jeudi 9 juin 2011
الملك غير مسؤول ولا تنتهك حرمته في الدستور الجديد
أن أهم ما جاء به الدستور الجديد، حسب الخطوط العريضة التي قدمها عبد اللطيف المنوني، رئيس اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، في اللقاء الذي جمع بين محمد معتصم، مستشار الملك، ورئيس لجنة تتبع مراجعة الدستور، وزعماء الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية، هو دمج الفصل 19 مع الفصل 29، مشيرا إلى أنه "جرى التوصل إلى صيغة أن الملك يمارس سلطته بناء على ظهائر". كما جرى حذف من الفصل 23، حسب ما أكده مصدر صحفى ، "مسألة الملك شخص مقدس، وعوضت بأن الملك غير مسؤول ولا تنتهك حرمته". وجاء في مسودة الدستور الجديد، حسب الخطوط العريضة المقدمة في اللقاء مع المعتصم، أن "سن الرشد بالنسبة لولي العهد حدد في 18 سنة، عوض 16 سنة، ويشتغل مجلس الوصاية إلى جانب الملك إلى أن يصل إلى سن العشرين"، بالإضافة إلى أن رئيس المجلس الدستوري هو الذي سيرأس مجلس الوصاية، بدل الرئيس الأول للمجلس الأعلى". كما ينتظر أن يعرف الدستور الجديد إلغاء مؤسسة دستورية هي المحكمة العليا، وإحداث المجلس الوطني للأمن، الذي يرأسه الملك.
كما سيتحول المجلس الدستوري، يبرز المصدر لـ "كود"، إلى محكمة دستورية، إلى جانب تعويض تسمية الوزير الأول برئيس الحكومة، والأمازيغية أضحت لغة رسمية.
jeudi 14 avril 2011
قادة هيئات سياسية ونقابية يعربون عن ارتياحهم للقرار الملكي بالعفو عن عدد من المعتقلين
أعرب عدد من قادة الأحزاب السياسية، اليوم الخميس بالرباط، عن ارتياحهم للقرار الملكي القاضي بالعفو عن 190 سجينا، من بينهم معتقلون في إطار ما يعرف بخلية بلعيرج وفي إطار قانون الإرهاب، باعتباره "عامل انفراج" يواكب الإصلاحات التي تشهدها البلاد. وأعرب الأمين العام لحزب الاستقلال السيد عباس الفاسي، في تصريح للصحافة على هامش انعقاد الآلية السياسية للمتابعة وتبادل الرأي بشأن مشروع مراجعة الدستور، عن مشاعر تقديره لجلالة الملك محمد السادس بعد قراره بالعفو الشامل الذي هم عشرات المعتقلين، وكذا قرار النيابة العامة تمتيع العشرات من المعتقلين الآخرين بالسراح المؤقت، من بينهم معتقلين في أحداث مخيم اكديم إزيك.
بدوره ثمن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية السيد امحند العنصر، قرار العفو الملكي الذي قال إنه يحدث "جوا من الانفراج والانفتاح بالموزاة مع ما يشهده المغرب الآن من مراجعة دستورية وإصلاحات سياسية واقتصادية"، داعيا لمواكبة هذا الإجراء بتدابير حكومية تصب في نفس الاتجاه.
أما الأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله بنكيران فاعتبر أن هذه البشرى سارة بمثابة "مظلمة رفعت"، مما "يؤكد مجددا أن الشعب المغربي قادر على تصحيح الأخطاء حين يقع فيها"، معربا عن أمله أن تتلو هذه الخطوة ، التي تأتي بعد الخطاب الملكي ل 9 مارس الماضي خطوات أخرى "تؤسس لغد حقيقي يعلو فيه صوت الحق والعدالة الذي لا يمكن بدونه الوصول لتنمية حقيقية".
من جانبه، أشاد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية السيد نبيل بن عبد الله بالقرار الملكي الذي "يحل عددا من القضايا كانت تعكر صفو الجو السياسي في البلاد"، معتبرا أنه يشكل "قيمة مضافة على مستوى الاجراءات المواكبة لورش إصلاح الدستور"، سواء في قضايا تم الحكم فيها أو تلك المرتبطة بمخلفات أحداث اكديم إيزيك، مما يحدث أيضا "جوا من الانفراج بالأقاليم الصحراوية".
من جهته، أعرب نائب الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي السيد عبد الرحمان بنعمرو عن ارتياحه لقرار العفو الملكي، مبرزا أن القوى الوطنية الديمقراطية تطالب بأن يكون العفو شاملا لجميع المعتقلين، بمن فيهم معتقلي أحداث 20 فبراير الماضي وكذا بالكشف عن مصير المختفين. ودعا لتفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ولأن تتم محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي.
وقال الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل السيد الميلودي مخاريق إن هذا الإجراء الهام يساعد في تنقية الأجواء السياسية والاجتماعية، مشيرا إلى ضرورة أن يتم مستقبلا إطلاق سراح أشخاص آخرين لازالوا في حالة اعتقال، وذلك خدمة للمصلحة العليا للبلاد.
lundi 21 mars 2011
القرضاوي: ملك المغرب سبق الأحداث وكان عاقلا
أشاد الشيخ يوسف القرضاوي، في خطبة جمعة ألقاها في المسجد الأكبر بالعاصمة
القطرية، بالإصلاحات الدستورية الجوهرية التي أعلن عنها الملك محمد السادس، في خطاب 9 مارس الجاري، في إطار استجابته لمطالب المنادين بالتغيير بالمملكة.وقال الشيخ القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، "إن ملك المغرب بادر وسبق الأحداث وكان عاقلا وتنازل عن كثير من سلطاته للحكومة، وهذا ما ينبغي على العقلاء أن يفعلوه
ولم يستشهد الشيخ القرضاوي في خطبته سوى بالتجربة المغربية، التي عبر عنها في وصفه لقرار المراجعة الشاملة للدستور، بأنها استباق للأحداث، وتعبير عن حكمة ملك المغرب، داعيا الدول العربية الأخرى وبينها البحرين إلى الاقتداء بخطوة "الملك العاقل" في إشارة إلى محمد السادس، والمبادرة إلى فتح حوار وإجراء إصلاحات دستورية.
وقال القرضاوي الذي يرأس عدة مؤسسات فقهية عربية وإسلامية، والمستقر منذ سنوات في العاصمة القطرية، "إن هذه الملكية الدستورية كما يدعو كثير من الناس في بلاد الخليج وفي غيرها، بمعنى أن يكون الملوك دستوريين، بادر إليها ملك المغرب وسبق الأحداث وتنازل عن كثير من سلطاته وتعتبر إشادة القرضاوي بتجربة الإصلاحات بالمغرب تزكية للخطاب الملكي يوم 9 مارس الجاري، وإشارة قوية إلى المغاربة، بأن ما أقدم عليه ملك المغرب، خطوة غير مسبوقة في العالم العربي، الذي يشهد حاليا "هيجانا" شعبيا سحب الاستقرار من كثير من الدول، بينها ليبيا والبحرين واليمن، وذلك بعد نجاح ثورتي تونس ومصر.
ويشار إلى أن القرضاوي كان من أول العلماء المسلمين الذين واجهوا الديكتاتورين زين العابدين بن علي وحسني مبارك، إلى درجة أنه وجه دعاءين ناريين عليهما مباشرة على قناة الجزيرة ودعا شعبيهما إلى الثورة، كما أنه بعد ثورة الشعب الليبي يوم 17 فبراير الماضي أباح دم العقيد معمر القذافي ودعا ضباط الجيش وحراسه إلى قتله. ويذكر أن الشيخ القرضاوي سبق له أن زار عدة مرات المغرب والتقى بمجموعة من العلماء المغاربة، وكذا سياسيين بينهم قياديون في حزب العدالة والتنمية وجماعات إسلامية مغربية، كما سبق له أن شارك في سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية. ...".
lundi 14 mars 2011
صحيفة الوطن الجزائرية: تحية إكبار وتقدير لملك المغرب
كنا دائما من هذا المنبر ، نوجه انتقاداتنا اللاذعة لملك المغرب محمد
السادس ، وكنا نحرص دائما على نشر كل الردود والتعقليات التي يُرسل بها إخواننا المغاربة ، حتى عندما تكون عنيفة وجارحة في بعض الأحيان ،ذلك لأننا نؤمن تماما بحق الشعوب العربية في الحرية بكل أشكالها ، وبحقهم في العيش الكريم ، وما كنا لننتقد الحكام إلا لفرط تجاهلهم لهذه الحقوق ، وفرط حرصهم على استعباد هذه الشعوب ، ولذلك كنا نتعجب أحيانا أمام بعض التعليقات التي تدافع عن الدكتاتورية والاستبداد والطغيان.مشكلتنا ليست مع الحكام ، فنحن لسنا ضد محمد السادس ولا ضد بوتفليقة ولا ضد زين العابدين بن علي ولا ضد القذافي ، ولا ضد مبارك ، ولا ضد عبد الله الصالح ، ولا ضد أي ملك أو زعيم أو رئيس ، إنما نحن ضد أنظمتهم السياسية التي هجنت الشعب العربي وحولته إلى قطيع لا يحسن غلا العلف في زرائبهم.نحن لسنا قضاة ، ومهمتنا ليست إدانة هذا أو ذاك من الحكام ، لكننا صحافيون ، مهمتنا أن نعري ونكشف جميع التجاوزات والانحرافات والانتهاكات ، ونترك الباقي للشعوب وللتاريخ ولله . ولذلك فقد يتعجب البعض حين يقرأ هذا العنوان ، ويجدنا إنقلبنا 180 درجة ، من مهاجمة ونقد ملك المغرب محمد السادس ، إلى مدحه وشكره وتقديره.نعم ، فمحمد السادس هذه المرة يستحق منا كل الإكبار والتقدير والاحترام ، لأن جلالته جدير بهذا ، فيكفيه أنه استجاب لمطالب شعبه ، وقرر أن يعجل بتعديل دستور إلى دستور يتماشى وكرامة بني البشر، تعديل قد يكون الخطوة الأولى نحو قيام الملكية الدستورية التي تسمح للشعب المغربي الشقيق بأن يحكم نفسه بنفسه، فرغم أن المغرب الشقيق، لم يشهد حتى هذه اللحظة تلك الحدة من الاحتجاجات إلا أن الملك سارع بالإعلان عن تعديل الدستور، وفي ظرف زمني قياسي لا يتجاوز 03 أشهر ، على عكس ما حدث في الجزائر حين ظل النظام يتحدث عن تغيير الدستور مدة 10 سنوات ، فقط من أجل اغتصاب مادتين (02) منه ، وهما المتعلقتان بفسح المجال أمام رئيس الجمهورية لإعادة ترشيح نفسه ما شاء من المرات ، بعد أن كان الدستور القديم يحرم عليه ذلك أكثر من مرتين (02) وعندما تم انتهاك الدستور هلل مشعوذو السياسة واعتبروا الدستور الجديد فتحا جديدا في عالم التشريع.ملك المغرب خاطب شعبه العزيز بعد أسبوعين فقط من بداية الحركات الاحتجاجية السلمية المحتشمة، أما الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، والذي من المفروض أنه يحكم باسم الشعب الجزائري ، فإنه لم يكلف نفسه مخاطبة الجزائريين ، رغم كل الأحداث التي عرفتها الجزائر على إمتداد الأسابيع الأخيرة ، ورغم كل التطورات التي تعرفها المنطقة العربية.
الجزائر وعلى مدار أسبوع كامل تحولت إلى رماد بسبب غلاء السلع الإستهلاكية ، ومات جزائريون في هذه الاحتجاجات ، لكن فخامته يلتزم الصمت.
الجزائر عاشت وعلى مدار أيام حالة من السخط والهيجان ، عبرت عنها تلك الحركات الاحتجاجية الفردية والتي أسفرت عن إضرام 08 جزائريين للنار في أجسادهم ، لكن فخامته يلتزم الصمت.
الجزائر تعرف كل يوم سبت، محاولات لتنظيم مسيرات احتجاجية في العاصمة تدعو إليها تنسيقية تطالب بالتغيير ، ويتم إجهاض هذه المسيرات ، ومعها يرتفع التذمر والسخط، حتى وإن من جانب تشكيلة سياسية واحدة ، ولكنها في النهاية تشكيلة سياسية جزائرية معتمدة وفق قوانين الجمهورية ولها 15 نائبا في البرلمان ،الذي وظيفته مساءلة رئيس الجمهورية، وواجب رئيس الجمهورية أن يصغى لهذه التشكيلة السياسية ، ويسمع انشغالاتها ،وانشغالات مناضليها على الأقل ماداموا جزائريين ، سواء كانوا أقلية أو أكثرية، لكن فخامته يلتزم الصمت.
حتى عندما انتظر كل الشعب خطاب فخامته التقليدي بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات، فإن فخامته التزم الصمت ، واكتفى بإرسال من ينوب عنه في إلقاء الكلمة التقليدية، وهو السيد علي بوغازي ، أحد مستشاريه ، وليته كان هذا الذي ينوب عنه من كبارات رجال الدولة كالوزير الأول مثلا أو رئيس مجلس الأمة، أو وزراء الدولة بدون حقيبة الممثلين الشخصيين لفخامته
والسؤال المطروح، لماذا يلتزم فخامته الصمت ؟ مادام الصمت في مثل هذا الوقت ليس حكمة، فالعالم حول فخامته يحترق، وهو لا يكلف نفسه مجرد قول كلمة للشعب ، هل أصبحت الكلمات تخون فخامته وهو الفصيح الحصيف البليغ، أم هو تعب العمر الذي لم يعد يسمح لفخامته بتسيير شؤون بلد بحجم الجزائر، أم هي مشيئة الأقدار التي تهيئ للجزائريين مصيرا آخر، مختلفا ومغايرا عن ذلك الذي يريده اليوم ملك المغرب المحترم لشعبه العزيز، ومختلفا ومغايرا عن ذلك الذي صنعه البوعزيزي لشعوب المنطقة العربية برمتها .. مصير خاص بالجزائريين الذين شكلوا وحدهم الاستثناء على مدار التاريخ.
samedi 12 mars 2011
مولاي هشام: الخطاب الملكي فضفاض والملك استمع إلى شعبه
وكان الملك أعلن في الخطاب "لنا في قدسية ثوابتنا،التي هي محط إجماع وطني،وهي الإسلام كدين للدولة،الضامنة لحرية ممارسة الشعائر الدينية،وإمارة المؤمنين،والنظام الملكي،والوحدة الوطنية والترابية،والخيار الديمقراطي،الضمان القوي،والأساس المتين، لتوافق تاريخي،يشكل ميثاقا جديدا بين العرش والشعب".وأوضح الأمير أن إمارة المؤمنين ليست مؤسسة ميتافيزيقية.وأعاد التأكيد أن المهم هو مسلسل الإصلاح وطريقة عمل اللجنة المكلفة بإصلاح الدستور. ودعا أن يتم سماع الجميع والأخذ بعين الاعتبار كل وجهات النظر.وتحدث عن الفصل 19 من الدستور واعتبره محددا لدور الملكية.
وبخصوص دعوة حركة 20 مارس للتظاهر يوم 20 مارس قال الأمير إن من حقهم التظاهر، مضيفا أن المستقبل والأمل في الشباب المغربي، وأضاف أن الملك سمع صوتهم وبفضلهم كان خطاب تاسع مارس
كيف فشل المغاربة في تسويق الخطاب
رغم قوة خطاب 9 مارس 2011، فقد ظهرت مشكلة تتعلق بتسويقه وتفسير مضامينه لقنوات وصحف أجنبية "صحافيين بزاف اتصلو باغيين شي وحدين يشرحوا ليهم المضامين ويعلقوا على ما جاء في الخطاب، ولكن ما لقاو والو" ، أكثر من هذا أن مسؤولا كبيرا في الدولة وافق على تخصيص 5 دقائق لقناة فرنسية، وقبل ساعتين من التسجيل، اعتذر. كان الجميع يتهرب من الحديث عن هذا الموضوع مع الصحافة الأجنبية "حقاش عارفين الصحافيين ما باغيين لغة الخشب عندهم أسئلة واضحة وباغيين إجابات واضحة، واخا الخطاب كان تاريخي، صحابنا ما وجدوش ليه" يضيف المصدر نفسه ل"كود". هذا التخبط في تسويق الإصلاحات التي يشهدها المغرب ظهر في الندوة الصحافية التي نظمت صباح الخميس وحضرها عمر عزيمان رئيس اللجنة الاستشارية الخاصة بالجهوية وعبد اللطيف المنوني المعين على رأس اللجنة الخاصة بمراجعة الدستور، إذ أخبر الصحافيون ليلة الأربعاء بها وكان تنظيمها بأحد فنادق الرباط مرتجلا. ويعزو مصدر ل"كود" هذا التخبط إلى كون الملك لم يخبر حتى وزراءه وبعض المقربين منه بمضامين الخطاب، إذ كتبه المستشار محمد معتصم بتوجيه منه، لذا ف"المسؤولون عن القطاع ومدراء القنوات والمكلفون بالتواصل حتى داخل القصر لم يكونوا على علم بمضامينه، لذا لم يعدوا سلفا استراتيجية للتواصل" يضيف المصدر نفسه ل"كود". لمغاربة كيديروها زوينة مرة مرة ولكن كتجي حتى للتواصل كيعوروها. هادي عادة مغربية ميا فالميا
vendredi 11 mars 2011
محمد السادس: الكلمة الأولى والأخيرة ستظل للشعب المغربي
وأكد أن «الكلمة الأولى والأخيرة في شأن مشروع الدستور تظل للشعب المغربي الذي سيعبر عنها مباشرة عبر استفتاء حر ونزيه».وأكد أنه «بالنظر لما أوليه من أهمية خاصة لانخراط الأحزاب السياسية في حسن بلورة وتفعيل حكامة دستورية جيدة، فقد ارتأينا ألا يقتصر دورها على تقديم تصورات أمام هذه اللجنة وإنما أن تكون مشاركتها موصولة في هذا الإصلاح الهيكلي من بدايته إلى نهايته».كما قرر محمد السادس إحداث آلية سياسية للتتبع والتشاور وتبادل الرأي حول مراجعة الدستور أسندت رئاستها الى محمد معتصم مستشار الملك.الى ذلك (كالات)، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة ترحب بالاصلاحات التي اعلنها محمد السادس، مؤكدة ان هذه التعهدات ستؤدي الى «تطور ديموقراطي».وفي بروكسيل، رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون بالاصلاحات الدستورية التي وعد بها العاهل المغربي، متعهدة تقديم كل المساعدة اللازمة للرباط لتطبيق هذه «الاصلاحات الواسعة النطاق
mercredi 2 février 2011
اهداء خاص من الفنان اللبناني غسان خليل الى حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس و الشعب المغربي
samedi 1 janvier 2011
الملك محمد السادس رابع شخصية تؤثر في إفريقيا
قالت المجلة الفرانكوفونية جون أفريك بأن الملك المغربي محمد السادس يعد رابع شخصية مؤثرة في إفريقا وفق دراسة أعدتها المجلة بخصوص الباصمين لمجريات الحياة والقرارات المتخذة بالقارة السمراء عام 2010، إذ هم المعطى كافة الدول الإفريقية قبل وضع تصنيف نهائي حضي فيه الملك المغربي المرتبة المذكورة بناء على خيار التعاون الاقتصادي والإنساني مع ثلة من بلدان القارة. ونسبت مجلة جون أفريك تميز الملك محمد السادس لتعاونه الإرادي مع ثلة من بلدان غرب ووسط إفريقيا على المستويين الاقتصادي والإنساني في تحرك رام سد تداعيات سياسة المقعد الفارغ التي تبناها المغرب بالاتحاد الإفريقي، كما تم تثمين الصدى الطيب التي خلفتها زيارات الملك محمد السادس لعدد من الدول الإفريقية. ولم يتجاوز الملك محمد السادس في التصنيف مجلة جون أفريك إلا الرئيس الليبي معمر القذافي الذي جاء أولا ثم الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما الذي حل ثانيا ومعقوبا بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ثالثا، إذ نسبت المجلة تقدم الرؤساء الثلاثة إلى الاستثمارات المالية الكبيرة التي تصرفها بلدانهم ضمن القارة السمراء والإحاطة بإشكالات إفريقيا، وهي الأموال التي قيل بأن مصدرها هو أموال البترول والغاز لليبيا والجزائر ومناجم الأحجار النفيسة لجنوب إفريقيا.
vendredi 7 mai 2010
الحاخام الأكبر لليهود السفارديم بإسرائيل : جلالة الملك محمد السادس رجل سلام
أكد شلومو عمار الحاخام الأكبر لليهود السفارديم (الشرقيين) بإسرائيل أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس
رجل سلام .وذكر
شلومو عمار، في حديث لأسبوعية (لوبسيرفاتور دو ماروك) في عددها الأخير، أن
صاحب الجلالة الملك محمد السادس يواصل العمل من أجل تحقيق السلام بالشرق
الأوسط .وشدد على أن المملكة المغربية "بلد التسامح" ولها ميزة في
هذا الصدد "تتمثل في كون جلالة الملك هو أمير المؤمنين ، الذي يحظى
باحترام كل الطوائف الدينية".وقال "إن جلالة الملك محمد السادس ،
سيرا على نهج جده ، يولي دوما اهتماما بالغا للديانات"، مشيرا إلى أن
جلالته "يكن لشعبه عطفا وحبا كبيرين ".وذكر بموقف جلالة المغفور له محمد الخامس وجهوده من أجل حماية اليهود الذين "وجد العديد منهم السلام والطمأنينة في المغرب ".وكتبت
الأسبوعية، من جهة أخرى، أن الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل
"يعد أحد اليهود المغاربة ، الذين حافظوا على هويتهم المغربية على الرغم
من مرور عقود على مغادرتهم البلاد" وأيضا "أحد الداعين الى سلام دائم
وعادل بين جميع الشعوب ".وعلى غرار كل اليهود الذين عاشوا بالمغرب،
تضيف الأسبوعية، " لم ينس شلومو عمار، الملم بنزاع الشرق الأوسط، ما قام
به المغرب وملوكه لفائدة الطائفة اليهودية وخاصة جهود جلالة المغفور له
محمد الخامس من أجل حماية اليهود ودور جلالة المغفور له الحسن الثاني في
مسلسل السلام بالشرق الأوسط وجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل
إرساء حوار حقيقي وجدي بين الفلسطينيين والإسرائيليين".










<





























