mercredi 19 mars 2008
أمير المؤمنين يترأس بجامع القرويين حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل مساء اليوم الأربعاء بجامع القرويين بفاس حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف. ولدى وصول جلالة الملك إلى جامع القرميين استعرض تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته السيدان شكيب بنموسى وزير الداخلية ومحمد غرابي والي جهة فاس بولمان.كما تقدم للسلام على جلالة الملك القائد المنتدب للحامية العسكرية ورئيس مجلس الجهة ورئيس الجماعة الحضرية ورئيس مجلس العمالة والهيئة القضائية وعمال الجهة ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس جامعة القرويين
وبمدخل المسجد تقدم للسلام على أمير المؤمنين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق .
وتميز هذا الحفل الديني بإنشاد أمداح نبوية وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم .
إثر ذلك ألقى السيد أحمد التوفيق عرضا بين يدي أمير المؤمنين حول حصيلة نشاط المجالس العلمية للسنة الفارطة.
وفي أعقاب ذلك سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية للفكر والدراسات الاسلامية مناصفة للاستاذين عبد القادر زمامة من علماء فاس،والتي تسلمها نيابة عنه ابنه الدكتور محمد زمامة،ومحمد بن عبد الجليل بلقزيز من علماء مراكش.
كما تقدم للسلام على أمير المؤمنين السيد عبد الرحيم إيران (المغرب) وتسلم من جلالته جائزة محمد السادس الدولية في القرآن الكريم وتفسيره وترتيله (شهادة التنويه) ،والسيد محمد مقاتلي من الجزائر الذي حصل على الرتبة الاولى في فرع الجائزة للتجويد.
كما سلم جلالة الملك جائزة الامتياز في فن الخط المغربي للسيد محمد المعلمين،وشهادة التنويه لجائزة محمد السادس للتفوق في فن الخط المغربي للسيد جمال بنسعيد،وشهادة التنويه لجائزة محمد السادس التكريمية في الخط المغربي للسيد محمد أمزيل.
وبهذه المناسبة تقدم للسلام على أمير المؤمنين أعضاء لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية والتي تضم الاساتذة محمد الكتاني ومحمد بنشريفة ومحمد يسف وعبد الهادي التازي ومحمد المختار ولد باه ومصطفى بنحمزة وادريس خليفة ومحمد التاويل والشاهد البوشيخي واحمد شوقي بنبين وأحمد شحلان،ومقرر اللجنة السيد احمد قسطاس .
حضر هذا الحفل الديني الوزير الأول ورئيس مجلس النواب ومستشارو صاحب الجلالة وأعضاء الهيئة الوزارية ورئيس المجلس الأعلى والوكيل العام للملك به ورئيس المجلس الدستوري وأصهار جلالة الملك وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية والمدير العام للأمن الوطني وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالمغرب والعديد من العلماء وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية بالإضافة إلى العديد من المواطنين.
ويأتي إحياء أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه الليلة المباركة إحتفاء بمولد جده المصطفى عليه الصلاة والسلام والذي شكل ميلاده مولد أمة كانت وستظل خير أمة أخرجت للناس،تأمر بالمعروف وتنهى عن الفحشاء والمنكر،وهو الرسول الأمين وخاتم النبيئين الذي امتلأت بمولده الدنيا نورا وهداية،فجاءت تعاليم الإسلام السمحة ليعم معها السلام والخير والمحبة والعدل بين الناس أجمعين
map
عفو ملكي لفائدة 566 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف
أصدر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، أمره السامي بالعفو على566شخصا منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، المحكوم
عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة
وفي ما يلي البلاغ الصادر عن وزارة العدل بهذا الخصوص: "بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة1429 هجرية2008 ميلادية، تفضل مولانا الإمام صاحب الجلالة والمهابة الملك سيدي محمد السادس أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 566 شخصا وهم كالآتي:
- العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة :04 سجناء.
- التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة :466 سجينا.
- تحويل السجن المؤبد إلى المحدد لفائدة :04 سجناء.
- العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة:30 شخصا.
- العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة:10 أشخاص.
- العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة :02 شخصين.
- العفو من الغرامة لفائدة:50 شخصا.
أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة ومنبعا للرأفة والرحمة وأعاد أمثال أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام".
إيريك لورون: الحسن الثاني لم يكن يثق في أداء الطبقة السياسية
هل كانت هناك، بالمقابل، أي ملفات أخرى تستأثر باهتمامه لكنه لم يكن يفضل الخوض فيها؟
< أظن أن كل ما كان يتعلق بالسياسة الداخلية، بالسياسة البوليسية، كان يحظى
باهتمامه. قال لي ذات مساء قبيل الانتخابات التشريعية لسنة 1992: «رأيت المناظرات الانتخابية في التلفزة والبرامج المخصصة للحملات الانتخابية، لكني صدمت برداءة التدخلات. سيكون من الصعب جدا إقناع الناس بالذهاب إلى صناديق الاقتراع». لم يكن يثق في أداء الطبقة السياسية المغربية. أتذكر أنه أخبرني في نهاية جلسات عملنا بأنه نظم حفل عشاء مع زعماء الأحزاب السياسية المغربية بالرباط في ذلك المساء. في اللحظة التي أخبرني فيها بهذا، كنا في الصخيرات وكانت الساعة تشير إلى الـحادية عشرة ليلا. سألته إن كان يشاطرني الرأي في أن الوقت تأخر، فأجابني: «لا أبدا، إنهم ينتظرونك». بقينا نتحدث بعض الشيء وتركته في منتصف الليل لأصل إلى الرباط حوالي الواحدة ليلا. كل مسؤولي الأحزاب السياسية (الاتحاد الاشتراكي والاستقلال وأحزاب أخرى) كانوا قد ناموا ليستفيقوا عند دخولنا، فقالوا لي: «ما أطيبها من فرصة أن نراك هنا»...
- هل هناك من رؤساء دول كانت تربط الحسن الثاني بهم علاقة خاصة؟
< كان يحب الشيخ زايد كثيرا (رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة)، حيث كان يقدره عاليا. وبعد أن كان يكره فرانسوا ميتران كثيرا، أصبح يكن له الكثير من الود. فبعد أن كانت العلاقة فيما سبق علاقة كراهية، أصبح الحسن الثاني يكن الود لميتران لكونه قال له في أحد الأيام: «إنه لمن الجميل جدا أن تكون ملكا، فلن تكلف نفسك عناء التقدم لخوض الانتخابات، فبقاؤك في عملك مضمون مدى الحياة». هل كان ذلك بحسن نية أم إن مسائل أخرى هي التي دفعت فرانسوا ميتران إلى قوله؟ كان الحسن الثاني يقول لي متفكها إن الحكام الفرنسيين يكرهونه لكونه أمضى سنين كثيرة في سدة الحكم.
- هل انتابكم أي شعور بالخوف وأنتم تجرون المقابلات معه؟
< لا، لكن في إحدى المرات جاء أندري أزولاي للقائي وأخبرني بأنه كان قلقا، حيث إن الحسن الثاني كان يريد أن أوقع أنا المذكرات باسمي وليس هو. وقال لي أزولاي: «سوف يطلعك على هذا في المساء». فأجبته: هذا ليس له معنى وإلا فما الداعي إلى كتابة شهادته. فقال لي أزولاي إن الحسن الثاني سيناقش معي ذلك في المساء. وصلت إلى القصر في المساء، فقدم الحسن الثاني وعلامات التجهم بادية على وجهه وقال لي فورا: «حسب ما فهمت فإنكم تنوون التنصل من اتفاقنا السابق الذي ينص على أنكم أنتم من يؤلف الكتاب ومن يوقعه»، فقمت بتذكيره على الفور بأن العكس تماما هو ما اتفقنا عليه وبأنه ليس من المنطقي تماما أن أقوم بتوقيع مذكراته عوضا عنه. فتوقف الحسن الثاني للحظة وقال لي: اسمع، ألا يمكن أن نصل إلى حل وسط يكون أساس اتفاق بيننا؟ لقد كانت نزوة عابرة أوعزت له أن يعرض علي ذلك، فاستطعنا بعدها الوصول إلى اتفاق يقضي بتوقيعه على مذكراته كما سبق أن اتفقنا على ذلك.
- لاحظنا أن الحسن الثاني يتحدث عن وفاة أبيه محمد الخامس بكل حسرة، ما مدى صدق مشاعره هذه؟ *
< أظن أن ذلك الأمر حقيقي. المشكل هو أن نظام حكم الحسن الثاني كان محاطا بالكثير
من الأسرار جعلت منه شخصية جذابة، وفي الوقت نفسه أدت إلى التحفظ عليه في الأوساط الغربية. لقد كان يعطينا الانطباع بأنه ملك يعيش في زمان غير زمانه. يملك الكثير من الأسرار والتجاوزات التي نسبت إليه، كل شيء كان عابرا بالنسبة إليه إلا ما كان يعتبره هو تلك الخطيئة التي لا تغتفر والتي يحمل نفسه جزءا من المسؤولية عنها ألا وهي وفاة والده، أنا لا أصدق ذلك. لكن، كان الحسن الثاني يتحدث عن وفاة أبيه بكل أسى وحسرة.
كيف كان يتحدث عن جنرالاته، وأخص بالذكر أوفقير، الدليمي وبنسليمان؟ *
< لم يتحدث قط عن بنسليمان. في ما يخص أوفقير، كنا نحس بأنه حانق عليه وممتعض من خيانته له. بينما لم ينبس ببنت شفة عن الدليمي.
- لقد قمتم بقطع كل ما كان يربطكم من صلات بالمغرب، لكن إذا رجعنا إلى الخلف ما الذي يمكن أن تقولوه لنا عن هذا البلد؟
< إذا كنت صرحت فيما قبل بأنني معجب بشخصية الحسن الثاني، فالأمر ليس كذلك بالنسبة إلى المغرب. لطالما أحببت تقلبات هذا النظام وسعيت إلى البحث عن حقيقة ما يخبئه. بهذا الصدد، أتذكر أن الحسن الثاني قال لي في إحدى المرات: كما تعلمون، ضروري لمن يمارس السياسة أن يكون محظوظا. خذوا عائلتي العلوية كمثال: «إننا من سلالة الرسول. وفي أحد الأوقات، اجتاح الجراد الدولة وقضى على المحصول الزراعي بأكمله. دام هذا وقتا طويلا. وفي فترة ما خلص المسؤولون إلى قرار يقضي بجعل المسؤوليات السياسية في يد شخص ينتسب إلى الرسول، هؤلاء هم أجدادي. هكذا، تولى هؤلاء مقاليد الحكم.. وهكذا، ولى الجراد إلى غير رجعة. هذا ما أعنيه بالحظ في السياسة».
كان بإمكانه القول: «إن نسبنا يعود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، لقد صار حلمنا حقيقة، لكنه لم يفعل ذلك. لكنني، على العكس من هذا، لم أكن معجبا بالنخب المغربية. أعلم بأنني أصدر حكما قاسيا في حقها، لكن ما قلته لا ينطبق على كل المغاربة. لقد التقيت أشخاصا بدون هوية ثقافية، أشخاصا مصالحهم مرتبطة بالطبقة الحاكمة في باريس ونيويورك، أشخاصا لا يعيرون وطنهم وشعبهم أي اعتبار. هنا يكمن مشكل المغرب الكبير في نظري. لقد كان الحسن الثاني يعرف كل هذا. من الصعب جدا تسيير شؤون بلد لا تملك طبقته السياسية أي حس وطني أو شعور بالمسؤولية. من بين كل من التقيتهم، لم أجد ولو شخصا واحدا يهمه أمر البلاد والعباد. من يدري، ربما يكون من بين مقاولي المغرب الحاليين أشخاص يقدرون بلدهم وشعبهم
| الجزء الاول الجزء التاني الجزء التالت الجزء الرابع الجزء الخامس |
حاورته من باريس كاترين كراسيي
فؤاد مرتضى يستفيد من العفو الملكي
اوردت جريدة هسبريس الا لكترونية خبر استفادة المهتدس فؤاد مرتضى من العفو الملكي بمناسبة عيد المولد النبوي حيت غادر أمس الثلاثاء على الساعة الثامنة مساءا
سجن عكاشة بالدار البيضاء .وكان المهندس فؤاد مرتضى (26عاما) يقضي عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات بتهمة انتحال صفة الأمير مولاي رشيد على موقع "فايس بوك العالمي".واعتقل فؤاد مرتضى في الخامس من فبراير الماضي ،على خلفية إنشائه لبروفايل مزور للأمير مولاي رشيد على موقع "فايس بوك" في الخامس عشر من يناير 2008 .وقضت المحكمة الابتدائية للدار البيضاء في 22 فبراير الماضي على فؤاد مرتضى بالسجن ثلاث سنوات وبأداء غرامة حددت في 10 آلاف درهما.ومباشرة بعد النطق بالحكم انطلقت وقفات احتجاجية وتضامنية مع المهندس الشاب بالرباط وأمام السفارات والقنصليات المغربية بكل من مدريد و بروكسيل ، أمستردام ، لندن ،واشنطن ومونريال .واعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية فؤاد مرتضى "معتقل رأي" كما اهتمت مختلف وسائل الإعلام العالمية بقضية فؤاد مرتضى والتي صارت تعرف بقضية "أمير الفايس بوك ".يشار إلى أن فؤاد مرتضى من مواليد 1981، والتحق بعد حصوله على شهادة الباكالوريا شعبة العلوم الرياضية بالمدرسة المحمدية للمهندسين وتخرج منها سنة 2005 مهندس دولة متخصص في الهندسة المنطقية ، ليلتحق بعدها للعمل في مجموعة من الشركات الكبرى في المعلوميات وأخرى متخصصة في الوصلات الإشهارية عبر الانترنت. وأمضى فؤاد مرتضى 43 يوما في السجن لكن ليلة أمس الثلاثاء قضاها رفقة أفراد من عائلته وأحد أصدقائه بالدار البيضاء وسيتنقل اليوم لمسقط رأسه بكلميمة جنوب شرق المغرب
.










<
























