دائما في مكان اثير لدى كل من وجد نفس وسط دائرة مصلحة لدى الجمهور وبطبيعة الحال فان السياسيون هم الاكثر هوسا بالصورة باعتبارها سفير هويتم الشكلية ومن ثم كان طبيعيا ان تكتسي حساسية بالغة لدى افراد الشان العام بمختلف انواعم ومشاريعهم في المغرب وجدت الصورة في علاقتها بالملك ضمن اعتبارات شديدة الخصوصية منها ان طبيعة النظام السياسي ببلادنا فرضت التعاطي مع الصورة طبق قواعد من صميم اداء دار المخزن فمثلا لم يسبق ان ترك الحسن الثاني مصورا يلقط له صورة تنشر على العموم حسب عفو لحظة القاطها بل كانت عملية التصوير خاضعة دائما لاعتبارات منها ان صورة الملك لا تمر دون غربلة دقيقة قبل ان تكتحل بها عيون الناظرين لذا لم يشاهد المغاربة الحسن الثاني في الغالب سوى في ابهى الصور المنشورة عنه سيما تلك التي كان رصع الشوارع ومؤسسات الدولة والمحلات التجارية والمقاهي والجرائدوالتلفزو...الخ وللمفارقة فان الحسن الثاني وضع اشكالية الصورة الملكية ضمن اعتبارات مخزنية بالغة العتاقة وذلك حينما اخضعها لضوابط هيبة الحكم المخزني وجعلها في خدمة ملمح شديد التركيز عن شخصه وباقي افراد العائلة الملكية وقد تسنى ل ذلك من خلال الحكم الاتوقراطي الذي كرسه وعممه على كل منحي الحياة السياسية والاجتماعية والاعلامية...هكذا ظل الامر حى وفاة الحسن الثاني صيف سنة 1999لذا كان حتميا ادارة هذا الارث الثقيل من طرف محمد السادس غير ان ذلك لم يكن هينا بالنظر الى بعض الاعتبارت الغير مضبوطة التي واكبت اجواء الانفتاح الاولى ومنا ممارسة صحافية جديدة كانت قد اخذت لها مكانا في المشهد الاعلامي المغربي سنوات قليلة قبل رحيل الحسن الثاني وهي الممارسة التي كانت تعني ضمنا اكتساب المزيد من الانفتاح في التعاطي مع المؤسسة الملكية ومن بين صورها وقد حتم ذلك الاعتبار الكمي بالنظر الى كثافة تداول صور الملك وباقي افرادالعائلة الملكية الخروج عن ضوابط تداول الصورة الملكية بشكل عام وصورة الملك بشكل خاص فكانت حوادث السير بين الصحافة والمؤسسة الملكية واليوم فان صورة الملك توجد في قلب الجدل الدائر حول حرية الصحافة وبينما لا يجد ممارسو مهنة المتاعب في بلادنا سوى قانونا للصحافة به اشكال التضييق تصل الى جاهزية اصدار احكام السجن بعدد لا يستهان به من السنوا والغرامات المالية التي لا تتعاظم فان المؤسسة الملكية لديها ظهير ملكي يعود لسنة 1956 اي بعمر الاستقلال يحظر نشر صور الملك وافراد العائلة الملكية الا باذن في الملف التالي سنتناول موضوع الصورة الملكية بكل تشعباتا السياسية والاعلامية..معرجين على العديد من المعطيات التي اطرتها ونناقش وفق المعلومات التي حصلنا عليها موضوع حساسية الصورة الملكية في الخطاب الاعلامي والفوتوغرافي
الصور الملكية مسار جدل
لم يسبق ان كانت الصورة الملكية وسط ذا الجدل المشدود مثلما ي علي
الان حيث بدا كل شئ حينما نشر اسبوعية لوجورنال اسابيع بعد وفاة الحسن الثاني صورة محمد السادس الشهيرة وهو بين عباب مياه المحيط ممتطيا اداته الرياضية المفضلة الجي سكي فحينها...سرت همهما هنا وهناك على طريقتنا نحن المعربة بما افاد انه لم يكن لائقا نشر لك الصورة المنفتحة عن ملك المغرب لم يتجاوز الامر ذا الحد حسب ما استقيناه بهذا الصدد ...نحن لم نتوصل باي احتجاج رسمي عن تلك لصورة يقول احد الزملاء من هيئة تحرير لوجورنال مضيفا:كنا قد حدسنا ان الصورة لم تعجب بعضهم غير انه لم يتصل احد بنا ليعبر عن احتجاج او ملاحظة
اربع سنوات بعد ذلك نشرت نفس الاسبوعية اي لوجورنال صورة للملك على صدر الغلاف وهو في وضع غاضب تعبر عنه بوضوح شفتاه المزمومتان وسرت نفس الهمهمة والغمغمة المستهجنة هنا وهناك فهل كان هناك رد فعل يجيب نفس الزميل من هيئة تحرير لوجورنال :لا مطلقا لم نتلق ولو مكالمة هاتفية بصدد تلك الصورة او غيرها مستطردا :بالمقابل نحن نعرف ان سيل المحاكمات والمضايقات التي عرفتها لوجورنال فيما بعد كانت من اهم اسبابها نشر الصورتين المذكورتين وبعض الملفات التي اعتبرت مزعجة
حساسية الصورة الملكية توضحت اكثر في شهر نونبر سنة 2005حينما عمدت احدى الاسبوعيات الصادرة باللغة العربية الى نشر ملف عن حريم القصر بين ثلاثة ملوك ...و
هو ما كان محل اخذ ورد بين تكذيب وكالة المغرب العربي للانباء حيث عمدت الى القول ان صحافية الجريدة المذكورة لم تحاور طبيب الحسن الثاني الفرنسي الدكتور كليري بيد ان هذا الاخير اكد مسالة محاورته غير انه تبين من اطوار القضية التي انتقلت عبر ابهاء المحكمة من المرحلة الابتدائية الى الاستئناف ..ان لب المشكلة يرتبط بالصور التي نشرت في ملف حريم القصر صورا لم يكن مرغوبا في نشرها بتاتا .وكان حكم الاستئناف الذي ضاعف الغرامة وهو ما كان معبرا جدا عن منحى التضييق بخصوص نشر الصور الملكية دون ضبط اندلعت نفس القضية مجددا في خضم هذه السنة مع قضية صورة ام الملك (انظر الحيز المخصص لهذه الجزئية ضمن هذا الملف)لتتاكد مرة اخرى الحساسية البالغة لموضوع صور افراد العائلة الملكية واخيرا وليس اخرا فقد طرات قضية صورة عين تاوجطات المزيفة خلال الايام القليلة الماضية لتطرح على نحو تسلسلي زمنيا ومهنيا موضوع الصور الملكية ومعها اسئلة كثيرة متناسلة من قبيل:هل مازال مطلوبا التعامل مع موضضوع الصور الملكية كما كان الامر دائما اي باعتبارها شانا ملكيا مصادقا لظهير ملكي يعود لسنة 1956ام ان مستجدات الحياة والعصر باتت تفرض منطقا اخر في التعامل مع الموضوع
ليس من شك ان الاصطدام بحوادث الصور سيستمر في الزمن ما دامت هناك تلك الرغبة الملحة في تسييح اهم شخصية في المغرب اي الملك باعتبار انه يحوز قلب السلطة التشريعية والتنفيذية في البلاد وبالتالي الرغبة المشروعة لدى وسائل الاعلام في الظفر بسبق نشر صوره النادرة سيما ثمة فرصا كثيرة تسهلها وسائل الالتقاط الالكترونية البالغة الدقة مثل تلك التي اظهرها شريط فيديو الذي بثه موقع يوتوب الشهير نحو سنة عن لقطات هبوط الطائرة الهليكوبتير الملكية وسط غبار كثيف في مدينة اسفي اما مخاطر التقاط صور نادرة منطلقة للملك فمتوفرة عبر انحاء العالم في مواقع لا يكون فيها دور لسلطة المنع المعمول بها في المغرب وهكذا يتضح ان هناك تناقضا كبيرا يحفر ملامح وضع كاريكاتوري بين جهة مضنية لابقاء صورة الملك بين وراء حجاب سميك من المنع وفي نفس الوقت منح انطباعات عن مؤسسة ملكية حديثة بمظاهر وسلوك منفتحة مثل سابقة اعلان زواج الملك والظهور العلني لزوجته ...الخ يرى البعض ان المحيط الملكي يتنازعه اتجاهان الاول ينظر بعين التفهم الى حوادث نشر صور عن الملك وافراد العائلة الملكية مادام ذلك لا يشكل مسا بحياة الملك الخاصة وبالتالي عدم ضرورة استعمال وسائل الزجر الامنية والقانونية في مثل هذه المواقف انا الاتجاه الثاني الذي يمثله مدير البروتوكول عبد الحق المريني ومن سار على رايه فيرى ان نشر صور او معطيات عيانية عن الحياة الخاصة لكل افراد العائلة الملكية هو من اختصاص الجهة المضطلعة بذلك اي المديرية التي يشرف عليها عبد الحق المريني وقد عبر هذا الاخير عن ذلك من خلال الرسالة الشديدة اللهجة الاتي كان قد ارسلها في بحر سنة 2005الى مدير اسبوعية الجريدة الاولى التي نشرت ملفها الشهير عن زوجة الملك ولسنا بحاجة للقول ان الاتجاه الثاني ضمن المعركة مازال هو الاقوى بدليل ردود الفعل المتشددة في الموضوع ومن بين هذا وذاك يظل البساط كثير المنزلقات امام الصحافيين الذين قد يصادف ان يجدوا هنا او هناك صورا نادرة لافراد الاسرة الملكية وعلى راسهم الملك فهل يمكل اعتبار كل الصور التي التقطها هؤلاء في كل الفترات الزمنية والظروف شانا خاصا محظورا نشره الا بالاذن لاشك ان هذا الحظر ينطوي على مفارقات كثيرة _يقول احد الاعلاميين المغاربة رفض الكشف عن اسمه مضيفا_من هذه المفارقات مثلا مجلة اجنبية او احد المواقع الالكترونية يستطيع صاحباهما بسهولة نشر صور نادرة عن الملك او باقي العائلة الملكية تكون في متناول بعض المغاربة من خلال اقتناء مجلة اجنبية في حالة السماح بدخولها المغرب او عبر شبكة الانترنيت في حين ان القانون المغربي يمنع على الصحافيين المغاربة اعادة نشر نفس الصورة ان هذا غير معقول اشياء كثيرة غير معقولة في معركة الصور بشكل خاص وفي مجال الصحافة بشكل عام التي تخوضها اطراف نافذة في الدولة من اجل ان تظل الحجب السميكة قائمة حول المؤسسة الملكية وذلك حفاظا على هيبة ظلت مقيمة مئات السنين وكان الزمن المغربي قد توقف عند مرحلة معينة ويجب ان لا يبرحها بغض النظر عن التحولات التي يشهدها المجتمع والعالم
حينما قال محمد السادس رأيه فى الصحافة
عبر الملك محمد السادس عن وجهة نظره فيما يتعلق بتعاطي وسائل
الاعلام مع صورته بشكل مبكر وذلك في احد حواراته القليلة التي اجراها مع جريدة لوفيغارو الفرنسية نشرته يوم الثلاثاء 4شتنبر 2001وكان ضمن هذا الحوار سؤالان وجوابان يصبان فيما نحن بصدده ننقل هنا ترجمتهما منذ ان توليت الحكم خلفا للملك الحسن الثاني وانت تمنح الانطباع بتعهد نوع من الغموض حول شخصك في المغرب انا معروف بشكل جيد فالمغاربة يعرفون مزاجي وافكاري انهم يعرفون كل شئ عني اما مفهوم الغموض فان هناك صحافة معينة هي التي تتبنى هذا الطرح من اجل ان تبيع جيدا لقد كان مطلوبا الصاق يافطة بشخصيتي وقد تم الصاقها بالفعل اي تلك التي تقول بمسالة الغموض ذلك ببساطة لانني قررت انه قبل ان اتكلم يجب ان انتظر لاحصل على معرفة جيدة لذا فان الموقف ربما ادهش وخيب امال اولائك الذين كانوا ينظرون الي وياملون في مبادرة اعلامية اكبر من قبلي وعلى كل حال فانني لست مرشحا لمباراة هيت باراد للتنافس بهذا الصدد
يبدو انك لا تستشعر حبا كبيرا للصحافة
لا ادعي انني اتوفر على اجماع في هذا المجال وقد تعلمت الا اسعى للحصول على رضا الجميع باي ثمن لكن ما هي الحرية بالنسبة لي انها تعني احترام القانون فالحرية ليست فوضى ان النقد يجب ان يكون بناء وليس وشاية .حرية الصحافة ليست هي ان يكتب اي كان اي شئ يجب ان تكون الكتابة عبر احترام الوقائع حتى ولو كانت هذه الاخيرة اقل اثارة لاستيهامات اولائك الذين اختاروا ان ينتقدوا من اجل الانتقاد لكل من في المغرب كما في اي مكان اخر فان الوقائع عنيدة وتفرض عقوباتها الخاصة على اولائك الذين يريدون تجاهلها اعتبر بعض المشتغلين بالحقل الاعلامي انذاك ان هذا الخروج الاعلامي للملك بصدد حرية الصحافة ان يتعلق براي في نوع الصحافة التي كانت قد ترعرعت في ظروف الانفتاح الهينة خلال السنوات الاخيرة من حكم الحسن الثاني حيث كانت انذاك صحف بعض المبادرات الراسمالية في الدار البيضاء لا تستجيب لمعايير جاهزة بهذا الصدد كان معمولا بها في المغرب منذ عقود طويلة حيث ناقشت صحيفتي لوجورنال والصحيفة مثلا الغديد من المواضيع المحسوبة على الطابوهات مثل ملكية تسود ولا تحكم ودور المؤسسة الملكية في الجهاز التنفيذي والتشريعي للدولة وادوار اصدقاء الملك في مربع الحكم ...الخ وهو ما شكل تعارضا مفارقا مع الصورة النمطية الاجابية التي كان يجهد افراد خلية العلاقة مع الاوساط الاعلامية بالقصر انفسهم من اجل تسويقها في اوساط الاعلام الخارجي
صورة الملك الايجابية فى الصحافة الاجنبية
خلال الشهور القليلة التي اعقبت وفاة الحسن الثاني كانت الصحافة المتخصصة في
تتبع تفاصيل حياة المشاهير قد اعجبت بصورة لملك شاب في السادسة والثلاثين من العمر يضع نظارات شمسية بشعر راس حليق يذهب في سرية وبدون حراسة مكثفة الى المطاعم وتوقفت بهذا الصدد مثلا عند ذهابه الى مطعم فندق المامونية غير ما مرة لتناول طعام الغذاء وهو يؤدي ثمن وجبته كاي زبون عادي حسب مجلة باري ماتش (23مارس2000)وشرحت شغفه بالانترنيت وحبه للمستجدات التكنولوجية وانه يشتغل سبعة عشر ساعة متتابعة في اليوم كما كتبت ذلك مثلا مجلة في اس دي الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 26_يوليوزسنة 2000اما مجلة تايم الامريكية فكانت قد نشرت حوار بورتريها عن الملك الجديد بتاريخ 26يونيو 2000تحدثت فيه عن جانب الصلاح في شخصية الملك محمد السادس وانه جعل من مهنة مزاولة الملك عبئا حقيقيا حيث لن يكون بمستطاعه كما قالت المطبوعة الامريكية المذكورة التوفر على عصا سحرية وانه لن يتوفر عليها ابدا كما قال محمد السادس نفسه لصحافي في المجلة الامريكية وكان مما قاله ايضا:اعتبر نفسي اول خديم للشعب المغربي وانني من بين الذين يعتقدون ان سلالتنا توجد على الارض لاداء مهمة وهي ان نكرس انفسنا لتحقيق رفاهية الشعب المغربي كانت الصورة النموذجية للملك قد وجدت طريقها الى الناس وقد كان مثلا عملا مضنيا حقا ان يتم توزيع الصورة البوستير التي نشرتها له مجلة باري ماتش في جل شوارع المدن المغربية على واجهات مخلات بيع الصحف والمثلجات بل ووصلت الى بعض القرى النائية كما ان الصور من الحجم الصغير للملك الشاب وهو على متن تجيت سكي في عرض البحر او بقميص صيفي جالسا بالقرب من مسبح قصره الخاص بسلا وهو يربت على ظهر كلبه او وهو يرتدي ثياب التزحلق على الجليد مرتديا طاقية مزركشة ..صور اصبحت بعد ذلك موضة بين الشباب والمراهقين الى غيرها من الصور-الكيشيهاتالتي كانت تباع بخمسة دراهم في الاسواق الشعبية في كل المدن والقرى المغربية وقد قال احد مستشاري محمد السادس امام صحفي اجنبي :ان محمد السادس ليس في حاجة الى عقد ندوات صحافية والاكثار من الكلام انظروا كم هي صورته شعبية
صورة الملك فى الاعلام السمعي البصري المغربي
اسر احد الزملاء العاملين بتلفزة دار البريهي انه غداة تعيين فيصل
العرايشي مديرا للقناة الاولـى كانت من بين المواضيع الحساسة التي طرحتها اجتماعاته مع الصحافيين هي نشرات الاخبار قال العرايشي حسب مصادرنا للصحافيين المتحلقين حول طاولة الاجتماع العريضة :انا لست صحافيا انتم ادرى بتعقيدات مجال عملكم المهني لذا اعتمد عليكم في التوفر على خدمة اعلامية جديدة ومبتكرة ..وحدث _حسب مصادرنا دائما_ان احد الزملاء المتحمسين كان يتحمل حينها مهمة رئاسة نشرة الاخبار الرئيسية عمد الى صياغة جدول ترتيب خبري جديد حيث عمد الى وضع بعض المواد راها مهمة على المستوى الوطني في قائمة النشرة اتبعها ببعض الاحداث الدولية وفي الاخير جاء دور نشاط ملكي عادي كان يتمثل في تلقي الملك رسالة مجاملة من احد الرؤساء الاجانب بمناسبة ما
وكان الامر عاديا جدا او هكذا بدا لنا حينها غير انه بعد نحو يومين من الصمت الثقيل في ابهاء مقر التلفزة سرت حركة همهمة وغمغمة اصبحت جلبة فيما بعد وتبين لنا ان مكتب المدير فيصل العرايشي يشهد نقاشا خطيرا حول موضوع جلل وتبين_يتابع زميلنا من تلفزة دار البريهي _ان بعض زملائنا تطوعوا للسعي لدى فيصل العرايشي بتحذيرات من السابقة الخطيرة المتمثلة في تاخير الانشطة الملكية حتى اخر النشرة الاخبارية مضيفا:وكانت النتيجة ان فيصل العرايشي تملكه الخوف على موقعه من ساعة او سعاة الساعين فقال بوجوب العودة الى ما كانت عليه الاور من قبل اي كما كان اسلوب وشكل تناول انشطة الملـك على مر العقود الماضية قبل الاستقلال اكد ذلك مستوى نفوذ وزارة الداخلية على الاعلام السمعي البصري بما جعل الامر مستحيلا تغيير الافكار والسلوكات القديمة وبالتالي استمر الامر على ما هو عليه اي ان صورة واخبار وانشطة الملك استمرت في احتلال الثلث او اكثر من نشرات الاخبار وهو الامر الذي استمر حتى هذه اللحظة اما في دوزيم فقد تولى بعض اصدقاء الملك سيما فؤاد عالي الهمة وضع قدم ثقيلة على اداء ثاني قناة في المغرب انشئت سنة 1989بنفس ليبيرالي برغبة من الحسن الثاني في ركاب عملية تحرير للاقتصاد المغربي الذي دقت ببابه حينها قبضة العولة بقوة غير ان التجربة لم تصمد امام نزوعات المحافظة على الدولة والمجتمع ووصل الامر الى حد الحديث عن افلاس وشيك للقناة بسبب شح التدفق المالي لتكون خطة الانقاذ التي تبناها الوزير الاول السابق عبد الرحمن اليوسفي وتكفل بتنفيذها وزير الاتصال محمد العربي المساري وتمثلت في ضخ متاخرات مساعدات مالية للقناة وتصحيح وضعية المساهمة في شركة صورياد لتصبح الدولة المالك الاسلسي لاغلب الاسهم ولم يكن لذلك ان يمر دون اكباش فداء حيث تم طرد مديرها العربي بالعربي ونزع مهمة مديرية الاخبار من محمد مماد والسبب كان هو عرض علاف اسبوعية لوجورنال الذي تضمن حوار مع رئيس جبهة البوليساريو عبد العزيز المراكشي ..وجيئ بنور الدين الصايل مديرا للقناة وسميرة سطايل مديرة لقسم الاخبار وعبرت هذه الاخيرة غير ما مرة غن الوضع الجديد للقناة دون مواربة باعتبارها_اي القناة_مملوكة للدولة وبالتالي وجوب ان تحتل صورة وانشطة الملك حيزا هاما من نشرات الاخبار وبذلك التحقت الدوزيم بسجل خدمة وجهة نظر المخزن الجديد في المجال السمعي البصري وكان لتاسيس القطب العمومي الملقب بطريقة ساخرة انه متجمد برئاسة فيصل العرايشي صديق الملك دق لاخر مسمار في نعش اي خطوة غير محسوبة في مجال الاداء السمعي البصري واصبح حتميا تنسيق العمل فيما يتعلق بجعل الاعلام السمعي البصري في خدمة صورة معنية رسمية للملك والملكية
mercredi 7 janvier 2009
جلالة الملك يعطي تعليماته السامية لاستقبال مائتي جريح فلسطيني بمستشفيين مغربيين
ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون ، اليوم الأربعاء ، أنه أمام العدد الكبير لضحايا العدوان الإسرائيلي ضد السكان الفلسطينيين بقطاع غزة، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبرت المملكة المغربية عن استعدادها لكي تستقبل ، على الفور ، مائتي جريح من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات بمستشفيين مغربيين متخصصين بالرباط، وهما المستشفى العسكري محمد الخامس والمركز الاستشفائي الجامعي. وفي هذا الإطار، أعطى صاحب الجلالة نصره الله تعليماته السامية لتعبئة المصالح المعنية من أجل توفير الطاقة الاستعابية اللازمة وأفضل الشروط لاستقبال الجرحى.وأوضح نفس المصدر أنه في الظروف الراهنة، تم تحديد مجموعة أولى تضم 7 جرحى بهدف نقلهم في أقرب الآجال إلى المغرب.وتندرج هذه الالتفاتة الملكية في إطار المبادرات الإنسانية المتواصلة لصاحب الجلالة أيده الله الرامية لمساعدة السكان الفلسطينيين في هذه اللحظات العصيبة والمأساوية
samedi 20 décembre 2008
الوجه الاخر للملك خارج المغرب
يطبع التناقض مساحة مهمة من علاقة محمد السادس بمحيطه الكبير الذي يمثله
المواطنون المغاربة فالملك الذي يكاد يحتكر جميع السلط العسكرية المدنية والسياسية والدينية والذي تخصص له التلفزة حيزا هاما من نشراتها الاخبارية اليومية والاسبوعية للتعريف والتذكير بانشطته الرسمية بما فيها رسائل التهاني او غيرها التي يبعث بها او يستقبلها هو نفسه الذي لا نكاد نعرف شيئا عن حياته الخاصة صحيح ان الملك فتح القصر امام كاميرات التلفزة ليلة زفافه وان نفس الكاميرا عادت لتنقل للمغاربة صورته وهو يحيي من شرفة القصر المواطنين الذين انتقلوا الى هناك ليباركوا له في المرة الاولى ولادة مولاي الحسن وفي المرة الثانية ولادة الاميرة لالة خديجة لكن ماذا عن باقي تفاصيل حياة الملك..هل يمكن اعتبار الزيارات الخاصة التي يقوم بها خارج البلد جزءا من هذه الحياة الخاصة وهل حين يقوم الملك بزيارات خاصة هل يعني بذلك انه يمارس حياته الطبيعية كاي مواطن عادي وليس كمل وبالتالي لا يملك احد الحق في ان يطلب منه الكشف عنها ام ان الملك يظل ملكا حتى خارج اوقات العمل الرسمية ..هل يمكن معاينة الملك محمد السادس في يوم من الايام على شاشة التلفزة وهو يمارس رياضة التزحلق المحببة لديه او ركوب الخيل او حتى وهو يعبر الطريق راجلا او على كرسي في مقهى..ام ان صفته الدينية كامير للمؤمنين والعسكرية كقائد اعلى للقوات المسلحة الملكية والسياسية كممثل اسمى للامة تفرض عليه الا يكون سوى ذلك الملك الذي يوزع ابتساماته وفق قواعد محدودة سلفا وان لا يلوح بيديه الا في الحدود التي ترسمها قواعد البروتوكول هل يمكن ان يكون محمد السادس الاستثناء وسط جميع حكام العرب ..تبعا لذلك يصبح من الديهي البحث عن اجوبة لهذه الاسئلة الغامضة كيف يقضي محمد السادس عطلته خارج المغرب وكيف يتصرف خلال زياراته الخاصة خارج البلاد هل يتصرف كملك ام كمواطن عادي مثله في ذلك مثل ملايين المواطنين وهل يتعرف عليه الاخرون بسهولة ..واذا حدث ذلك كيف يقابل اقبالهم عليه وهل يتحرر من اكراه الوقت وانتظام مواعيد النوم والاستيقاظ ومن طقوس حياة البلاط ثم كيف يكون مزاج الملك خلال الزيارات الخاصة التي يقوم بها الى الخارج من جانب اخر اذا كان البروتوكول يفرض على الملك ان يظهر بلباس عصري او تقليدي مغربي حسب المناسبة التي يحضرها فماذا يرتدي خلال سفرياته الخاصة ومن يلتقي الملك خلال هذه السفريات ثم من هم اصدقاؤه ومرافقوه خلال هذه السفريات وهل يلتقي ببعض النجوم وما عي الرياضات التي يمارسها خارج ارض الوطن ثم ماذا عن تمويل هذه السفريات الا تتم من اموال دافعي الضرائب وبالتالي كم تكلف سفريات الملك الخاصة وهل ارتفعت مصاريف سفريات الملك مقارنة بعهد الملك الراحل ام انخفضت بارتباط مع ذلك كيف يحتفي رؤساء الدول المضيفة بمقدم الملك وماذا يضعون رهن اشارته واخيرا ما السر في اعراض الملك محمد السادس عن القيام بزيارات خاصة نحو الديار الاسبانية
رغم ان اجندة الملك محمد السادس مثقلة بالمهام والمواعيد فانه يستفيد من فترات عطلة
واستجمام ويبرمج زيارات وسفريات خاصة الى الخارج قصد الراحة وحده او رفقة اسرته وعائلته غير ان ظروف السفريات الخاصة للملك الى الخارج والاماكن التي يزورها ويقيم بها مازالت محجوبة عن وسائل الاعلام الوطنية فكلما تم الترويج لصورة رسمية للملك الا ويلاحظ انها محاطة بهالة من الوقار والفخامة مما يدفع الى طرح مجموعة من التساؤلات من قبيل كيف يتصرف ويتحرك الملك خلال سفرياته الخاصة الى الخارج وهل يتغير مزاجه وهل وهل...اسئلة كثيرة تراود ذهن اي مواطن عادي فيما يخص تصرفات الملك وتحركلته خلال سفرياته الخاصة الى الخارج لكنها قد لا تتردد على بال مواطن من اوروبا وامريكا لان حياة الملوك والزعماء هناك لا يلفها الغموض والكتمان ولان المواطن يعلم كيف يعيش الحكام والملوك والامراء كما يعرف ماذا ياكلون ويشربون ويلبسون وكيف يتصرفون في عطلهم وماهي وجة سفرياتهم الخاصة وتحركاتهم غير الرسمية طوال السنة ولربما قبل وقوعها احيانا فالملك او الرئيس في امريكا او اوروبا لا تحيط به تلك الهالة الكبيرة مثل التي تحيط بالزعيم العربي عموما..فقد شاهدنا على شاشة التلفزيون الرئيس الامريكي الاسبق كلينتون وهو يعزف على الة السكسفون والرئيس الروسي بوتين يرقص والرئيس شافيز يلعب كرة القدم والرئيس الصيني يشارك في مباراة لكرة الطاولة مع احدى الشابات ..فكم مرة شاهد العرب حكامهم في مثل هذه الاوضاع !!ان هاجس معرفة تفاصيل عن حياة الملك الخاصة ظل حاضرا باستمرار فهل يتصرف محمد السادس تصرفا عاديا مثل اي انسان خلال سفرياته الخاصة بالخارج انه سؤالنا المركزي في ملف هذا العدد ..لقد ظلت المعلومات المرتبطة بالزيارات الخاصة للملك في طي الكتمان لمن الامر اخذ يتغير شيئا ما في عهد ابنه الملك محمد السادس حيث اضحت تتسرب مجموعة من المعطيات في هذا الخصوص ورغم نشرها من طرف وسائل الاعلام الاجنبية والوطنية لم يعد يشعر البلاط باي حرج خلافا لما كان سائدا قبل 1999
وقد يبدو هذا التغيير بسيطا للغاية لكنه بمثابة ثورة بيضاء في عالم المغاربة الذين كانت تفصل بينهم وبين الملك القيم على امورهم اسوار القصر العالية في عهد الراحل الحسن الثاني وعد والده الراحل محمد الخامس انها ثورة بيضاء ضد مجموعة من قواعد البروتوكول والتقاليد والاعراف التي حرصت على حرمان المغاربة من تتبع الحياة الخاصة لملكهم وللاسرة الملكية وكانت انطلاقة هذه الثورة البيضاء باعلان محمد السادس عن زواجه مظهرا كل عائلته الملكية مفضلا الاحتفال بزواجه وسط جو العائلة وعدم التحصن باسوار البلاط كما كان يفعل والده الراحل ومن المعروف ان الزيارات والسفريات الخاصة للملك لا يصدر بخصوصها اي بلاغ رسمي من وزارة القصور والاوسمة اذ نادرا ما يتم اخبار المغاربة بمثل هذه الاحداث وبوجهة الملك خلال عطله الخاصة ومددها وقد سبق لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ان صرح بان الملك من حقه الاستفادة من اجازته وانه ليس من الواجب على الحكومة الاعلام بهذه العطلة من خلال بيان رسمي لكن ما لا يستسيغه الكثير من المغاربة هو ان يعلموا بزيارات وسفريات الملك الخاصة الى الخارج عن طريق الصحافة الاجنبية ووسائل اعلامها المرئية علما ان الامر ظل على هذا المنوال على امتداد عقود اذ جرت العادة ان كل ما يهم المغرب والمغاربة من امور ساخنة وهامة يتم الكشف عنه اولا خارج المغرب ومن طرف جهات غير مغربية او من طرف مغاربة انقطعت صلتهم بالوطن منذ مدة وقد حان الوقت لتغيير هذا الوضع ما دام الجميع بالمغرب اضحى ينادي بضرورة اعتماد الشاففية
يقول الباحث محمد الناجي صاحب كتاب (الرعية والملوك):ان محمد السادس
اضحى اقل تكتما في حياته ..علما ان احجاب عنصر اساسي في النظام الملكي بل يعتبر من ميكانيزمات هيمنة مؤسسة الملكية فالملك وفق التصور المعتاد اقرب الى الله منه الى الانسان والحجاب يهدف الى ترسيخ هذا التصور في العقلية الجماعية ولعل هذا المنحى ساهم في التستر على جملة من جوانب الحياة الخاصة للملك والعائلة الملكية سواء داخل البلاد او خارجها ..وجاء في كتاب موسى حرمة الله (الملك محمد السادس اول امل امة)ان من مميزات شخصية الملك محمد السادس الانسان اقباله على الحياة دون اي تصنع في مختلف ما يصطلح عليه بالحياة الخاصة لفت الملك محمد السادس الانظار اليه منذ الايام الاولى التي اعقبت توليه حكم البلاد صيف 1999خلفا لوالده الراحل الحسن الثاني بدا واضحا منذ الوهلة الاولى لدى عموم الناس وخواصهم انه حريص على انتهاج اسلوب مغاير في تعاطيه مع امور الحياة اليومية وفي تصرفاته وفي نمط حياته الخاصة وتعامله مع الناس الى درجة احتكاكه بهم سواء بالداخل او بالخارج وقد تاكد هذا الامر في تجلياته الواضحة خلال الزيارات والسفريات الخاصة الى الخارج علما ان محمد السادس يقضي جزءا مهما من اجازته السنوية خارج المملكة هذا في الوقت الذي ظل فيه المغرب يشكل قبلة للملوك والرؤساء لقضاء عطلهم وفترات استجمامهم
داب الملك خلال سنة 2008على الاختفاء عن الانظار طيلة نهاية الاسبوع وهو بالمغرب اما حين يقوم بسفرية خاصة خارج البلاد فلا يعرف موعد رجوعه مما اثار بعض اعضاء النخبة السياسية نقاشا وراء الستار بخصوص تعديل الدستور حتى يتلاءم مع نمط واسلوب عيش الملك علما ان الدستور الحالي ينص على ان الملك رئيس الدولة يمارس كل الاختصاصات دون الاشارة الى امكانية تفويض بعضها حتى في حالة غيابه الذي قد يساهم احيانا في تعثر السير العادي لبعض اجهزة الدولة وفي هذا الصدد دعا البعض الى تعديل دستوري في اتجاه تخويل الوزير الاول رئاسة المجلس الوزاري استنادا لجدول اعمال محدد مسبقا يوافق عليه الملك ومن المعلوم ان المجالس الوزارية تعتبر الية اساسية من اليات ممارسة الملك لسلطاته باعتباره يسود ويحكم فضلا على ان القانون لا يمكن تنفيذه الا بعد صدور امر ملكي في حين تطالب فعاليات حقوقية وبعض الاحزاب اليسارية والفعاليات السياسية ذات المرجعيات الاسلامية تعديلا اكثر جذرية تدور فحواه حول سيادة الملكية دون ان تحكم ..اذن كيف يقضي الملك محمد السادي اجازاته خارج المغرب وكيف يتصرف خلال زيارته وسفرياته الخاصة وهو خارج البلاد
كيف يتصرف الملك بالخارج
اكد جل الذين عاينوا محمد السادس خلال زياراته وسفرياته الخاصة الى الخارج
على الطريقة العفوية التي يعتمدها مع المحيطين به ومع من يصادفهم ويتعامل معهم هناك كما اوضح اخرون انه في احيان كثيرة لا يتمكن الناس من التعرف على الملك اعتبارا لهندامه البسيط الذي لا يختلف عن لباس عموم النا ىس الحاضرين لحظتئذ بعين المكان علما ان محمد السادس يظل حريضا على اخذ المبادرة لتقديم نفسه كما يحث مرافقيه (القلائل)على عدم القيام بذلك الا عند الضرورة كما يرفض الملك التعامل الخاص والمميز في الاماكن التي يقصدها في سفرياته الخاصة كالمحلات التجارية والمطاعم والمتاحف وغيرها حسب اكثر من مصدر مطلع ظل محمد السادس يتتبع نمط عيش مغاير خلال هذه السفريات الخاصة الى الخارج واكلا ومشربا وهنداما ومزاجا وتصرفا فرغم ان زيارات محمد السادس الخاصة الى الخارج تبدو بعيدة جدا عن ضوابط البروتوكول وثقل اجراءاته فانه مع ذلك يصر على الاحتفاظ باشكال الايتيكيت الخاص بالملوك والامراء غير ان مظاهر نمط الحياة الحديثة المتحررة من الاعراف البروتوكولية تظل هي الغالبة اثناء السفريات الخاصة وهي مظاهر تختلف تماما عن مظاهر الزيارات الرسمية وزيارات الدولة ويرى احد الاشخاص الذين عاينوا اكثر من زيارة خاصة قام بها الملك الى فرنسا انه(الملك)يتصرف بشكل عادي جدا وتبقى تحركاته حرة وبسيطة كاي مواطن وهذه مشاهد لا يمكن معاينتها خلال الزيارات الرسمية بالخارج او بالمغرب حيث من الممكن ان يخفي النلك اوجه حياته العصرية لصفة امير المؤمنين التي يحملها ويضطلع بالمهام المرتبطة بها والتي من شانها شيئا ما تقييد مجموعة من جوانب حياته الخاصة داخل البلاد او اثناء زياراته الرسمية للبلدان الاجنبية ففي سفرياته الخاصة يتحرر الملك محمد السادس من اكراه الوقت وانتظام مواعيد النوم والاستيقاظ ومن طقوس حياة البلاط جملة وتفصيلا ويباشر حياة عادية لا تخضع لتخطيط او برنامج تدبيري مسبق بخصوص الوقت كما هو الامر في حياته العادية كملك هذا اكده اكثر من مصدر اجنبي ومغربي على حد سواء كما اشار بعض الصحفيين الغربيين خلال اكثر من مناسبة الى ان مزاج الملك ابان زياراته الخاصة الى الخارج يختلف عن مزاجه طول السنة اذ يبدو انسانا متحررا مقبلا على الحياة وغالبا ما يغير برنامجه اليومي اذ لا يمكن التنبؤ بما يرغب في القيام به او التفكير فيه مما يجعل مهمة حراسه الخاصين المرافقين له صعبة ..تظل اجندة الملك خلال سفرياته الخاصة الى الخارج غير معلومة حتى من طرف اقرب المرافقين له واحيانا فانهم لا يعلمون وجهة الملك الا في اخر لحظة ولو كان سيقصدها راجلا
داب الملك على ارتداء لباس خفيف وتجنب اللباس الرسمي (البذلة وربطة العنق)خلال سفرياته الخاصة للخارج الا نادرا (سموكينغ والفراشة في السهرات الخاصة)حيث يميل خاصة الى ارتداء الجاكيط الجلدي والسراويل البسيطة وقد شوهد مرارا بهندام عادي ب شان ايليزي وشارع موتين وشارع كيليبر بعاصمة الانوار باريس يتجول راجلا يحيط به قلة من حرسه الخاص (لا يتجاوزون الاربعة على اكثر تقدير)دون اثارة الانتباه وهو يرتدي سرولا عاديا وقميص وحذاء اسود اللون ممسكا بيده اليسرى هاتفه المحمول فقبل زفافه كان يرافق الملك في سفرياته الخاصة الى الخارج بعض اصدقائه والمقربين منه سيما شلة امنيزيا واغلبهم كانوا قد شاركوه مشواره التعليمي اما اليوم ومنذ زواجه بالاميرة سلمى فقد داب محمد السادس على السفر خلال زياراته الخاصة الى الخارج مرفوقا بعائلته الصغيرة و احيانا بمفرده وخلال هذه السفريات ينزل الملك باقامات خاصة واحيانا ببعض الفنادق الراقية بعد حجز اجنحة منها مسبقا يستحسن محمد السادس خلال سفرياته الخاصة الى الخارج التجول راجلا بشوارع المدن الاوروبية كما يفعل الناس بباريس كجميع الناس لا يرافقه الا عدد قليل من الحرس الخاص دون اثارة انتباه احد حتى في الاماكن الاهلة بالمارة اوقات الذروة كما يلتقي الملك خلال هذه السفريات ببعض اصدقائه المغاربة والاجانب من بين هؤلاء امير دولة البحرين وعلي بانكو نجل عمر بانكو الغابوني وكريم واد ابن الرئيس السينيعالي كلما سنحت الفرصة بذلك وصادف وجودهم في نفس البلد واحيانا يتم الترتيب للقاءات معهم خلال السفريات الخاصة كما داب الملك على الالتقاء بالفنان جمال الدبوز كلما حل بفرنسا في زيارة خاصة ويهتم الملك ايضا خلال سفرياته الخاصة الى الخارج بالرياضة حسب الماخ ومكان الاقامة ففي صيف 2004مثلا قام محمد السادس بزيارة مجموعة من البلدان الافريقية منها بينين والغابون والنيجر ورغم ان سفره لم يدم الا اسبوعين وان اجندته كانت مثقلة بالمواعيد فانه ظل حريصا على تخصيص بعض الوقت لممارسة السباحة والجيت سكي والغطس حتى لو استدعى الامر منه الاستيقاظ باكرا ويبدو ان رياضة الجيت سكي لا تغيب كليا عن برنامج الملك ابان السفريات الخاصة الى الخارج لاسيما بافريقيا واسيا وامريكا وفي هذا الصدد سبق للرئيس السنيغالي ان وهب للملك قطعة ارضية على شاطئ داكار شيد عليها اقامة صيفية خاصة وكلما سمحت الظروف حل بها لممارسة الرياضة التي
يعشقها صحبة حصانه البحري الازرق كما يخصص الملك فترة من سفرياته الخاصة بين نونبر وابريل لممارسة التزحلق على الجليد سيما بقرية كوروشوفيل بالديار الفرنسية حيث تملك العائلة الملكية اقامة خاصة بها
ومن الرياضات التي يمارسها الملك ايضا خلال زياراته الخاصة الصيد البحري سيما بفرنسا والبلدان الافريقية وفي سفرياته الخاصة يخصص الملك وقتا اكثر لسماع الموسيقى سيما الراب الامريكي والجاز واغاني جوني هاليداي الذي يلتقيه بفرنسا كلما سمحت الظروف بذلك وقد يتناول معه وجبة عشاء او غذاء في احدى المطاعم او باقامته الخاصة وكذلك الحال بالنسبة للفنان فضيل الجزائري الاصل ...عموما يرى الكثيرون ان طبائع محمد السادس الانسان تبدو واضحة بجلاء خلال زياراته وسفرياته الخاصة الى الخارج اكثر مما تظهر حينما يكون بالمغرب او الزيارات الرسمية او زيارات الدولة ..يظهر ان الملك تخلص من جملة من الاوصاف التي كان يوصف بها منذ اعتلائه عرش البلاد الملك الكتوم والمتشبث بالبروتوكول بعد فترة من التحرر منه والمرتبط بدفة الحكم كما تركه اجداده
تمويل السفريات الخاصة |
يضطلع منير الماجدي الكاتب الخاص وحيسوب الملك بتدبير مصاريف السفريات والزيارات الخاصة للملك الى الخارج وفي هذا الصدداكد احد المصادر اكد احد المصادر انه مفوض لتوقيع الشيكات الملكية بهذا الخصوص ..تظل مصاريف سفريات الملك الخاصة الى الخارج واجازاته مرتبطة بتخصيص مبالغ مالية مهمة وتغطيتها تتم عموما عن طريق الخزينة العامة وكذلك بواسطة المال الخاص للملك والاسرة الملكية ..يبدو ان مصاريف هذه السفريات الخاصة تقتطع من المصادر التالية :اللائحة المدنية ..ميزانية السيادة ..المال الخاص للعائلة الملكية ..علما ان ميزانية البلاط تتضمن البلاط تتضمن بندا مخصصا لمصاريف السفريات والتنقلات الملكية استنادا الى مجموعة من التقاطعات بين جملة من الحسابات وقوانين المالية يمكن القول ان مصاريف هذه السفريات الخاصة عرفت ارتفاعا منذ سنة 1999بسبة وصلت احيانا الى ما قدره 40 في المئة في حين سجلت انخفاضا مع نهاية 2001بما نسبته 20في المئة كما ان مصاريف النزول بالاقامات الخاصة والفنادق بالخارج تمول من مصاريف القصر الملكي حينا ومن اموال الملك الخاصة حينا اخر كما ان الميزانية العامة دابت على تخصيص غلاف مالي (بين 75و85مليون درهم)لتغطية مصاريف اقامة الملك بالفنادق اضفة الى تخصيص غلاف مالي اخر (بين 40و50مليون درهم )لاقامة افراد العائلة الملكية وعموما تكلف السفريات الخاصة للملك دافعي الضرائب المغاربة ما يناهز 2.8مليار درهم سنويا اي ما يقارب 240مليون درهم شهريا او 8ملايين درهم يوميا
الشعور بحرية التصرف خلال السفريات الخاصة |
يرى الكثيرون ان الملك محمد السادس مقبل على الحياة وفق الطريقة الغربية
ويتجلى ذلك في تصرف اته وتحركاته بالخارج خلال الزيارات والسفريات الخاصة لكن دون الفريط في ثوابت التقاليد العلوية العتيقة انه ملك يعيش عصره يقضي اجازلته وعطله خارج البلاد بعيدا عن البروتوكول وشكلياته و ضوابطه يرتدي ما يحلو له من ملابس ويمارس انواع الرياضة الحديثة المحببة لجيله يتصرف مثل كل الناس دون اثارة انتباه او الاستفادة من امتياز يجعله مختلفا عن الاخرين ..اذا كان الملك الراحل الحسن الثاني يستحسن ان يكون محاطا ببعض وزراءه ومستشاريه خلال سفرياته الخاصة الى الخارج فان ابنه الملك محمد السادس يفضل الابتعاد عنهم والتصرف كانسان عادي خلال هذه السفريات ..يفضل محمد السادس خلال سفرياته الخاصة الى الخارج قضاء اوقاته في فضاءات محاطة بالخضرة والطبيعة في جو من الهدوء بعيدا عن ضجيج المدن الصاخبة كما يقوم الملك بزيات خاصة لمختلف ارجاء العالم امريكا واوروبا واسيا وافريقيا فعلاوة على باريس وجنيف وروم والولايات المتحدة الامريكية سبق للملك ان قضى فترات راحة واستجمام بالمكسيك سيما بمدينة اكابولكو اذ داب على الاقامة بفندقها الشهير كوينتا وعموما فان كل الجهات التي يقصدها الملك في سفرياته الخاصة شوهد خلالها متحررا من كل ضوابط وقواعد البروتوكول المرتبطة بشخص الملك وهذا ما حدث بفرنسا والولايات المتحدة الامريكية وايضا بالسينيغال والكابون وامريكا اللاتينية والهند وجزر الكاريبي والفليبين وبعض دول الخليج خصوصا الامارات العربية المتحدة ومن التصرفات التي داب محمد السادس على القيام بها خلال سفرياته الخاصة الى الخارج التجوال بسيارة يقودها بنفسه وقد شوهد اكثر من مرة وهو يتجول على متن سيارة خاصة بفرنسا والولايات المتحدة وامريكا اللاتينية يقودها بنفسه تتبعه عن بعد سيارة يمتطيها حارسان خاصان دون اثارة الانتباه ..لقد اضحى من المعروف الان ان محمد السادس يقود سيارته بنفسه خلال سفرياته الخاصة بالخارج وهذا ما تاكد خلال زيارته للسنيغال رفقة نجل الرئيس السنغالي وكذلك ابان زيارته للجزائر حيث تجول الملك اكثر من مرة في شوارع الجزائر العاصمة على متن سيارته وبجانبه عبد العزيز بوتفليقة وقد تكرر المشهد بفرنسا وبامريكا الشمالية واللاتينية وبعض دول شرق اسيا ويحكي بعض المصادر ان حراس الملك الشخصيين يذوقون الامرين خلال عملية تتبعه اذ يبدو انه يعرف جيدا العديد من شوارع عاصمة الانوار باريس اذ حاول اكثر من مرة مراوغة سيارة حراسه التي تحاول تتبعه بذكاء دون اثارة الانتباه ففي سفرياته الخاصة يقود محمد السادس سيارته بنفسه احيانا كثيرة دون بروتوكول كانه احد مواطني ذلك البلد كما انه كثيرا ما يركن سيارته وينزل مترجلا لولوج مطعم ام محل تجاري بشكل عادي جدا هذا ما عاينه الكثيرون بالديار الفرنسية
لا تختلف وجهة الملك محمد السادس خلال سفرياته الخاصة كثيرا عن الواجهة التي كان يقصدها حينما كان وليا للعهد فقبل اعتلائه العرش كان محمد السادس في مرحلة شبابه المبكرة غالبا ما يقوم بسفريات خاصة الى الخارج (عطلة, استجمام ,زيارة خاطفة...)رفقة اشقائه لاسيما بفرنسا وايطاليا واحيانا باحدى دول اوروبا الشرقية علما انه في عهد الملك الراحل الحسن الثاني كان الاميران الشقيقان ولي العهد ومولاي رشيد وشقيقاتهما الاميرات يقضون العطل والاجازات رفقة والدتهم لالة لطيفة ام الامراء بالديار الاوروبية سيما بايطاليا وفرنسا في حين كانت جدتهم من الاب الراحلة عبلة غالبا ما تقضي اجازاتها باوروبا الشرقية بعيدا عن الانظار وفي مرحلة الشباب كان محمد السادس ولي العهد انذاك يقوم بسفريات خاصة الى الخارج لوحده بعيدا عن افراد عائلته سواء باوروبا او امريكا
وجهة السفريات الخاصة |
علاوة على الدول الاوروبية يسافرالملك محمد السادس خلال زياراته الخاصة الى
اسيا وامريكا اللاتينية والولايات المتحدة وافريقيا ومن الزيارات الملكية الخاصة المبكرة الى امريكا سفره الة جزيرة سان دومينغ التي اسالت الكثير من مداد الصحفيين الانكلوساكسونيين على امتداد اسبوعين في غضون سنة 2004وكان يصحبه خلالها ما يناهز ثلاثة مئة مرافق على متن 3طائرات محملة بمختلف الامتعة منها شاشة تلفزية ضخمة ومن السفريات التي اهتمت بها الصحافة الامريكية الجنوبية زيارة الملك الاخيرة للشيلي حيث قضى بها محمد السادس بضعة ايام التقى فيها بالاقليات المسلمة هناك وكان الملك قد اعطى في عام 2004امر بناء اكبر مركز ثقافي ومسجد بمدينة كوكيمبو التي تبعد عن العاصمة سانتياغو بمسافة 500كلم وذلك على نفقته الخاصة للتعريف بالاسلام والتقريب بين الديانات المختلفة حدث هذا في الوقت الذي تواجه فيه الاقليات المسلمة هناك خطر الذوبان في مجتمع الشيلي في ظل ندرة المساجد وقد تم افتتاح المركز المذكور في مارس سنة 2007حيث حرص محمد السادس ان يبني مسجد هذا المركز على الطريقة المغربية الاصيلة اذ احتوى على صومعة طبق الاصل لصومعة الكتبية بمراكش وعلى مكتبة متخصصة في الحضارة المغربية الاسلامية ويعد مركز محمد السادس لحوار الحضارات بكوكيمبو المركز المغربي الوحيد بالقارة الامريكية وفي غضون شهر مايو 2008 قام محمد السادس بزيارة حاصة الى منطقة شرم الشيخ بمصر والصين واليابان وحسب احد المصادر توجه الملك في سفرياته الخاصة الى هونع كونغ رفقة كاتبه الخاص منير الماجدي قصد الاطلاع على مشاريع اقتصادية كان الملك الراحل الحسن الثاني قد اقامها هناك قبل وفاته وقد بدات تعرف ازدهارا في الشهور الاخيرة بعد ان عانت حالة من الركود لسنوات ويضيف مصدرنا رافق الملك في سفرياته الخاصة الى اسيا عشرات من الخدم والطباخين والحرس الخاص وكمية مهمة من الامتعة والاغراض الشخصية مما استلزم استخدام طائرة بوينغ ومن المعروف على الملك انه نادرا ما يتناول طعاما لم يتم اعداده من طرف طباخبه الخاصين وقد ذهب احد المصادر الى القول حين يختار محمد السادس تناول وجبة باحدى المطاعم خلال سفرياته الخاصة الى الخارج يرافقه امهر الطباخين المغاربة قصد مراقبة الوجبات التي يطلبها من مطبخ المطعم المختار وفي غضون فصل الخريف لهذه السنة (2008)قام الملك محمد السادس بسفرية خاصة الى الولايات المتحدة الامريكية في سرية تامة اذ لم يتم الاعلان عنها وقد اشارت بعض المصادر الى ان هذه الزيارة الخاصة استهدفت بالاساس دفع اللوبي الدبلوماسي الامريكي لمساندة اقتراح الحكم الذاتي كسبيل لحل نهائي لقضية الصحراء وحسب راي البعض رغم ان الزيارة اياها كانت ذات طابع خاص فانها استهدفت تمتين العلاقة مع فريق اوباما الجديد اياما قبل تسلم السلط وقد اكد مسؤولين كبار لحقوا بالملك بعد حلوله بالديار الامريكية وتزامنت هذه السفرية الخاصة الامريكية مع حفل زفاف شيلسي ابنة بيل كلينتون المرشحة للاضطلاع بمسؤولية وزارة الخارجية الامريكية في ظل ولاية اوباما الرئاسية وحسب مصدر اخر حرص الملك على حضور هذا الحفل ردا لدعوى حضور الرئيس الاسبق كلينتون حفل زفاف الملك بالاميرة سلمى الذي اقيم بالرباط في يوليوز 2002
ومن المعلوم ان عائلة كلينتون تربطها علاقة وطيدة بالعائلة الملكية منذ عهد الراحل الحسن الثاني اذ دابت الاميرات شقيقات الملك على استقبال ال كلينتون وتبادل الهدايا فيما بين افراد العائلتين كما ان هيلاري كلينتون ووالدتها زارتا المغرب اكثر من مرة في نطاق زيارات خاصة وذلك منذ 1998عندما دعاهما الراحل الحسن الثاني لقضاء فترة استجمام بجنوب المغرب ابان انفجار فضيحة كلينتون ولوينسكي وشكلت القارة السمراء وجهة لبعض السفريات الخاصة للملك محمد السادس الذي كان يقوم بين فترة والاخرى بزيارات خاصة للغابون مثلا اذ كان الرئيس الغابوني يضع تحت تصرفه شاطئا معزولا يمارس فيه فيه رياضته المفضلة وكانت اول زيارة قام بها الملك لافريقيا بعد جلوسه على العرش في غضون مايو سنة 2001سفره الى السينيغال وقد دامت اقل من اسبوع (6اين)ثلاثة ايام منها ضمن زيارة رسمية والايام الاخرى بمثابة زيارة خاصة وكانت ثاني زيارة من نوعها يقوم بها ملك مغربي الى هذا البلد بعد زيارة الراحل الحسن الثاني سنة 1964
حل الملك محمد السادس خلال هذه السفرية باقامة خاصة بمدينة داكار
وجاءت هذه الزيارة اثر تصريح الرئيس السينيغالي بان الوحد الافريقية دون المغرب لا معنى لها كما انه تم خلالها حسم امر شراء المغرب 51بالمئة من اسهم شركة الطيران السينيغالية وفوز بلادنا بصفقة بناء مطار جديد بالسينيغال ومن المعلوم ان العلاقات المغربية السينيغالية توطدت كثيرا بعد هذه الزيارة وتثمينا لجديتها وشح الرئيس السينيغالي عبدولاوي واد في بداية شهر دجنبر الجاري (2008)صدر الاميرة سلمى بالحمالة الكبرى للاستحقاق وهو اعلى وسام بالجمهورية السينيغالية وذلك في اعقاب المؤتمر الدولي الخامس عشر حول داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)والامراض المتنقلة جنسيا بالقارة السمراء ويستعمل محمد السادس خلال سفرياته الخاصة الى الخارج طائرته الخاصة اذا كانت المدة الزمنية قصيرة دون مرافقين او طائرة بوينغ 747المخصصة للاسفار الدولية فخلال السفرية الخاصة لمنطقة شرم الشيخ والصين واليابان في ربيع السنة الجارية تم استعمال طائرة بوينغ 747ويلاحظ ان الملك محمد السادس يفضل السفر على متن الطائرة دون وسائل النقل الاخرى في حين كان والده الراحل الحسن الثاني يميل الى استعمال الباخرة وغالبا ما كانت تشكل باخرة مراكش مقر اقامته خلال عدد من سفرياته الى الخارج يدعو اليها ضيوفه ويقيم بها مادبات ولقاءات خاصة وحسب احد العاملين في المطار ففي مثل هذه الزيارات غالبا ما يتم اعداد الطائرة قبليا وحين برمج سفره الى اسيا اعدت طائرة بوينغ 747من اجل ذلك اعدادا خاصا اذ يتم تهيئ فضاءات استراحة ومرافق صحية جديدة مع توفير بعض الخدمات الاضافية التي لا توجد الا عادة في طائرات من هذا النوع وتلي مرحلة الاعداد مرحلة تجريب الطائرة ومعداتها وجودة الخدمات بها وذلك اكثر من مرة قبل حلول موعد القيام بالرحلة الذي لا يخبر به الربابنة الا في اخر لحظة وغالبا ما يتم الاعلان عن موعد ثم يتم تغييره او تاخيره او تقديمه كما ان طاقم الطائرة يظل جاهزا ومستعا للاقلاع في اي وقت وهو طاقم مختار بعناية قادر على التاقلم بسرعة مع مختلف الاحداث الطارئة اثناء السفريات الخاصة للملك
الجزءالاول الجزء التاني
حرص ملكي على التمكين المؤسساتي والديمقراطي للمرأة المغربية
جدد جلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة بمراكش، التأكيد على "إرادتنا
الراسخة في جعل النهوض بحقوق المرأة، حجر الزاوية في بناء صرح مجتمع ديمقراطي حداثي، وتحقيق ما ننشده من مواطنة كاملة، لكافة المغاربة، حيث ما كانوا، بدون تمييز أو استثناء".وقال جلالة الملك، في رسالة سامية إلى الملتقى الأول لمغربيات العالم، الذي افتتحت أشغاله أمس، إن "غايتنا المثلى، النهوض بالوضع الاجتماعي والحقوقي، والمؤسساتي للمرأة، بوجه عام، ومغربيات المهجر، بصفة خاصة".وأضاف جلالته، في الرسالة الملكية، التي تلتها زليخة نصري، مستشارة صاحب الجلالة، أنه "ما فتئنا نعمل على التمكين المؤسساتي والديمقراطي للمرأة المغربية، عبر تشجيع مشاركتها في الحياة الوطنية، ومختلف الوظائف العامة، بدون تمييز، وكذا التمتع بنسبة متنامية من التمثيلية المنصفة داخل الحكومة والبرلمان، والجماعات المحلية، وكافة مراكز القرار".
mardi 16 décembre 2008
خبايا اسفار الملك الخاصة
نعرف بشكل غير رسمي انه في فرنسا او في الولايات المتحدة الامريكية وتتناسل الاشاعات بفعل التعتيم كان اخرها مرضه حين تواجده بباريس والذي اضطر الديوان الملكي لتكذيبه فماذا يفعل محمد السادس خلال زياراته الخارجية الخاصة؟ وكيف يدبر زياراته الرسمية؟
وضع سروال الجينز المتحررمن البروتوكول واستبدله بالجلباب واضعا الخيط
الذي يلف رقبته ويصل الجابادور او البدلة التحتية بالقب مطوقا عنقه بالسفيفة المخزنية وقد انحنى والسكين بيده اليمنى في المشور السعيد بالرباط من وراء الازار الثلجي لينحر اضحية العيد نيابة عن كل المغاربة المسلمين عائد لتوه من زيارة خاصة الى الولايات المتحدة الامريكية اطلق خلالها لحيته وخفت الحدة التي كان يعقد بها خطوط غضب صدغه فبعد غياب دام قرابة شهر ظهر محمد السادس عشية ليلة عيد الاضحى ليحتل حيزا مهما في النشرة الرسمية بعد ان اعاد توزيع الادوار الديبلوماسية بين شقيقاته وزجته وشقيقه الامير مولاي رشيد متى غادر التراب الوطني ..متى عاد بالضبط..متى تبدا العطلة الملكية ومتى تنتهي اذا لم يكن ثمة ما يقلص او يقنن الاسفار الخاصة لملك البلاد من الناحية الدستورية او يحد من سلطاته الواسعة واذا كان الملك هو نفسه الذي يختار متى يسافر وانى يستريح وكم تدوم راحته ولماذا قصد نيويورك تحديدا وبكم يقرد عدد الايام التي يستفيد فيها الجالس على العرش من عطلة خاصة في بحر السنة وكيف يدير شؤون وقضايا المملكة الملتهبة من عمق سفره الخاص ولماذا جرت العادة ان لا يخبر الراي العام المغربي بعطله الخاصة وان تحاط اسفاره الخاصة بهالة من الصمت وتغلف تنقلاته الشخصية خارج المملكة التي قد تطول وقد تقصر بجدار من البروتوكول فلا يفصح عن مواعيدها او وجهتها او مدتها وما سر سفرياته الداخلية والخارجية التي غدت سياسة في حد ذاتها
المرة اليتيمة التي تلقى فيها الراي العام-خلال العقد الاول من حكم محمد السادس -ايضاحات رسمية عن زيارته الخاصة التي تمر في سرية تامة تعود الى فبراير 2008حينما اضطر البلاط الى تكذيب نبا فسر استقرار العاهل المغربي في فرنسا لمدة اربعين يوما بخصوعه لعملية جراحية لعله اسرع رد في تاريخ المملكة ففي نفس اليوم الذي يكون في المغاربة من المتمكنين من اللغة الاسبانية قد اضطلعوا بنقرة واحد على النبا سيدحضه بلاغ رسمي نقلته مختلف وسائل الاعلام البصرية والسمعية والمكتوبة وهذا نصه الحرفي :تنهي وزارة القصور الملكية والاوسمة الى علم الشعب المغربي الكريم خلافا لما نشرته الجريدة الالكترونية الاسبانية _ايل امبرسيال_المؤرخة في 27فبراير2008فان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده يتمتع بصحة جيدة وعافية تامة وبان زيارة جلالته الى العاصمة الفرنسية كانت ذات صبغة خاصة بقصد الراحة لا بقصد الاستشفاء او الخضوع لاي عملية جراحية كيفما كان نوعها يحكى انه حينما كان الباشا البغدادي بفاس ينتقل على عهد الاستعمار الى الحج لمدة شهرين كان يطلب من اعوانه ان يقوموا يوميا بنقل البغلة التي اعتاد ان يتركها امام مقر الباشوية حتى يعتقدوا انه موجود وان لا يشعروا محيطه بغيابه الذي قد يخلق البلبلة او يثير اسئلة من شانها ان تعطل استمرار هيبته حينما اختفى بوتفليقة لمدة شهرين لم ينقطع دابر اشاعة اصابته بالسرطان الا بعد ظهوره نفس الامر حدث مع الرئيس حسني مبارك ومع رؤساء دول اخرين ظل غيابهم ينعش الاشاعات ووحده الحضور الجسدي يوقف نزيفها وكان يكفي المغرب الا يظر للملك اثر لمدة اربعة وثلاثين يوما في فبراير 2008 لتتسرب بعض الاخبار المؤكدة لاستقراره في باريس كي تنتشر الاشاعات فبعضهم ذهب الى تفسير غيابه بالتكتم الرسمي عن اصابة قدمه في احدى جولات التزحلق على الجليد لاسيما وان العاهل
المغربي الذي جرت العادة الا تفتح يوميا النشرات اليومية الا بانشطته زرع القلق في صفوف المغاربة الذي زاد من حدته حينئذ الاعلان عن تفكيك شبكة بلعيرج وظهور المسدسات الكاتمة للصوت والكلاشنكوف على شاشة التلفزة الواسعة الانتشار والحديث عن تنظيم كان ينوي قلب النظام والصورة التي نشرتها وكالة المغرب العربي للانباء ويبدو فيها محمد السادس وهو يستقبل ساركوزي وزوجته كارلا بمقر اقامته بباريس كانت بمثابة التكذيب الثاني على اساس ان الملك لم يخضع لاية عملية جراحية وبان حالته الصحية على احسن ما يرام ومرة اخرى تناسلت الاشاعات وظلت الكثير من الاسئلة معلقة ورب الاسرة خارج المغرب في نونبر 2008:هل تخفي زيارته الخاصة خطة محبوكة من اجل دعم اللوبيينغ الديبلوماسي في الدفع باقتراح الحكم الذاتي الى جانب فريق اوباما الجديد بعد التصريحات الملكية المهاجمة للموقف الجزائري واتهام الجمهورية الجزائرية ببلقنة المنطقة المغاربية في خطابه بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء ام يتعلق الامر بزيارة خاصة محضنة قد لا يلعب فيها التحرك الديبلوماسي من تحت الطاولة الرسمية الا بشكل عرضي ام تخفي زيارة وريث الحسن الثاني الى امريكا رغبة في تصفية خسارات اسهم الاسرة الملكية في شركات امريكية بعد الزمة المالية التي ضربت الاقتصاد الدولي ولماذا لحق الامير مولاي رشيد بالملك اسبوعا بعد انتقاله الى امريكا ..رافقه مولاي يوسف ومولاي عبد الله ابنا عمته للا فاطم الزهراء ولحق به شقيقه الامير مولاي رشيد وابن عمه الامير مولاي اسماعيل ومولاي ادريس ابن للا امينة شقيقة محمد الخامس مثلما جرت العادة ان يصطحب معه ابن عمته مولاي عمر ذو التكوين العسكري..وحينما كان الماجدي مدير الكتابة الخاصة يباشر الترتيبات اللوجيستيكية بالتنسيق مع عبد السلام الجعييدي سفير المملكة في امريكا لانتقال الملك الى نيويورك كانت وزارة الداخلية وباقي اجهزة الامن قد اتخذت اقصى درجات اليقظة والحذر تحسبا لاي طارئ قد بشوش في غياب الملك على استقرار المملكة فلا يزال الجميع يتذكر احداث سيدي افني التي انداعت حين كان النلك محمد السادس في باريس قد اربكت المسؤولين الى حد كبير
سبقته طائرات محملة بأدق واعقد التجهيزات حتى تلك التي تبدو بسيطة
ومتاحة في الدولة المضيفة كما يوضح للايام مصدر مطلع :لا شئ متروك للصدفة فمن على عهد الحسن الثاني والترتيبات اللوجيستيكية لا تغفل اي صغيرة او كبيرة بدءا بالاسلحة المضادة وصولا الى سيارة اسعاف صغيرة ومجهزة وبما في ذلك الاثاث الذي يتلاءم والطقوس اليومية لجلالته ويتناسب مع نظامه الغذائي ..تبدا عملية تمشيط امنية مبكرا وهي موزعة بين حرسه الخاص وعناصر لاجيد المديرية العامة للدراسات والمستندات وجهاز الدرك الملكي الجهاز الذي لا يحظى لدى القصر -حسب مصادر مطلعة-بالنصيب الاوفر من الثقة ..لا يفارقه في تنقلاته التي يرسمها الفريق الامني للملك بدقة متناهية مع عناصر ال اف بي اي او مكتب التحقيق الفدرالي وحتى المرات التي يتحرر فيها محمد السادس من قيود الدائرة الامنية الاولى لا تنفلت القبضة الامنية من بين يد مشكلي الحزام الثاني والثالث من نفس الدائرة الاولى للامن المباشر للملك يحكى انه لم يغادر في الاسبوع الاول من سفره اقامة شقيقه في ولاية نيوجرزي المحاذية لولاية نيويورك وقد شوهد اكثر من مرة وهو يتابط احد كتبه التي اختار لائحتها بعناية قبل اسابيع من تحديده لوقت السفر القليل من الملح والدسم في الطعام ظنين الكلام يحرص على ممارسة رياضته مبكرا وتلاوة التقارير الامنية المفصلة التي يتوصل بها يوميا وبعد مرور اكثر من اسبوع على غيابه خارج المغرب لمحه بعض المهاجرين المغاربة في امريكا باحد اكبر المتاحف العالمية المشهورة وهو المتحف الامريكي للتاريخ الواقع بين مقاطعة منهاتن بنيويورك مثلما رمقوه بالقرب من اشهر المحلات النيويوركية ...وقد جرت العادة في هذه الحلات ذات الطبيعة الاستعجالية للقضايا العالقة سواء الاقتصادية منها او السياسية او العسكرية او الدينية ...ان يعقد مجلس الامن على الطريقة الامريكية لقاء تواصليا مع الملك عبر جهاز الفيديو على الساعة الخامسة مساء بتوقيت المغرب التي تعادل الثانية عشرة بالتوقيت الامريكي في نيويورك مثلا وهو اللقاء الذي يكون فيه كرسي العرش امتدادا للذات الملكية ..يعقد مجلس الامن بحضور قائد الدرك الجنرال حسني بنسليمان وشكيب بنموسى وزير الداخلية والشرقي اضريس وياسين المنصوري المدير العام لمديرية الوثائق والمستندات وعبد اللطيف الحموشي المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني وعبد العزيز بناني قائد المنطقة الجنوبية والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية ومسؤولين اخرين تختلف مناصبهم باختلاف القضية المدروسة ذات الطبيعة الامنية هذا بالضبط ما حدث حينما كان سيدي افني تغلي على صفيح ساخن وقضية بلعيرج تتحذ منحى سياسا خطيرا والعاهل المغربي في عطلة في باريس
| عرش الملك على صهوة جواده |
ان قراءة سريعة في اسفار الملك خارج المملكة في العقد الاول من جلوسه على العرش تؤكد ان محمد السادس كثير السفر وان كان الرسمي من اسفاره قد تراجع في الاونة الاخيرة على حساب تنقلاته على امتداد التراب الوطني وانشغاله ببعض التدشينات المحلية في الوقت الذي تكون فيه الانظار الدولية مصوبة نحو اكثر من مؤتمر او قمة ذات ابعاد دولية على خطى العبارة الشهيرة التي نقلتهت مجلة جون افريك على لسان احد المقربين منه (تازة قبل غزة)وهي العبارة التي تتماشى مع رده على احد الصحافيين الفرنسيين :س:نسمع في بعض الاحيان ان الملك لم يعد يتواجد ابدا بالرباط
ج:ولكن الملك لم يكن يتواجد دائما في الرباط وحدها وانني اتذكر
عندما كنت صغيرا ان والدي لم يقضيا بالرباط خلال احدى السنوات سوى 18يوما من اصل 365يوما لقد كان والدي رحمه الله يقول دائما ان عرش العلويين على صهوات جيادهم وانا لا انوي التخلي عن هذا التقليد وبالاضافة الى ذلك فانا اريد ان اطلع على الامور ميدانيا بنفسي وان اقف على واقع بلادي (باري ماتش الفرنسية بتاريخ الخميس فاتح نونبر 2001)...كثير التردد على باريس ونيويورك في السنتين الاولتين من حكمه زار باريس رسميا اربع مرات ونيويورك ثلاثة مرات وحدث ان انتقل اليهما في زيارة خاصة احيطت بالسرية التي جرت العادة ان تحاط بها كل تحركاته غير الرسمية ونفس الار سيتكرر في السنوات التي تلتها ولم يعد سرا ان محمد السادس يقصد فرنسا سنويا للاقامة لايام قد تطول للاستمتاع بالتزحلق على الجليد في محطة التزلج الشهيرة كورشفيل
واذا كان الملك محمد السادس عاشقا لباريس ونيويورك بامتياز فقد حدث اكثر من مرة ان مدد اقامته الرسمية في اكثر من دولة او قارة تدخل في اجندته الديبلوماسية حدث ذلك في الجزائر وفي السنغال التي يتقاسم وابن رئيسها هواية الجيت سكي والشطرنج وفي امريكا اللاتينية وفي اسيا وبالطايلاند تحديدا واللائحة طويلة وفي فبراير 2008اصطحب معه في رحلة عائلية مولاي الحسن ولي العهد وشقيقته للا خديجة الى ديزني لاند التي يحدث ان يلتقي احد المساهمين في راسمالها بباريس وهو والحالة هاته الامير الوليد بن طلال وفي اكثر من مرة دعا عماته وكل اميرات القصر لمرافقته في اسفار اخذت طابعا عائليا, بالاضافة الى مهامه السياسية
| متعة السفر والشوبينغ |
لمحمد السادس علاقة حب قديمة مع الجمهورية الفرنسية تعود الى سنوات خلت ايام كان عمر سميت سيدي خمس عشرة سنة وقد يكون هذا العشق ترعرع وكبل قبل هذا التاريخ بكثير اي في السنوات الاولى التي تلت ولادة ولي عهد الحسن الثاني وهذا ما سبق وكشف عنه الملك الراحل لرئيس تحرير مجلة الاكسبريس الفرنسية بتاريخ 16يونيو 1978
س:جلالة الملك لقد ارسلتم ولي العهد الى باريس لحضور حفلة غنائية للمغنية الفرنسية سيلفي فارتان فما هي الفلسفة التربوية في ذلك
ج:انني لم ارسله وامنا صادف وجوده في باريس ايام العطلة وهو الان شاب يبلغ
من العمر 15 سنة واعتقد شخصيا ان للشباب حقوقا ونزوات عليهم ان يتمتعوا بتلك الحقوق وان يجتازوا تلك النزوات باقل ما يمكن من العثرات حتى اذا اصبحوا امام المسولية سواء الزوجية او السياسية يكونون قد عرفوا الدنيا من جميع زواياها ووجود ولي العهد في مسرح للاستماع الى سيلفي فارتان اعتقد شخصيا انه يعكس المثل المغربي القائل :لئن تسمع بالمعيدي خير من ان تراه فمن الاحسن الا يبقى في نفسه مركب حرمان لانه امير او ولي العهد وعليه ان يمر باكثر ما يمكن من التجارب وهذا ما يجعلني اقول ان الديانة الاسلامية هي المدرسة العليا بالنسبة للديانات كلها لان الله سبحانه وتعالى ابى الا ان يمر النبي صلى الله عليه وسلم بجميع الامتحانات حتى امتحان العيرة بالنسبة لقضية الافك فمن اليتم الى النفي والجوع والضرب الى فقدان اولاده كلهم ومن بعد احب مولاتنا عائشة محبة غرامية لا تتصور فلهذا كله اهله الله لان يشرع تطبيقيا لا نظريا فالدين الاسلامي كله مبني على التفاهم قبل كل شئ حتى يستقيم وحتى يثبت اسلامه على شبابنا الذين سيواجهون الحياة في مستوياتها كلها ان يعرفوا تلك الحياة حتى لا يبقى فيهم مركب حرمان او جهل او شك
انها قبل كل شئ علاقة سحر ووله ورثها محمد السادس عن ابيه كما اسر في حوار مع القناة الثانية للتلفزة الفرنسية بدا في وجدان الحسن الثاني بتاريخ 8ابريل 1980موزعا بفندق كريون بين الرباط وباريس
س:انكم قضيتم سبعة عشر يوما في باريس واجريتم محادثات سياسية هامة مع المسؤولين الفرنسيين ومع رئيس الجمهورية وعدد من الشخصيات الاخرى فما هي الاسباب التي جعلتكم تتغيبون لاول مرة حسب علمنا عن بلدكم مدة طويلة
ج:حقيقة منذ وقت طويل لم اغادر بلدي لندة اسبوعين وسبب ذلك بسيط هو انه نظرا لكوني لم اتمكن منذ نحو ثلاث او اربع سنوات من التمتع بعطلتي انتهزت فرصة هذه العطلة لاربط في نفس الوقت عملي براحتي لانني في حاجة ماسة لاكف شيئا ما عن التركيز على العمل وساعود بعون الله الى بلدي برصيد هام من الراحة والاستعداد
س:التقيتم باساتذتكم القدامى وباصدقائكم وشخصيات من جميع الاوساط فهل تعتقدون انه من الاهمية بمكان المجئ مرات الى باريس
ج:ان باريس كما تعلمون مدينة يرغب المرء في زيارتها مرات وانني معجب بها منذ القديم اذ كنت اقصدها منذ كنت في الثانية من عمري ولو جاريت نفسي لزرتها عدة مرات في كل سنة
وكان الليل يستعد ليرخي سدوله حينما وقعت غزوة الكادياك والكريزلر ولينكون التي قام بها ساعات قبل مغادرته الولايات المتحدة الامريكية كما وصفتها الصحافة الفرنسية والامريكية في الستينات الحسن الثاني طلب بعدها ان تفتح له ابواب متجر كبير متخصص في الملابس الداخلية والبياضات وقد اقتنى 5000ملاءة وقطع من الملابس الداخلية تحت استغراب البائعات باختصار الملك الشعبي ابان انه يغذق من دون حساب كما علقت مجلة نيويورك تايمز
ولع الحسن الثاني بالشوبينغ جعله محط انتقاد الكونغريس الامريكي الشئ الذي لم يمنعه من تكرار نفس الشئ لدى عودته للولايات المتحدة الامريكية كما نشرت ذلك يومية لوموند الفرنسية بتاريخ 7_8ابريل 1963..قال الحسن الثاني لاحد الصحفيين الذي كان يحاوره في السبعينات فيما كان بعض العسكريين بصدد وضع مائدة استثنائية كانت قدمت فيها الملكة الزابيت الشراب للرئيس جيسكاردستان قال الحسن الثاني يومها انه يجمع ويختار تحفه من كل طرف واضاف بالحرف:متذوقو الفن الذين يتخصصون في لون فني بذاته ليسوا متذوقين حقيقيين (باري ماتش 26نونبر1976)الملك يخزن من كل شئ الخزانات القديمة السجادات الاسلحة الساعات الدبابيس ربط العنق كؤوس البلار ازرار الاكمام السيارات العتيقة..(اخر الملوك لجون بيير تيكوا)ولكي تخزن تحفا بهذه القيمة لابد من ان تجول العالم باسره وان تتذوق اكثر من قطعة قبل ان تقتنيها
التاريخ يتابع طريقه مجهد يضع شاب في مقتبل العمر راسه بين كقيه وامامه المغرب بتناقضاته الاسئلة نفسها تذهب وتجئ تتكرروتتكرر تكبر وتصغر في راسه قطارات التنمية المتاخرة غلى سكة العهد الجديد بعض المشاريع الاجتماعية التي دشنها في تطوان اسفي وازمور قد تكون وهمية وقد كلف اكثر من جهاز امني للتحقيق فيها كما نشرت مؤخرا مجموعة من الصحف اليومية لديه حساسة خاصة للمشاكل الاجتماعية ينخرط بكل جوارحه الم يقل في حواره مع الباييس :..(كل ما اعرفه ان شخصيتي كل لا يتجوا وانني انخرط في عملي بكل جوارحي.)فعندما تضجره بعض المقدمات الكاذبة ويشعر انه يرمي حجرا في صحراء ليس لها ابعاد خارجية وحينما يشعر انه ينحت جبلا من الكرانيت
بابرة وان النتائج على الميدان لن تتلائم وتقديرات مستشاريه او الملفات كما عرضت عليه..يحزم حقائبه ويركب طائرته دون ان يعني ذلك انه يستفيد من عطلة كاملة فيحدث ان يسرق اوقاتا للتزحلق على الماء في مقر اقامته بالمضيق ويقطعها على التو في عز غشت القائظ لمباشرة اعماله في القصر الملكي بتطوان وان يحسم اكثر في اكثر الملفات حساسية في زيارة خاصة وهو يستقبل في اقامة والدته في نويي رئيس الجمهورية الفرنسية ساركوزي ..حينما سئل اذا كانت راحة البال المطلقة توجد ايضا لدى الملوك قال محمد السادس ..(اعتقد ان عدم الاكتراث سواء كان المرء ملكا او لا يختفي مع بلوغ سن معين وتحل محله الرصانة التي تجعلك قويا في وجه الاحداث..تلك الرصانة التي تقودك الى عدم نسيان مسوليتك المهنية ابدا والتفكير غيها طوال الوقت فليس لدي لا توقيت ولا يوم محدد للراحة ولا حتى عطل مخطط لها منذ وقت طويل بشكل مسبق وهنا تكمن خصوصية مهنة الملك).(مجلة باري ماتش 13ماي 2004)..ان مهنة الملك صعبة وعبء المسؤوليات ثقيل لاسيما حين تتربع على عرشها الاولويات الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفقر والاقصاءات والتعليم التي تصبح في حجم جبال من الكرانيت في دولة طالت مرحلة انتقالها الديمقراطي وعاشت اسوا حالات السكتة القلبية
ففي وصف بليغ يعرض الملك الراحل المهام المنوطة بالجالس على العرش :ان مهمة الملك ليست دائما سهلة ذلك ان الله عندما يمنحه في بعض الاحيان طول العمر يكون له متسع من الوقت لارتكاب الاخطاء ولكن تتاح له ايضا كثير من الفرص لتصحيح تلك الاخطاء ان حياتنا تعتبر بمثابة مدرسة وجامعة دائمة ومستمرة لان كل واحد يمكنه ان يزعم معرفة فن الحكم والعالم يتغير كل يوم وبعد سنين سيمكنه ان يتغير كل ساعة ولهذا علينا ان نتقن حساب المسافة التي سنقطعها وكذا السرعة التي سنستعملها لقطع هذه المسافة وذلك حتى نصيب هدفنا بصورة مدققة (التلفزة الفرنسية بتاريخ 14يوليوز 1997)..انه يحتاج للكثير من الشجاعة والقوة لمواجهة كل هذه المشاكل يحدث ان يشعر العاهل المغربي بالاختناق انه في نهاية المطاف انسان بعد جولات ماراطونية يواصل من خلالها الاجتماعات الى وقت متاخر من الليل في القرى المهمشة يصل العمل الاسبوعي باللاحق دون ان يستفيد من عطلة نهاية الاسبوع من اقليم الى عمالة الى دوار من شمال المملكة الى جنوبها ومن شرقها الى غربها باختصار يحدث ان لا يطاوعه جسمه فلابد له من راحة لتجديد طاقته
الرجل هو الاسلوب بتعبير محمد السادس واسفار الملك جزء من اسلوب وريث الحسن الثاني يضجر من العمل المتواصل في المكتب اللحظات السعيدة التي يكون فيها جانب الى جانب الشعب يقلب بين الملفات الحساسة ويبت في القضايا الكبرى والقرارات الاستراتجية بالمملكة وهو يجول بمدن المملكة او يعقد اجتماعات المحالس الادارية لمؤسسة محمد الخامس وبين هذه المحطة وتلك يحتاج الى استراحة والى ممارسة باقي مواهبه وهواياته وشغفه بالخياة التي يعد السفر جزءا لا يتجزا منها تسرب عنه وقد اطلق لحيته بعد وفاة الحسن الثاني وهو يستقبل المعارض السابق الراحل الفقيه البصري انه قال وهو يتلقى العزاء في الحسن الثاني الاب :انا لا اعتبر نفسي ملكا انا اعتبر نفسي جنديا في خدمة البلاد ...انه نوع من التطوع وكانه يريد قلب الاية :حاضر في الداخل اكثر من حضوره في الخارج وفي الوقت الذي كان والده حاضرا في الخارج اكثر من الداخل اما المعادلة المعقدة والعصية على الامساك فتقول بان يكون الجالس على العرش حاضرا في الداخل بقدر ما يكون في الخارج ,هل هي استراحة محارب اذن !ام فترات النقاهة التي اعتاد العاهل المغربي ان يختلي خلالها بنفسه لترتيب اوراقه ولاعادة مراجعة جزء من حساباته وطريقة تدبيره للحكم بعبدا عن دسائس القصور
اسبوعية الايام
lundi 15 décembre 2008
الملك محمد السادس يزور مناطق نائية شرق المملكة لأول مرة منذ توليه العرش
ذكرت يومية "الجريدة الأولى" المغربية أن الملك محمد السادس سيبدأ جولة ميدانية في شرق البلاد تقوده إلى عدة مناطق نائية يزورها لأول مرة منذ توليه العرش قبل أكثر من تسع سنوات.وستستغرق الزيارة الملكية أسبوعا كاملا ، سيعطي خلالها الملك الانطلاقة لعدة مشاريع صغيرة مبرمجة في إطار مبادرة التنمية البشرية التي يشرف عليها الملك محمد السادس شخصيا. كما ستشمل الزيارة الملكية مناطق يزورها الملك لأول مرة مثل منطقة الريش التي يوجد بها معتقل" تازمامارت" الشهير. ومن المتوقع أن يحل الملك ايضا بمنطقة إميلشيل يوم 29 من الشهر الجاري ويمكث بها حتى 3 من شهر يناير حيث سيقضي رأس السنة الجديدة بالمنطقة التي اشتهرت بتنظيم موسم الخطوبة. ويفترض أن تقود الزيارة الملكية الملك إلى أقصى منطقة حدودية مع الجزائر وهي منطقة "طاوس" قبل أن يقفل عائدا عبر تينغير وكلميمة.
وكان الملك محمد السادس قد قضى عطلة نهاية الأسبوع الماضي في القنص بضواحي إيفران، حسب يومية "المساء" المغربية و أن الملك محمد السادس اختار ضواحي إيفران لممارسة هواية القنص والتزحلق على الجليد، وأن السلطات المحلية استعدت بالشكل الكافي لفتح الطرقات المقطوعة جراء تراكم الثلوج تزامنا مع رحلة القنص الملكية
mercredi 10 décembre 2008
جلالة الملك يندد بما يتعرض له المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف من معاناة ومهانة
ندد صاحب الجلالة الملك محمد السادس بما يتعرض له المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف، من معاناة ومهانة، في خرق سافر لأبسط قواعد القانون الدولي والإنساني. وقال جلالة الملك، في رسالة بمناسبة الإحتفال بالذكرى ال`60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تليت أمام جلسة خاصة للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان عقدت اليوم الأربعاء بالرباط، إن المغرب " ليدين الإستغلال الدنيئ والسخيف لقضية حقوق الإنسان، من لدن خصوم وحدته الترابية، للتملص من مسؤوليتهم، في التجاوب مع الجهود الدؤوبة، المبذولة من قبل المنتظم الدولي، للوصول إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول مغربية الصحراء، من خلال مفاوضات جوهرية تقوم على الواقعية وروح التوافق ".وأضاف جلالته أنه " مهما تمادوا في غيهم، وهم من أشد منكري حقوق الإنسان وأعدائها، بحكم ممارستهم العدوانية، وإجهازهم عليها في معسكرات الإعتقال السري والقسري، فإن مناوراتهم اليائسة، لن تنال من إرادتنا الراسخة في صيانة الحريات العامة، الفردية والجماعية، على كامل التراب الوطني، ومن التشبث بنهج الإنفتاح الإيجابي والحوار الجاد ".
وبعد أن جدد التضامن مع " كافة أبناء أقاليمنا الجنوبية المغتربين، حيثما كانوا "، أكد جلالة الملك أن المغرب " لن يدخر جهدا من أجل تمكينهم من حقهم المشروع في العودة الحرة، للعيش في كرامة مع الغالبية الساحقة من أهاليهم وذويهم، المستقرين بوطنهم الأم ".
وفي السياق ذاته ، أبرز جلالته أن المغرب ، من أجل وضع حد لهذا النزاع المفتعل " المعيق لحقوق الشعوب المغاربية في التنمية المندمجة "، قد تقدم بمقترح شجاع للحكم الذاتي، " جوهره احترام حقوق الإنسان، وتنمية قدراته الخلاقة، مما جعل المجتمع الدولي والمنتظم الأممي يصفه بالجدية والمصداقية لانسجامه مع المعايير الدولية ".
lundi 8 décembre 2008
عفو ملكي لفائدة 502 شخصا بمناسبة عيد الأضحى المبارك
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه عن 502 شخصا منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة.
وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل في هذا الشأن :بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1429 هجرية ، 2008 ميلادية ، تفضل مولانا الإمام صاحب الجلالة والمهابة الملك سيدي محمد السادس أدام الله عزه ونصره،فأصدر ، حفظه الله ، أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة ، وعددهم 502 شخصا ، وهم كالآتي:
- العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 15 سجينا
- التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 299 سجينا
- تحويل السجن المؤبد إلى المحدد لفائدة 3 سجناء
- العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة 29 شخصا
- العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة 8 أشخاص
- العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة 9 أشخاص
- العفو من الغرامة لفائدة 139 شخصا
أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة ومنبعا للرأفة والرحمة وأعاد أمثال أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة ، إنه سميع مجيب ، والسلام ".
vendredi 5 décembre 2008
الملك يهدي كبش العيد إلى أمناء الأحزاب والوزراء والسفراء
يتلقى الأمناء العامون للأحزاب السياسية والوزراء بمناسبة عيد الأضحى في كل سنة
خروف العيد من القصر الملكي، وهي عادة دأب القصر الملكي عليها منذ عقود طويلة، حسب ما أكدته العديد من المصادر المتطابقة. بالنسبة إلى محمد مجاهد، أمين عام الحزب الاشتراكي الموحد، فقد أكد توصل الأمناء العامين للأحزاب السياسية بخروف العيد من القصر الملكي، لكنه هو شخصيا منذ أن تم انتخابه أمينا عاما للحزب لم يذهب لتسلم خروف العيد، مشيرا في تصريح لـ«المساء» إلى أن المسألة «تبقى اختيارية للمعنيين بالأمر، فمن أراد أن يتسلمه فله ذلك، ومن رغب عن ذلك فلا أحد يلزمه بأخذ الكبش»، كاشفا أنه في هذه المناسبة يتم ربط الاتصال بالأمناء العامين عبر الهاتف من قبل موظفي القصر لتسلم أضحية العيد باعتبارها هدية من القصر الملكي. ورغم أن هذه العادة دأب عليها القصر الملكي والملوك العلويون عموما منذ سنوات خلت، فإن عددا من الأمناء العامين ومسؤولي الأحزاب السياسية يفضلون أن يبقى هذا الأمر سرا طي الكتمان.
عبد الهادي التازي، مؤرخ المملكة، كان صدره رحبا للحديث في الموضوع، مشيرا في تصريح لـ«المساء» إلى أن أضحية العيد كانت عادة الملوك العلويين يقومون بها لتحسيس الجمهور المغربي بالتمسك برموز الإسلام. وكشف التازي أن من بين المشمولين بهذه الهدية، إلى جانب الأمناء العامين للأحزاب السياسية، هناك الوزراء وسفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين بالمغرب وبعض العلماء وعدد من الشخصيات التي تربطها صلات بالقصر الملكي.
ويعتبر عز الدين العلام، صاحب مؤلف الآداب السلطانية، تقديم القصر الملكي للهدايا خلال مناسبات الأعياد الدينية إلى رؤساء القبائل والشخصيات والمسؤولين ووجهاء القوم يدخل في إطار الأعراف السلطانية وطقوسها. وأشار العلام في تصريح لـ«المساء» إلى أن هذا السلوك يرمي الملك من خلاله إلى التعبير عن نعمة من نعم الله عليه وتأكيد مدى السعة والرفاهية وأنه قادر على أن يهب كل مغربي على حدة خروف العيد
جريدة المساء.










<
























