الملكية: صحيفة اخبارية تهتم بالملكية المغرب۞ ۞

lundi 21 mars 2011

موقع إلكتروني خاص بـ "أنصار جلالة الملك محمد السادس

 تم إنشاء موقع جديد للملك محمد السادس، ويجري الترويج لهذا الموقع توصلت655 مجموعة من الأشخاص في بريدهم الإلكتروني بدعوة للدخول إلى موقع إلكتروني خاص بـ "أنصار جلالة الملك محمد السادس".ورغم أنه جرى التأكيد في كلمة للموقع على "مجهود مواطن مغربي عاشق لكل ذرة ثراب في وطنه"، باقي على العهد و الولاء لملكنا الهمام الذي طالما رفع رأسنا في جميع المحافل الدولية وقدم لوطننا الحبيب. اللهم أدمه لنا نعمة و ذخرا يارب"، إلا أنه يلاحظ أنه جرى اعتماد صيغة الجمع مثل نعلن عن افتتاح موقعنا المخصص لأنصار جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ونؤكد أن الموقع ليس موقعا رسميا لجلالته".
كما جاء في الكلمة أيضا "بدورنا نقوم بإهداء جلالته هذه الأسطر النابعة من إحساسنا الصادق"، وهي عبارة عن قصيدة.وتضمن الموقع أيضا السيرة الذاتية للملك، بدءا من النشأة والتربية والتكوين الأكاديمي، مرورا بالمهام التي تقلدها صاحب الجلالة الملـك محمد السادس، والأوسمة التي منحتها الدول الكبرى للملك، انتهاء بـ "الصلاحيات الدستورية لصاحب الجلالة الملك".وجاء في آخر الكلمة "نتمنى أن ينال مجهودنا إعجابكم، كما نخبركم أننا في استقبال أي آراء أو اقتراحات لتطوير الموقع و جعله بإذن الله قبلة لأنصار ومحبي جلالة الملك محمد السادس نصره الله".
www.mohamed6.net

 

Posté par hichamnet à 15:06 - صحافة واعلام - Commentaires [1] - Rétroliens [0]


jeudi 9 octobre 2008

الهولدينغ الملكي بين عهدين

51348692منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، شكلت مجموعة أونا، الذراع الاقتصادي القوي في المملكة، أداة من أدوات تنفيذ سياسة أقطاب العهد الجديد، وهذه السياسة يمكن إيجازها في النقط التالية:
-زيادة الحصة الملكية في رأسمال مجموعة «أونا»، حيث تتحدث المصادر عن ارتفاع هذه النسبة من %13 على عهد الملك الراحل إلى حوالي %23 في عهد ابنه محمد السادس.
التوجه نحو الاستثمار في إفريقيا وبعض البلدان العربية من أجل جعل النفوذ الاقتصادي دعامة رئيسية للعمل الدبلوماسي، وفي هذا الإطار جاءت مساهمات التجاري وفابنك في عدد من الأبناك في السنغال وموريتانيا ومالي، ولولا الاعتبارات السياسية لكانت أونا حاضرة في الجزائر وليبيا.
اعتماد سياسة «شبه احتكارية» في بعض القطاعات الاستراتيجية، مثل الحليب والزيت، ومحاولة التصدي لكل استثمار، سواء أكان مغربيا أو أجنبيا، يريد الدخول إلى هذه القطاعات، مثل ما وقع مع شركة الزيوت «عافية»، أو مثل ما وقع مع ميلود الشعبي الذي مُنع من دخول قطاع إنتاج السكر.
- تسييس الإعلانات التجارية ومحاولة التحكم في خطوط تحرير الصحافة المستقلة، في محاولة لتصنيف الصحافة إلى مرضي عنها تُغدق عليها الإعلانات الكثيرة، وأخرى مغضوب عليها تُحرم من الإشهار. هذه السياسة نجحت نسبيا، وأضحت رموز أونا، وفي مقدمتها منير الماجدي، بعيدة عن النقد المباشر في عدد من المنابر الصحفية.
- الاتجاه نحو الاستثمار في القطاعات الحيوية الجديدة، خاصة في قطاع الاتصالات والعقار والأبناك وشركات التأمين، وهكذا تتجه قيادة الهولدينغ الملكي إلى منافسة شرسة لكل من اتصالات المغرب، التي تتربع على عرش أكبر الشركات التي تحقق أرباحا خيالية كل سنة، و«ميديتل» التي تتوسع كل يوم في سوق بدأت تشهد منافسة شديد
ة

توفيق بوعشرين.

Posté par hichamnet à 19:14 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

dimanche 5 octobre 2008

صحيفة "جون أفريك" تبرز أهمية إصلاح الحقل الديني الذي أطلقه جلالة الملك

أكدت أسبوعية "جون أفريك" الدولية في عددها الأخير30745554_p، على أهمية إصلاح الحقل الديني الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن هذا الإصلاح "لا يقل أهمية عن أي تحد اقتصادي كبير".وكتبت "جون أفريك" أنه كما ذكر بذلك جلالة الملك، في الخطاب الذي وجهه في 27 شتنبر الماضي بمناسبة الدورة العادية للمجلس العلمي الأعلى، فإن هذا الإصلاح يهم المؤسسات الدينية والعاملين بها وكذا ما أسماه جلالته ب"الأمن الروحي".وذكرت المجلة، في هذا الصدد، بأن "الأمة المغربية اختارت المذهب المالكي"، ومن ثمة "تعود للملك، الذي هو أمير للمؤمنين، أمانة السهر على الحفاظ عليه".وأضافت المجلة أنه تم إبراز هذا الأصل المذهبي في الخطاب المؤسس الذي ألقاه جلالة الملك أمام المجلس العلمي الأعلى والمجالس الإقليمية العلمية في 30 أبريل 2004 بالدار البيضاء" والذي أكد فيه جلالته على أن "الشأن الديني يستوجب التشبث بالمرجعية التاريخية الواحدة للمذهب المالكي السني".وأشارت إلى أن جلالة الملك أعلن في الخطاب نفسه عن "استراتيجية مندمجة وشمولية"، قصد تحصين المملكة من "نوازع التطرف والإرهاب وحفاظا على هويتها المتميزة بالوسطية والاعتدال والتسامح".ومن بين مختلف مجالات الحقل الديني التي شملها هذا الإصلاح، تطرقت المجلة إلى "إشراك المرأة المتفقهة في المجالس العلمية إنصافا لها ومساواة مع شقيقها الرجل" .وسجلت "جون أفريك"، من جهة أخرى، أن مؤسسة إمارة المؤمنين "ليست صفة رمزية"، على اعتبار أن مصطلح "مؤمنين" لا يشمل المسلمين فقط، بالنظر إلى أن جلالة الملك "هو أيضا ساهر على حماية رعاياه من اليهود ".

Posté par hichamnet à 15:54 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

lundi 29 septembre 2008

عبد العزيز النويضي: ليس هناك أي مانع قانوني لمتابعة أحد أفراد الأسرة الملكية

nwidiهل هناك استثناءات قانونية تمنع من متابعة أحد أفراد الأسرة الملكية في حالة ارتكابه لجناية أو جنحة؟
من الناحية القانونية، لا توجد إلا بعض الاستثناءات التي تطبق فيها قواعد الاختصاص الاستثنائية على بعض الأشخاص، كالوزراء الذين أفردت لهم محاكم خاصة عندما يرتكبون جرما، وكذلك الشأن بالنسبة إلى القضاة. وهذه القواعد الخاصة لا تعني أنهم فوق القانون وإنما تعني بعض الاحتياطات للوقاية من المتابعة التعسفية بسبب مهامهم.
ما هي المسطرة التي كان يجب اتباعها في قضية زوج الأميرة اليعقوبي ولم يتم احترامها في هذه النازلة؟
المفروض أن الرجل إذا كان مريضا فعلا أن يخضع لخبرة يأمر بها قاضي التحقيق، وإذا تبث مرضه يمكن إعفاؤه من المسؤولية الجنائية كليا أو جزئيا وإخضاعه للعلاج.
ثم من ناحية أخرى، فإن الموضوع له حساسية خاصة، باعتبار أن الشخص المعني هو زوج أميرة. لكن من جهة أخرى، فإن الشرطي ضحية الاعتداء هو شخص يمثل هيبة الدولة، ولابد من إشارة من جانب الدولة في اتجاه رد الاعتبار إلى الشرطي وما يمثله، حتى لا تكون لذلك انعكاسات سلبية على نفسيته.
ما هي أهم الخروقات التي تم تسجيلها في هذه الواقعة؟
لقد كنا في حالة تلبس بجريمة خطيرة فيها اعتداء على رجل أمن. وعنصر الخطورة الثاني في النازلة أن هذا الاعتداء تم بإطلاق الرصاص، وكان هذا يقتضي إخضاع الشخص المعتدي على الأقل للاعتقال وتقديمه أمام النيابة العامة ثم أمام قاضي التحقيق، وتمتيعه بالحق في تنصيب محام، وإخضاعه عند الاقتضاء للخبرة الطبية، علما بأنه لا يوجد من الناحية القانونية ما يمنع من متابعة أفراد ينتمون إلى الأسرة الملكية، إذ المفروض أنهم سيتصرفون بما يراعي مكانة الملك، ويتفادون أي سلوك يضر بسمعة المؤسسة أو العائلة الملكية، وأن يكون الشخص قدوة في احترام القانون وقيم المواطنة


جريدة المساء

Posté par hichamnet à 23:03 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

mercredi 24 septembre 2008

غضبــة ملكيــة تطيــح برمـوز الاستثمـار

19801785_mأفادت مصادر مطلعة لـ«المساء» بأن رحيل رشيد السليمي عن صندوق الإيداع والتدبير -فرع التنمية جاء بعد أن أبلغت جهات، يرجح أن تكون «لادجيد» المكلفة كذلك بمتابعة ظروف استقبال المستثمرين الأجانب، الدوائر العليا بأن مستثمرين كبارا ولهم سمعة وصيت عالميان عبروا عن عدم رضاهم عن مستوى تعامل المسؤولين المغاربة عن الاستثمار بتلك الجهات.
نفس المصادر أكدت أن النقطة التي أفاضت الكأس هي سير الأشغال بمشروع تهيئة ضفة أبي رقراق التي يشرف عليها صندوق الإيداع والتدبير من خلال فرع التنمية والشركة العامة العقارية. فلم يعد خافيا على أحد بطء الأشغال واحتجاج ثمانين ألف مواطن على الطريقة المفروضة في نزع الملكية، وفوق هذا وذاك تهديد الشريك الإماراتي بتوقيف تعاونه مع المغرب في هذا المشروع الذي قُدم في احتفالية كبرى ترأسها الملك محمد السادس سنة 2005 بالقصر الملكي بمدينة الدار البيضاء.
المشروع الآخر الذي عرف غضبات ملكية، ومازال يراوح مكانه، هو مشروع «المارينا» بالدار البيضاء والذي يتفقده الملك في كل زيارة له لمدينة الدار البيضاء.. لكن الأشغال التي تشرف عليها الشركة العقارية العامة، وهي فرع لـ«سي.دي.جي.تنمية» التي يرأسها رشيد السليمي، مازالت متعثرة.
فالبيضاويون يتساءلون عن الأسباب الحقيقية تشبه الشلل الذي يعرفه تقدم الأشغال وإن كانت هناك إشارات تدل في هذا الملف كذلك على عدم رضى الشريك الإماراتي عن مستوى تقدم المشروع.
ملفان كبيران في العاصمة الإدارية والعاصمة الاقتصادية ويشرف عليهما الملك باستمرار يراوحان مكانهما، فما بالك بالمشاريع الأخرى.
وهناك حالات استثمار أخرى لم يصل ربما صدى احتجاج أصحابها إلى الدوائر العليا، تهم بصفة خاصة مستثمرين عربا تم التعامل معهم بطريقة «خاصة»، كمشروع شاطئ الأمم ببوقنادل الذي قُدم من طرف بيت التمويل الخليجي وهو مستثمر بحريني قرر الاستثمار في المغرب كترجمة للعلاقة الممتازة بين عاهلي البلدين. هذا المستثمر قام بدراسات جدوى المشروع وقدمها للوالي حسن العمراني الذي رحب بالفكرة وتم تحديد الثمن بين 70 و100 درهم للمتر مربع وهذا ما قبلته الجهة المستثمرة وحددت كلفة المشروع في 675 مليون دولار أمريكي، وتم استقبال وفد رسمي من بيت التمويل الخليجي وإطلاع مستشاري الملك أندري أزولاي وعبد العزيز مزيان بلفقيه اللذين أبديا اهتمامهما بالأمر. ولم يشفع لهؤلاء المستثمرين إعجاب هؤلاء بالمشروع، حيث طُلب منهم بعث ملف كامل ومتكامل إلى منير الماجيدي، مدير الكتابة الخاصة بالملك، للاطلاع وإبداء الموافقة. وبعد أن تمت هذه الخطوة وتوصل الماجيدي بالملف تغير التعامل مع بيت التمويل الخليجي وقطع الاتصال به... حتى فوجئ بالمشروع يفوت بالكامل لمجموعة الضحى بـ25 درهما للمتر المربع وهي حكاية طويلة سنعود إليها بالتفصيل.
ويذكرنا هذا التعامل مع الاستثمار العربي بما قام به حسن البرنوصي وهو مدير مديرية الاستثمار قبل أشهر عندما تجاهل بالكامل الملتقى الأول للاستثمار الخليجي بالمغرب والذي حضرته شخصيات خليجية وازنة كالمهندس أحمد الشامسي، رئيس مجلس إدارة سما دبي، والذي احتج بطريقته عندما لم يكمل الجلسة الافتتاحية وغادر المغرب بعد أن لم يجد أي شخصية رسمية في استقباله!
بينما فضل البرنوصي أن يقدم في نفس اليوم محاور الاستثمار الفرنسي بالمغرب!
هناك خلل ما في تدبير الاستثمار في المغرب، وليس مع المستثمرون الأجانب من يعاني، بل إن مستثمرين مغاربة أصحاب مشاريع تنموية قد ترقى بالاقتصاد الوطني إلى الأعلى بخلقها لمناصب الشغل وللثروة، تجد كل أشكال المعاناة بدل التحفيز والتشجيع وبعض المراكز الجهوية للاستثمار لا تحرك حتى الهاتف لمتابعة تلك المشاريع... مشاريع قد تتعطل سنة بالكامل للحصول على مجرد رخصة البناء!
فهل الرتبة 163 التي احتلها المغرب في سلم تدبير الاستثمار كانت ظالمة؟ بالطبع لا

سمير شوقي /جريدة المساء

Posté par hichamnet à 17:54 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]


vendredi 1 août 2008

اهتمامات الصحف الوطنية اليوم

واصلت الصحف الوطنية الصادرة ، اليوم الجمعة ، اهتمامها بالاحتفالات255 المخلدة للذكرى التاسعة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين. وهكذا، أبرزت الصحف ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، محفوفا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ومرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل ، أمس الخميس ، بساحة المشور بالقصر الملكي بفاس، حفل أداء القسم من طرف الضباط المتخرجين من المدارس العليا العسكرية وكذا الضباط الذين ترقوا في رتبهم ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والحرس الملكي.كما اهتمت الصحف بترؤس جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، أمس ، مأدبة غذاء بالمناسبة ذاتها.وتناقلت أيضا بلاغ وزارة الداخلية الذي ذكر أنه، تجسيدا للرعاية والعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لكافة أطر ومسؤولي وزارة الداخلية، فقد خص، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، كلا من وزير الداخلية السيد شكيب بنموسى وكاتب الدولة لدى وزير الداخلية السيد سعد حصار وبعض مساعديهم الأقربين، بحفل استقبال تم خلاله الإعلان عن صدور الظهير الشريف المتعلق بالنظام الاساسي لرجال السلطة.كما أبرزت ترؤس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، عشية اليوم نفسه، برحاب مشور القصر الملكي بمدينة فاس، حفل الولاء، الذي يتوج الاحتفالات الرسمية بعيد العرش المجيد.من جهة أخرى، أشارت الصحف إلى ترؤس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أول أمس الأربعاء، بالنادي الملكي للغولف بفاس، مأدبة غذاء أقامتها الحكومة بمناسبة عيد العرش، وكذا ترؤس صاحبات السمو الملكي الأميرات الجليلات، بالقصر الملكي بفاس، مأدبة عشاء، أقامها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى التاسعة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، تكريما للسيدات المدعوات.على صعيد آخر، واصلت الصحف اهتمامها بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة، أول أمس بمناسبة عيد العرش.وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الصحراء المغربية) في افتتاحيتها تحت عنوان "الطبقة المتوسطة ميزان الاستقرار والنمو" أن الخطاب الملكي لعيد العرش "وضع الأصبع على نقطة تعتبر مهمة، بل محورية، في كل مشروع سياسي ومجتمعي، ويتعلق الأمر بالطبقة الوسطى، أو المتوسطة، ودورها في الإنتاج الاقتصادي، وفي تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي. وأشارت الصحيفة إلى أن "الأهمية التي أولاها جلالة الملك للطبقة الوسطى، ضمن محاور أخرى، تأتي في إطار نظرة شاملة، يحتل هذا المحور موقعا مركزيا فيها، وتشكل البنية الأساسية لمشروع متكامل من أجل مغرب متضامن، تتضافر جهود كل فئاته ومكوناته لتوفير الشروط المادية والمعنوية لكسب رهانات البناء والإصلاح والتحديث، في ظرفية دولية تتميز بالتنافس والتوتر، والإكراهات الاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية وغيرها".وتحت عنوان "الإصلاح والثقة"، كتبت صحيفة (العلم) أن "جلالة الملك حدد هدفا استراتيجيا لمسار الإصلاح، يتجسد في توسيع الطبقة الوسطى، لتشكل القاعدة العريضة وعماد الاستقرار والقوة المحركة للإنتاج والإبداع ولكي تكون الفئات الوسطى مرتكز المجتمع المتوازن القائم على الانفتاح والتضامن ومساهمة الفئات الميسورة في المجهود الوطني، لتمكين الفئات المعوزة من أسباب المواطنة الكريمة".وأضافت أن جلالة الملك "شدد على أهمية ترسيخ ثقة المواطن في سيادة القانون والأمن القضائي، بمواصفة تحديث جهاز القضاء وصيانة استقلاله وتخليقه، لإحقاق الحقوق وتوفير مناخ الثقة والأمن القضائي، كمحفزين على التنمية والاستثمار".من جهتها، كتبت صحيفة (رسالة الأمة) في افتتاحيتها، أن المغرب "لا يمكن له إلا أن يواصل العمل لحل المعضلات الآنية والمستعجلة لفئاته وجهاته التي لم يعد بمقدورها انتظار ثمار ونتائج الأوراش المستقبلية الكبرى، وفي الوقت نفسه الاجتهاد والأمل في تحرير هذه الفئات والجهات من الخصاص المستدام بالمضي في الطريق الشاق والطويل، لتأمين مستقبل أفضل تستهدفه استراتيجيات الإصلاح والتغيير المتوسطة أو البعيدة المدى، والتي لا يمكن بأي حال تعطيل أشغالها وأعمالها وآمالها ورهنها بالحاضر والواقع".

كما اهتمت الصحف بعدد من المواضيع، منها تصريح المتحدث المساعد باسم الوزارة الفرنسية للشؤون الخارجية والأوروبية، أكد فيه أن فرنسا تعتبر أنه حان الوقت لإيجاد "حل واقعي ويحظى بقبول جميع الأطراف، في إطار الأمم المتحدة "، لقضية الصحراء، ودعم حركة عدم الانحياز الكامل لمسلسل المفاوضات الذي انطلق بمانهاست في يونيو2007 ، ودعوتها الأطراف إلى "الانخراط في مرحلة أكثر عمقا وجوهرية من المفاوضات".رياضيا، تطرقت الصحف إلى الأجواء العامة التي تسبق الانطلاق الرسمي للألعاب الأولمبية الأسبوع المقبل ببكين، وحظوظ المشاركة المغربية فيها.على الصعيد الدولي، شكل مثول الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش أمام قضاة محكمة الجزاء الدولية، وإعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي عدم خوضه لانتخابات زعامة حزب كاديما، واختتام أشغال الدورة ال15 للمؤتمر الوزاري لبلدان عدم الانحياز، وكذا الوضع في الشرق الأوسط والصومال وأفغانستان، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمامات الصحف الوطنية.

Posté par hichamnet à 13:52 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

mardi 8 avril 2008

مزحتا فاتح ابريل "اشاعة تغتال الامير مولاى رشيد واخرى تعتقل حرزني

يبدو ان مختبر صناعة الاشاعات نشط يوم فاتح ابريل  هدا على الاقل ما يؤكدهالاشاعاتpost_32_1131898315 التي انتقلت من الفم الى الادن ومن هاتف محمول الى اخر ومن رسالة الكترونية الى اخرى صباح فاتح ابريل الجاري لعلها من ابرزها اشاعة محاولة اغتيال الامير مولاى رشيد من طرف احد الحراس الامنين السورين في القمة العربية بدمشق واذا كانت الاشاعة الاولى قد ظلت رهينة بعض الصالونات فان الاشاعة التي تلتها اتسعت رقعتها لاسيما في صفوف مجموعة من هيئات التحرير التي استنفر بعضها صحافييها للتحري في الاشاعة التي تقول بالحرف "اعتقال احمد حرزي رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الانسان على ضوء تصريحاته  في البرنامج التلفزي حوار  فهل المسالة مجرد كدبة ابريل او مزحة ابريل التى اعتاد المغاربة صناعتها عشية فاتح ابريل  فادا الشارع المغربي  يحتفل على طريقته بحرزني بان الوضعه امام قاضي التحقيق عبد القادر الشنتوف بعد مرور سنة على تعينه خلفا للراحل بنزكري ام ان الاشاعة في حد ذاتها تتعدى الزحة  الى حرب الخفي فيها اكتر من الظاهر خصوصا  وان احد الفاعلين الحقوقيين اكد ل الايام ان بعضهم صدق بسرعة اشاعة اعتقال حرزي او على الاقل استدعائه للتعرف لان بعضهم انتظرها او لعله تمناها

اسبوعية الايام

Posté par hichamnet à 12:05 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

mercredi 2 avril 2008

الصحافة بين عهدين

21793838_mفي مقال أمس وقفنا على ما تحقق من انفتاح سياسي في العشر سنوات الأخيرة في حياة الحسن الثاني، وهو انفتاح شكل مراجعة حقيقية لسياسات الحسن الثاني المتسلطة طيلة 30 سنة التي سبقت عقد التسعينات، وهذا المنحى التسلطي كان بفضل عدة عوامل لعب فيها المزاج الشخصي دورا هاما بالإضافة إلى مواقف اليسار الراديكالية من حكم ومن شخص الحسن الثاني، علاوة على المناخ الدولي الذي لم يكن لصالح المطالب الديمقراطية بقدر اهتمامه باستقطاب الدول إلى هذا المعسكر أو ذاك في خضم الحرب الباردة...
في عهد محمد السادس، الذي جاء إلى الحكم صفحة بيضاء، عرف المغرب وقائع عدة، بعضها يدخل في سياسة الانفتاح وبعضها يدخل في سياسة التراجع عن المكتسبات الديمقراطية...
كان طبيعيا أن تكون انتظارات المغاربة من الملك الجديد أكبر من انتظاراتهم من ملك قديم، وكان طبيعيا أن ينظر إلى فترة حكم محمد السادس بمنظار داخلي ودولي أكثر ميلا نحو الدمقرطة والتحديث من عهد أبيه.
فداخليا، لم يمت الحسن الثاني إلا والمعارضة في الحكم والتوافق هو سيد العلاقة بين اليسار والقصر، على عكس بداية حكم الحسن الثاني، حيث كانت جل فصائل اليسار تنازعه شرعية الحكم. ثانيا، لم يرحل الملك الأب إلا وقد اطمأن على أن الجيش قط بلا مخلب، وبالتالي فإن خطر الانقلابات التي عانى منها الحسن الثاني لم تعد واردة أو أصبحت ضعيفة الاحتمال على أكبر تقدير على عهد ابنه.
ثالثا، كان الحسن الثاني قد هيأ المغاربة لأسلوب جديد لحكم ابنه، وهذا ما تلخصه العبارة المأثورة عنه: «أنا أنا وهو هو...».
لما جاء محمد السادس إلى الحكم، أطلق عدة مبادرات هامة، مثل إرجاع إبراهام السرفاتي من منفاه الباريسي، ورفع الإقامة الإجبارية عن عبد السلام ياسين، وتنصيب هيئة للإنصاف والمصالحة، وتعديل مدونة الأسرة، والاهتمام أكثر بمحاربة الفقر والتهميش، علاوة على التسامح تجاه حرية الرأي والتعبير. لكن، في نفس الوقت، عرف المغرب في هذا العهد أحداثا ليست بالهينة خاصة في مجال الحريات العامة وحرية الصحافة خاصة في الثماني سنوات الماضية: طرد مراسلي «AFP» و«BBC» بسبب عملهما، ومحاكمة الضباط الآتية أسماؤهم لأنهم حاربوا الفساد والرشوة: أديب والجالطي والزعيم، ومعاقبة علي المرابط بالسجن أربع سنوات وبالمنع من الكتابة 10 سنوات، وهذا حكم غير مسبوق في عهد الحسن الثاني ولا في الأنظمة الشمولية المعاصرة، ثم توالت محاكمات الصحف أمام قضاء غير مستقل وموجه (لوجورنال، تيل كيل، نيشان، الأيام، الأسبوع، الأسبوعية الجديدة، دومان، المساء). في هذه الفترة رجع التعذيب إلى السجون، سواء في الملفات المتعلقة بمكافحة الإرهاب أو في ملفات أخرى عادية، مثل التعذيب الذي تعرض له موظفو «لارام» ومهندس الفيس بوك مرتضى، وحالات أخرى عديدة.
في تسع سنوات من حكم الملك محمد السادس، توقف مسلسل التناوب، حيث كسر تعيين التكنوقراطي جطو خلفا لليوسفي عرفا دستوريا كان سيستقر في النظام السياسي المغربي، يقضي بتعيين الوزير الأول من الحزب الحاصل على المرتبة الأولى في الانتخابات، أما الدستور فلم يمس طيلة تسع سنوات... الخلاصة.. هناك، من جهة، استمرار في نهج الانفتاح الذي بدأه الحسن الثاني، وهناك تراجع عن كثير من المكتسبات الأخرى.. أصبحت الصورة ضبابية وتتحرك على إيقاع الانفتاح والانغلاق. هناك هامش لكنه غير مضمون.. عند كل امتحان جدي ترجع عقارب الإصلاح إلى الصفر ونبدأ من جديد.

الجزء الاول     الجزء التاني

توفبق بوعشرين

Posté par hichamnet à 23:58 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

lundi 31 mars 2008

الصحافة بين عهدين

ماذا لو قارنا العشر سنوات الأخيرة لحكم الحسن الثاني مع التسع سنوات التي عشناها 23174479_pعلى عهد الملك محمد السادس؟ لماذا المقارنة؟ سيتساءل مناصرو العهد الجديد، ولو أن فيهم الكثيرون ممن اشتغلوا مع العهد القديم وكان له أفضال كثيرة عليهم قبل أن يقلبوا ولاءهم إلى الحكام الجدد سيتساءلون لماذا وربما يشككون في نوايا من يقدم على مثل هذه المقارنة. سنقول إن عهد الحسن الثاني لم يكن كتلة واحدة بل كانت فيه مراحل عدة، كما كانت الظروف التي عاش فيها، سواء داخليا في الحرب التي كانت دائرة بينه وبين اليسار، أو خارجيا حيث عاش لعقود على إيقاع القطبية الثنائية بين معسكر شرقي وآخر غربي، إيقاع لم يكن يهتم بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان قدر اهتمامه بالولاء لهذا القطب أو ذاك. قال فؤاد عبد المومني المناضل الحقوقي اليساري في ندوة ببرشلونة سنة 2004: «الحريات التي نعيشها اليوم إرث عن السنوات الأخيرة لحكم الحسن الثاني».
في العشر سنوات الأخيرة من حكم الملك الراحل، أجرى هذا الأخير مراجعات ضمنية وغير معلنة كثيرة لم ينتبه إليها إلا القليل، لأن 28 سنة التي سبقت عقد الانفتاح الأخير، كانت قد ركزت صورة الملك المستبد فوق رأسه، وأضحت كل مبادراته تُقرأ على أنها مناورة الهدف منها تمديد فترة حكمه أو ترتيب البيت الداخلي لولي العهد، في العشر سنوات من حكم الحسن الثاني عرفت الصحافة الحرة ميلادها الرسمي، حيث تأسست عدد من المنابر الصحفية مثل لوجورنال والصحيفة والأحداث المغربية... وأكثر من هذا، بدأ المغاربة يقرؤون استجوابات مع إبراهام السرفاتي، يعلن فيها عن مناهضته للملكية على صفحات لوجورنال، ومليكة أوفقير تروي حكاية الانتقام من أسرتها بعد إعدام أبيها محمد أوفقير. بعد نشر هذين الاستجوابين في لوجورنال، أعطى إدريس البصري سنة 98 أوامره للعمال والقياد بجمع نسخ العدد من الأقاليم البعيدة عن العاصمة، ولما وصل الخبر إلى الحسن الثاني يوم الاثنين أمر وزيره في الداخلية بإرجاع أعداد لوجورنال إلى الأسواق..
في العشر سنوات الأخيرة من حكم الملك الراحل، عرف المغرب تأسيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي سيعد لائحة العفو العام سنة 1996، والتي سيغادر بمقتضاها مئات المعتقلين زنازينهم، في هذه الفترة أيضا سيعترف الملك، في نقد علني أمام شعبه ومن على منصة البرلمان، بأن البلاد، التي حكمها عقودا من الزمن، على أبواب السكتة القلبية، كان ذلك بمناسبة تقرير البنك الدولي سنة 95. 3سنوات بعد ذلك، سيستدعي المعارض السابق عبد الرحمان اليوسفي ليعينه وزيرا أول بعدما فشل مشروع التناوب الأول سنة 93، الذي تعهد فيه الملك بضمان حكومة أقلية في البرلمان يقودها امحمد بوستة. في عهد الملك الراحل، خضع الدستور لمراجعتين سنة 92 وسنة 96، وكلتاهما أدخلتا فصولا مهمة إلى دستور المملكة المنغلق. في عهد الملك الراحل كذلك تم الاعتراف بالإسلاميين المعتدلين وقُبل دخولهم إلى الانتخابات مرتين وتمثيلهم في البرلمان، كما عمد إلى تعديل مدونة الأحوال الشخصية ولو جزئيا... نعم كانت هناك أحداث أخرى تصب في مجرى السياسات القمعية السابقة، مثل اعتقال الأموي ومحاكمته على أفكاره التي كان ينظر إليها على أنها ثورية، والاستمرار في سياسة تزوير الانتخابات سنة 92 وسنة 96... لكن بالمجمل كان عقد التسعينيات عقد انفتاح لم يعرف المغاربة مثله طيلة العقود الثلاثة التي كان الحسن الثاني يحتل فيها صورة حاكم شرقي مغلق، لا يسمع إلا صوت الاستبداد داخله... إنها قراءة موضوعية لحقبة تاريخية سيقول المؤرخون يوما ما كلمتهم فيها. ونحن لا نستدعي التاريخ لمحاكمة الحاضر، بل للمقارنة بينهما، عل قراءة الماضي تنير الحاضر، غدا نعرض ماذا وقع في سنوات حكم محمد السادس

TAOUFUK

توفبق بوعشرين

Posté par hichamnet à 11:02 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

vendredi 7 mars 2008

صحيفة تونسية: جلالة المغفور له محمد الخامس كان "ملكا وطنيا ومناضلا صادقا وزعيما فذا "

أكدت صحيفة (الشروق) التونسية أن جلالة الملك المغفور له محمد الخامس14957765_m طيب الله ثراه، كان "ملكا وطنيا ومناضلا صادقا وزعيما فذا ( ..) بقيت أعماله خالدة في أذهان كل عربي أصيل". وقالت الصحيفة، في مقال نشرته اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لوفاة جلالته (26 فبراير1961 حسب التقويم الميلادي)، إن في تاريخ الشعوب والأمم أسماء لامعة كالنجوم الساطعة، خلدت أعمالها بحروف من ذهب وبقي ذكرها حيا لا يموت، رغم أن المنية قد اختطفتها وهي في أوج العطاء واكتمال المهة، ومنها الملك الراحل محمد الخامس.
وأضافت الصحيفة أنه يحق للمغرب، ومن ورائه دول وشعوب المغرب العربي الكبير، أن تفاخر بهذا "الملك الوطني، الذي تولى الحكم شابا صغيرا وعرف دواليبه باكرا، وقاوم الاستعمار ولقي منه الأمرين، وعرف النفي والإبعاد، ولم يعد إلى وطنه المغرب الأقصى إلا وفي يده وثيقة الاستقلال".
وذكرت الصحيفة بأن تونس وبقية دول المغرب والمشرق العربيين وجميع دول العالم وشعوبها، فجعت بنبإ وفاة الملك الراحل في وقت كان الجميع "محتاجين إلى مزيد نضاله وكبير إشعاعه محليا وإقليميا وعالميا، لاسيما وهو الملك الذي أحبه شعبه وأحبته جميع الشعوب".
وأكدت أن حب شعوب العالم لجلالة المغفور له محمد الخامس يرجع إلى ما كان يتمتع به من "حنكة وحكمة سياسية، ومن رجاحة عقل وبعد نظر وإصرار على مقاومة الاستعمار الفرنسي وثبات على المبدإ، وغيرة على أبناء الوطن العربي عموما والمغرب العربي خصوصا".
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم مرور سبعة وأربعين عاما على وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس، فإن "أعماله وبطولته ونضاله باقية خالدة في أذهان كل عربي أصيل"، مستعرضة في هذا الصدد جوانب من حياة جلالته الزاخرة بالعطاء والجهاد والتضحية في سبيل وطنه.
كما ذكر كاتب المقال، المنصف بن فرج (نائب سابق بمجلس النواب التونسي) بالإصلاحات العميقة التي باشرها جلالة المغفور له محمد الخامس، وبالخطوات العملاقة التي خطتها المملكة على طريق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والإزهار الثقافي والتربوي والنهوض بوضاع المرأة والرفع من شانها

وكالة الانباء المغرب العربي.

Posté par hichamnet à 20:30 - صحافة واعلام - Commentaires [0] - Rétroliens [0]


  1  2  3  4